وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

طائرات مسيّرة ومركبات ذاتية الحركة.. قوة جديدة تتحدى الميزانيات الضخمة والدفاعات الجوية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر

كشفت التطورات الأخيرة في مسارح العمليات الدولية، خاصة في الصراع الروسي الأوكراني والحرب الأمريكية الإيرانية، عن تحول نوعي في موازين التسليح، حيث برزت الطائرات بدون طيار والأسلحة الذكية كأحد أهم أدوات ...

ملخص مرصد
أظهرت الصراعات الأخيرة تحولًا في موازين التسليح، حيث برزت الطائرات بدون طيار والأسلحة الذكية كأدوات قتالية منخفضة التكلفة وعالية الدقة، قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة بمسافات تصل إلى 2000 كيلومتر. ورغم محدوديتها التدميرية (50 كيلوجرامًا كحد أقصى)، فإنها تشكل تحديًا لأنظمة الدفاع الجوي التقليدية بسبب بصمتها الرادارية المنخفضة. وأكد مستشار عسكري أن هذه الوسائل تعزز الكفاءة لكنها لا تحسم المعارك بمفردها.
  • الطائرات بدون طيار تحقق تأثيرًا كبيرًا بتكلفة أقل من الأسلحة التقليدية
  • محدودية قدرتها التدميرية (50 كجم) تعوض باستخدامها بأعداد كبيرة
  • الدفاعات الجوية التقليدية تواجه صعوبة في رصدها بسبب موادها المركبة
من: اللواء طيار دكتور هشام الحلبي أين: أوكرانيا، إيران، دول الخليج

كشفت التطورات الأخيرة في مسارح العمليات الدولية، خاصة في الصراع الروسي الأوكراني والحرب الأمريكية الإيرانية، عن تحول نوعي في موازين التسليح، حيث برزت الطائرات بدون طيار والأسلحة الذكية كأحد أهم أدوات القتال الحديثة، القادرة على تحقيق تأثير كبير بتكلفة أقل.

لم يعد التفوق العسكري مرهونًا فقط بالأسلحة الثقيلة التقليدية مثل الدبابات والمدفعية وحاملات الطائرات، رغم احتفاظها بقدرات تدميرية عالية، إذ لا تزال الطائرات المقاتلة المتقدمة تمثل عنصرًا حاسمًا، فعلى سبيل المثال، تستطيع طائرات مثل “الرافال” حمل ما يصل إلى 9.

5 طن من الذخائر، ما يمكنها من تنفيذ مهام قتالية واسعة خلال وقت قصير.

لكن في المقابل، ظهر مسار مختلف للتسليح يعتمد على الطائرات بدون طيار، الزوارق غير المأهولة، المركبات ذاتية الحركة و الغواصات المسيرة.

وقد استخدمت هذه الوسائل بشكل لافت في أوكرانيا وإيران، حيث أثبتت قدرتها على تنفيذ ضربات دقيقة، بمدى قد يصل إلى 2000 كيلومتر، وبتكلفة أقل بكثير مقارنة بالأنظمة التقليدية.

يوضح اللواء طيار دكتور هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أن العالم يشهد تعددًا في مستويات التسليح، مؤكدًا أن: التكنولوجيا العسكرية الحديثة مكنت من ظهور أدوات قتال منخفضة التكلفة وعالية الدقة، لكنها لا تستطيع حسم المعارك بمفردها.

وأشار إلى أن الطائرات بدون طيار، رغم فاعليتها، تظل محدودة القدرة التدميرية، إذ لا تتجاوز في بعض الحالات 50 كيلوجرامًا من المواد المتفجرة، ما يجعلها مناسبة لاستهداف:* الأهداف عالية القيمة صغيرة الحجموأضاف أن هذه الوسائل" تساعد على الحسم لكنها لا تحسم وحدها"، حيث يتم استخدامها بأعداد كبيرة لتعويض محدودية قوتها، مستفيدة من صعوبة رصدها عبر أنظمة الدفاع الجوي التقليدية.

ويشير مستشار الأكاديمية العسكرية الي انه رغم وجود أنظمة دفاع جوي متطورة، إلا أن فعاليتها أمام هذا النوع من التهديدات لا تزال محل اختبار، إذ تعتمد العديد من الطائرات المسيرة على مواد مركبة (Composite Materials)، تقلل من بصمتها الرادارية، ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة، ويتطلب أنظمة رصد مختلفة وأكثر تطورًا.

الدلالات الاستراتيجية من ساحات القتالو أظهر ميدان العمليات في أوكرانيا أن بعض الضربات بالطائرات بدون طيار تحمل أبعادًا رمزية تتجاوز تأثيرها العسكري المباشر، مثل الوصول إلى العمق الروسي، وهو ما مثل تأثيرًا معنويًا واعلامياً كبيرًا يفوق القوة التدميرية الفعلية.

وفي سياق آخر، أثبتت دول الخليج كفاءة عالية في التصدي للصواريخ والطائرات بدون طيار، حيث نجحت في تأمين أهدافها الحيوية بمعدلات اعتراض مرتفعة، في تجربة تعكس تطور منظومات الدفاع والتنسيق العسكري.

و أكد اللواء الحلبي أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين مصر ودول الخليج في المجالات الدفاعية، مشددًا على أن: " أي دعم عسكري بين الدول لا يطرح عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل، بل يتم بشكل مؤسسي ومن خلال القنوات المتخصصة.

"وأشار إلى أن مصر كانت ولا تزال داعمًا رئيسيًا للدول العربية عند الحاجة، وهو ما تجلى في مواقف تاريخية، من بينها المشاركة ضمن التحالف الدولي خلال حرب الخليج.

تعكس الطائرات بدون طيار والأسلحة الذكية تحولًا مهمًا في طبيعة الحروب الحديثة، حيث أصبحت الكفاءة والدقة والتكلفة عوامل حاسمة، إلى جانب القوة التقليدية.

وبينما لا تستطيع هذه الأدوات حسم المعارك بمفردها، فإنها أصبحت عنصرًا رئيسيًا في تشكيل نتائجها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك