التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية
عامة

وقفة في غزة تندّد بالإعتداءات الإسرائيلية على الأسرى الفلسطينيين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

نظمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، بمشاركة أهالي الأسرى وفعاليات شعبية ووطنية، اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية واعتصامًا إسناديًا داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غربي مدينة غزة. وتأتي الوقف...

ملخص مرصد
نظمت لجنة الأسرى الفلسطينية وقفة احتجاجية داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة اليوم الاثنين، تنديدًا بالهجمة الإسرائيلية على الأسرى الفلسطينيين داخل السجون، ورفضًا لقانون الإعدام بحقهم. رفع المشاركون صور الأسرى ولافتات منددة بسياسات الاحتلال، مؤكدين استمرار النضال الوطني لحمايتهم. وقال متحدثون إن ما يتعرض له الأسرى يمثل حربًا مفتوحة تستهدف كسر إرادتهم عبر عقاب جماعي وانتهاكات متواصلة.
  • وقفة احتجاجية داخل مقر الصليب الأحمر بغزة اليوم الاثنين تنديدًا بالانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين
  • رفع مشاركون صور الأسرى ولافتات تندد بسياسات الاحتلال العقابية بحقهم
  • أكد متحدثون أن قانون الإعدام يمثل محاولة لإضفاء غطاء قانوني على القتل بحق الأسرى
من: لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، أهالي الأسرى، محمود اللداوي، وسام سالم، سمر عبد المجيد أين: مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غربي مدينة غزة

نظمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، بمشاركة أهالي الأسرى وفعاليات شعبية ووطنية، اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية واعتصامًا إسناديًا داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غربي مدينة غزة.

وتأتي الوقفة للتنديد بالهجمة الإسرائيلية المتصاعدة بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون، ورفضًا للتحريض المستمر ضدهم، ولما يعرف بقانون الإعدام الذي أثار موجة واسعة من الغضب الفلسطيني والدولي.

ورفع المشاركون خلال الاعتصام صور الأسرى والأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بسياسات التنكيل والعزل والتجويع والإهمال الطبي، مرددين هتافات تؤكد أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة النضال الوطني، وأن أي مساس بحياتهم أو حقوقهم سيواجه بإسناد شعبي متواصل وتصعيد في الفعاليات المساندة.

وأكد متحدثون خلال الوقفة أن ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال يمثل حربًا مفتوحة تستهدف كسر إرادتهم، من خلال سياسات العقاب الجماعي، وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية، وتشديد إجراءات القمع والتنكيل، إلى جانب حملات التحريض الرسمية التي تستهدف شرعنة الانتهاكات بحقهم، بما فيها الدفع نحو تطبيق قانون الإعدام، الذي وصفه المشاركون بأنه محاولة لإضفاء غطاء قانوني على القتل المنظم بحق الأسرى الفلسطينيين.

وشددد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" القيادة العامة" محمود اللداوي على أن الاعتصام يأتي في إطار حالة غضب فلسطينية متصاعدة، ورسالة إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بضرورة التدخل العاجل لوقف الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين، والضغط على الاحتلال للتراجع عن سياساته العقابية ومشاريعه العنصرية.

وأكد اللداوي خلال إلقاء كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الشعب الفلسطيني، رغم ما تعرض له من حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي ممنهج، ما زال متمسكًا بحقوقه الوطنية وثوابته الراسخة، وفي مقدمتها قضية الأسرى الفلسطينيين، باعتبارها أولوية وطنية لا يمكن التفريط بها، مشددًا على أن جرائم الاحتلال وإجراءاته القمعية لن تنال من إرادة الشعب الفلسطيني أو من صمود الأسرى، بل ستزيدهم تمسكًا بحقوقهم المشروعة حتى نيل الحرية.

وأوضح اللداوي أن ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال من سياسات قمع ممنهجة، تشمل التعذيب والعزل الانفرادي والحرمان من العلاج والزيارة، إلى جانب مشاريع وقوانين إعدام الأسرى، تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والمواثيق الإنسانية، داعيًا أحرارالعالم والمؤسسات الحقوقية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التحرك العاجل والانتصار لمظلومية الأسرى والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته المتواصلة بحقهم.

وبين أن جرائم الاحتلال بحق الأسرى تتزامن مع تصاعد العدوان الإسرائيلي الوحشي على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بما يعكس طبيعة سياسة الاحتلال القائمة على القتل والتنكيل والإمعان في استهداف الفلسطينيين في كل مكان، محذرًا من خطورة استمرار الصمت الدولي في ظل استشهاد أكثر من مئة أسير داخل السجون منذ بدء الحرب، ومطالبًا بمحاسبة قادة الاحتلال ومجرمي الحرب والعمل الجاد لعزل الاحتلال ووقف جرائمه.

وأكد اللداوي أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة النضال الوطني الفلسطيني، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عنهم وعن حقه في الحرية والكرامة، مشددًا على أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من القيد والاحتلال حتى تحقيق الحرية والانتصار.

وعبر أهالي الأسرى المشاركون في الاعتصام عن خشيتهم من أن يشكل قانون الإعدام تحولًا خطيرًا في سياسة الاحتلال تجاه الحركة الأسيرة، معتبرين أن استهداف الأسرى بهذا الشكل لن ينجح في كسر صمودهم، بل سيزيد من الالتفاف الشعبي حول قضيتهم، التي تمثل عنوانًا وطنيًا جامعًا.

من جانبها، ألقت وسام سالم زوجة الأسير محمد سالم كلمة أهالي الأسرى، قالت فيها إن الأسرى يواجهون اليوم مرحلة من أخطر المراحل في تاريخ الحركة الأسيرة، في ظل تصاعد الانتهاكات والتشريعات العقابية، الأمرالذي يستدعي أوسع حالة إسناد شعبي ورسمي ودولي لحمايتهم، وفضح الجرائم المرتكبة بحقهم.

موضحة أنها تتحدث باسم كل أم حرمت من ابنها، وكل طفل حُرم من والده، مؤكدة أن عائلات الأسرى تعيش يوميًا على وقع الانتظار القاسي، تعد الأيام وتحصي اللحظات على أمل لقاء لا تعرف متى يحين، في ظل قلق دائم يرافقهم منذ لحظة الاعتقال وحتى اليوم.

وأشارت سالم إلى أن ما يزيد من معاناة الأسرى وذويهم هو تصاعد القوانين والإجراءات الظالمة بحقهم، وفي مقدمتها ما يسمى بقانون إعدام الأسرى، متسائلة كيف يمكن تشريع قتل أسير أعزل داخل السجون، وواصفة ذلك بأنه" قرار جائر ينتهك أبسط الحقوق الإنسانية والقانونية، ويعكس حجم الاستهداف الذي يتعرض له الأسرى الفلسطينيون".

وبينت أن معاناة الأسرى لا تقف عند حدود السجن، بل تمتد إلى عائلاتهم التي تواجه الخوف الدائم والحرمان من الزيارة وغياب الاطمئنان على مصير أبنائها، مشيرة إلى أن الأسرى يعيشون أوضاعًا قاسية في ظل النقص الحاد في الطعام والملابس والفراش والاحتياجات الأساسية، وسط انتهاكات تمس كرامتهم وحقوقهم الإنسانية.

ووجهت سالم رسالة إلى العالم والمؤسسات الدولية والحقوقية بضرورة القيام بمسؤولياتها تجاه الأسرى، من خلال تكثيف الزيارات والرقابة على أوضاعهم، والعمل على إدخال الطعام الكافي وتوفير الاحتياجات الأساسية وضمان الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية لهم، مؤكدة أن هذه المطالب ليست سياسية، وإنما حقوق إنسانية مشروعة يجب ألا تبقى رهينة الصمت الدولي.

في الإطار ذاته، قالت سمر عبد المجيد أم الأسير خالد زهد" وجودنا اليوم داخل مقر الصليب الأحمر رسالة بأن أبناءنا الأسرى ليسوا وحدهم، وأن عائلاتهم لن تتوقف عن المطالبة بحمايتهم وإنقاذهم من الجرائم التي ترتكب بحقهم داخل السجون".

وتابعت في حديث مع" العربي الجديد" على هامش الوقفة" نعيش قلقًا مضاعفًا مع تصاعد التحريض الإسرائيلي وسياسات القمع، خاصة مع الحديث عن قانون الإعدام، الذي يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة أبنائنا، جئنا لنقول إن قضية الأسرى ليست قضية عائلاتهم فقط، بل قضية شعب بأكمله يرفض الصمت على ما يتعرضون له من تنكيل وعزل وإهمال".

وحملت المؤسسات الدولية مسؤولياتها تجاه الأسرى، داعية إلىتحرك فعلي لا يقتصر على بيانات التنديد، وقالت" أبناؤنا بحاجة إلى حماية عاجلة، وما نريده هو أن يتحرك العالم لوقف هذه الهجمة الشرسة بحقهم".

وشدد المشاركون على مواصلة تنظيم الاعتصامات والفعاليات الجماهيرية الداعمة للأسرى، وتصعيد التحركات الميدانية والحقوقية رفضًا لقانون الإعدام، وتجديد العهد بأن يبقى الأسرى في قلب المعركة الوطنية حتى نيل حريتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك