وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

كيف يساعد العلاج بالفن فى إعادة برمجة دماغ المصابين بفرط الحركة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

يُركز بحث جديد أجرته الدكتورة رضوى خليل، عالمة الأعصاب بجامعة كونستركتور، ونُشر في مجلة iScience، على الآليات العصبية المشتركة التي تربط بين الإبداع والانتباه، وتبين الدراسة كيف يُمكن لبعض العمليات ال...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة جديدة بقيادة الدكتورة رضوى خليل أن العلاج بالفن قد يساعد في إعادة برمجة أدمغة الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD). كشفت الدراسة أن أنماط الانتباه غير التقليدية لدى هؤلاء الأطفال قد تعزز الإبداع بدلاً من كونها مجرد خلل، مما يفتح آفاقاً لعلاجات غير دوائية فعالة. بحسب الدكتورة خليل، فإن هذه الأنماط تُمكّن من التفكير الاستكشافي ودمج الأفكار الجديدة بشكل أوسع.
  • دراسة جديدة بقيادة الدكتورة رضوى خليل تُظهر فوائد العلاج بالفن لفرط الحركة ونقص الانتباه
  • اضطراب فرط الحركة يؤثر على 8% من الأطفال عالمياً بحسب الدراسة
  • الفن والموسيقى والرقص قد تُعيد برمجة أنماط الانتباه لدى المصابين باضطراب فرط الحركة
من: الدكتورة رضوى خليل وعالمة أعصاب بجامعة كونستركتور أين: جامعة كونستركتور (فرنسا) ومؤسسات بحثية فرنسية أخرى

يُركز بحث جديد أجرته الدكتورة رضوى خليل، عالمة الأعصاب بجامعة كونستركتور، ونُشر في مجلة iScience، على الآليات العصبية المشتركة التي تربط بين الإبداع والانتباه، وتبين الدراسة كيف يُمكن لبعض العمليات المعرفية المرتبطة باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط وتشتت الانتباه، أن تصبح مصادر فعّالة للتفكير الإبداعي عند توظيفها بالشكل الأمثل.

تقدم الدراسة، التي شارك في تأليفها باحثون من العديد من المؤسسات البحثية الفرنسية المرموقة، آفاقاً واعدة للعلاجات الإبداعية التي تستخدم أشياء مثل الفن والموسيقى والرقص، كتدخلات فعالة وغير دوائية لما يقرب من 8% من الأطفال في جميع أنحاء العالم المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

بحسب الدكتورة خليل، تشير هذه النتائج إلى تحول في التفكير حول اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، وقالت: " هناك ميلٌ للنظر إلى الحالات المرتبطة بالانتباه، مثل اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، من منظور النقص فقط: ما الخطأ، وما هو المفقود، وما الذي يحتاج إلى إصلاح؟ ".

وأوضحت أنه بينما يُنظر إلى اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط غالبًا على أنه نقص، تكشف رؤى جديدة أن الانتباه والإبداع يشتركان في شبكات عصبية.

" إذن، أنماط الانتباه غير التقليدية ليست مجرد مشاكل، بل يمكنها أن تفتح آفاقًا للتفكير الإبداعي الفعال عند توجيهها بشكل مناسب.

"وأضافت: " تخيّل الانتباه كضوء كاشف، يستطيع معظم الناس تركيز شعاعهم على شيء واحد.

أما أدمغة المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، فلديها مجال رؤية أوسع، حيث تستوعب معلومات أكثر في وقت واحد، قد تجعل هذه الحالة المهام الروتينية التي تتطلب تركيزاً صعبة، ومع ذلك فإن هذه النظرة الأوسع، أو" الانتباه غير المركز"، تشجع أيضاً على التفكير الاستكشافي ودمج الأفكار الجديدة، مما يغذي الإبداع.

"أهمية الإبداع للمصابين بفرط الحركة ونقص الانتباهوتوجد آثارًا علاجية واعدة وعملية للأفراد المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاضطرابات ذات الصلة، إذ يمكن للأساليب التي تتضمن أنشطة إبداعية كالفن والموسيقى والرقص والكتابة والألعاب الإلكترونية وغيرها أن توفر فرصًا منظمة للأفراد المصابين بهذا الاضطراب لتوجيه واستكشاف تشتت انتباههم، كما قد تُسهم الأنشطة الإبداعية في تقوية الشبكات العصبية المسؤولة عن التحكم في الانتباه، وإعادة برمجة الأنماط التي تُسهم في سمات كالاندفاع وفرط النشاط.

ويعد إن التعبير الإبداعي الأصيل يتجاوز كونه مجرد تسلية ممتعة، فهو يُفعّل نفس الدوائر العصبية المسؤولة عن التحكم في الانتباه، مما يُوفر تمريناً للدما، بالنسبة للطفل المصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، فإن تجربة الانغماس في اللحظة أثناء الإبداع الفني أو العزف الموسيقي قد تُعزز قدرته على التركيز من خلال العمل مع أسلوبه المعرفي الطبيعي بدلاً من العمل ضده.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك