أكد الرئيس التنفيذي لشركة" Evolve" للاستثمار القابضة سامح الترجمان أن أغلب التوقعات ترى أن الذهب لا يزال في مسار صعودي طويل الأجل.
وأضاف الترجمان في مقابلة مع" العربية Business" أن البنوك المركزية والصناديق السيادية تبقى اللاعب الرئيسي في حركة الذهب في هذه المرحلة الحالية.
هدوء حذر بسوق الذهب في مصر بعد مكاسب هزيلةوتابع: من الطبيعي أن يتراجع الذهب في بعض الفترات عندما يؤدي الدولار دوره كملاذ آمن في أوقات الحروب.
وأشار إلى وجود ثلاثة عوامل رئيسية ستحرك سعر الذهب في الفترة المقبلة.
أولها مسار التضخم العالمي نتيجة ما يحدث الآن من ارتفاع في أسعار الطاقة.
أما العالم الثاني فهو صراع العملات، فرغم أن الدولار يبدو قوياً نسبياً، لكنه بدأ يضعف مرة أخرى.
ويتمثل العامل الثالث في توقعات المؤسسات الكبرى؛ فإذا نظرنا إلى التقارير الصادرة بشأن أسعار الذهب بنهاية 2026، سنجد أنه لا توجد مؤسسة مالية كبرى مثل جيه.
بي مورغان أو غولدمان ساكس ترى الذهب بأقل من نطاق يتراوح بين 5400 و6000 دولار للأونصة.
ولم تغير أي من هذه المؤسسات رؤيتها حتى الآن.
يُشار إلى أن أسعار الذهب شهدت حالة من التذبذب خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعدما تخلقت عن مكاسبها المبكرة التي حققتها بدعم من تراجع الدولار، في أعقاب تقارير أشارت إلى تقديم إيران مقترحاً جديداً لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، ما عزز آمال تهدئة التوترات في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 10: 57 بتوقيت غرينتش، تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.
03% إلى 4707 دولار للأونصة.
وخلال الأسبوع الماضي، خسر المعدن النفيس 2.
5% لينهي سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع.
واستقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران عند 4742 دولارا، نقلاً عن وكالة" رويترز".
وتراجع الدولار، مما دعم المعدن النفيس، بعد صدور تقرير أفاد بأن إيران قدمت للولايات المتحدة، عبر وسطاء باكستانيين، مقترحاً جديداً بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب.
وقال كبير محللي الأسواق المالية في كابيتال دوت كوم كايل رودا: " نراقب الآن ما إذا كان هناك أي تقدم في المحادثات (بين الولايات المتحدة وإيران) في الأيام المقبلة، سيكون ذلك أكبر محرك للذهب".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك