العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟ وكالة الأناضول - مقديشو.. الحكومة تتهم رئيس وزراء أسبق بقيادة ميليشيا هاجمت مركز شرطة CNN بالعربية - "اصمتي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN بشدة عند سؤاله عن صندوق مكافحة التسلح بقيمة 1.8 مليار دولار وكالة سبوتنيك - كيم جونغ أون يتفقد منشأة نووية جديدة في كوريا الديمقراطية
عامة

مدينةُ صلالة تحصلُ على الاعتراف الدّولي كمركزٍ للمرونة

الشبيبة
الشبيبة منذ 1 شهر
1

حصلت مدينةُ صلالة على الاعتراف الدولي كمركزٍ للمرونة ضمن برنامج" جعل المدن قادرة على الصمود 2030"، التابع لمكتب الأمم المتحدة للحدّ من مخاطر الكوارث؛ لتكون الأولى في سلطنة عُمان، والثّانية على مستوى د...

ملخص مرصد
حصلت مدينة صلالة بسلطنة عمان على الاعتراف الدولي كمركز للمرونة ضمن برنامج الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، لتصبح الأولى في السلطنة والثانية خليجياً والثالثة عربياً. أكد والي صلالة أن هذا الاعتراف يمثل التزاماً مؤسسياً بتعزيز الجاهزية الاستباقية، بما يتواءم مع رؤية عمان 2040 ومحور المدن المستدامة. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعزز كفاءة الاستجابة المؤسسية ويحسن تصنيف السلطنة في التقارير الدولية.
  • مدينة صلالة تحصل على الاعتراف الدولي كمركز للمرونة ضمن برنامج الأمم المتحدة 2030
  • الأولى في عمان والثانية خليجياً والثالثة عربياً بحسب مكتب الأمم المتحدة
  • الاعتراف يهدف لتعزيز الجاهزية الاستباقية ومواءمة مع رؤية عمان 2040
من: مدينة صلالة، مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أين: مدينة صلالة، سلطنة عمان

حصلت مدينةُ صلالة على الاعتراف الدولي كمركزٍ للمرونة ضمن برنامج" جعل المدن قادرة على الصمود 2030"، التابع لمكتب الأمم المتحدة للحدّ من مخاطر الكوارث؛ لتكون الأولى في سلطنة عُمان، والثّانية على مستوى دول مجلس التّعاون لدول الخليج العربيّة، والثّالثة عربيًّا.

وأكّد سعادةُ الشّيخ الدّكتور سعيد بن حميد الحارثي والي صلالة لوكالة الأنباء العُمانية على أنّ حصول مدينة صلالة على الاعتراف الدولي كمركز للمرونة من قبل مكتب الأمم المتحدة للحدّ من مخاطر الكوارث نقلة استراتيجية تتجاوز البعد التكريمي لتشكّل التزامًا مؤسسيًّا بمنهجية الجاهزية الاستباقية.

وقال إنّ أهمية هذا البرنامج تكمن في كونه يمثّل حجر زاوية ضمن الاستراتيجية الشاملة لمحافظة ظفار، حيث يعمل على تعزيز مرونة البنية الأساسية والأنظمة الحضرية تجاه المتغيرات والمخاطر، وهو ما يصب مباشرة في مُستهدفات رؤية" عُمان 2040"، وتحديدًا في محور المدن المُستدامة، مشيرًا إلى أنّ هذا التكييف يضمن رفع كفاءة الاستجابة المؤسسية وتحسين مؤشرات سلطنة عُمان في التقارير الدولية، مما يُعزّز التنافسية العالمية للمدن العُمانية كبيئات آمنة ومستقرة للاستثمار النوعي.

وأكّد على أنّ تضافر الجهود بين كافة القطاعات يضمن تحويل المجتمع إلى شريك فاعل في منظومة المرونة الوطنية، ويضع مدينة صلالة في طليعة المدن المستعدة للمستقبل وفق منظومة وقائية متكاملة تدعم استدامة التنمية والازدهار التي تزداد رسوخًا في النهضة المتجدّدة لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/.

من جانبه، وضّح المهندس سعيد بن سالم الحريزي، عضو ومقرّر الفريق الفني ورئيس الفريق التنفيذي لتسجيل مدينة صلالة، أنّ حصول مدينة صلالة على الاعتراف الدولي كمركز للمرونة يأتي تتويجًا لمنهجية عمل احترافية ارتكزت على خارطة طريق استراتيجية واضحة المسارات بالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة للحدّ من مخاطر الكوارث.

وأفاد بأنّ عملية التسجيل مرّت بمراحل فنية دقيقة بدأت بثلاثة مسارات تمثلت في تعميق الوعي وتحسين فهم مخاطر الكوارث، وتطوير التخطيط الاستراتيجي وصياغة سياسات الصمود، وصولاً إلى تنفيذ الخطط وتعميمها في المشروعات التنموية والبنية الأساسية وقد حققت مدينة صلالة في مرحلتها الأولى أعلى الاعترافات الدولية في تنفيذ هذا المسار، مما مكّنها من الانتقال بجدارة من مرحلة التطبيق المحلي إلى مرحلة الريادة العالمية المتكاملة كمركز معتمد دوليًّا.

وأشار إلى أنّ مدينة صلالة ستعمل من خلال هذا الاعتراف على نقل خبراتها وتجاربها الناجحة إلى بقية المدن في سلطنة عُمان وعلى المستوى العالمي لتعميم هذه الممارسة الرائدة وتبادل المعرفة الفنية في بناء مدن مرنة وقادرة على الصمود.

من جانبه أكّد ممدوح بن سالم المرهون، مدير مكتب الرقابة البيئية بهيئة البيئة ونقطة الاتصال الوطنية لإطار سنداي أنّ هذا الإنجاز يعكس الجهود المتواصلة في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز جودة الحياة، ويشكل دافعًا لمواصلة العمل والابتكار بما يعزّز مكانة صلالة عالميًّا.

وأشار إلى أنّ هذا الإنجاز يُسهم في رفع تصنيف سلطنة عُمان في التقارير الدولية، ويُعزّز جاذبية صلالة كبيئة آمنة للاستثمار من خلال مواءمة الخطط المحلية مع المعايير الدولية وتبني أفضل ممارسات الاستجابة والتعافي.

وأكّد على أنّ تضافر الجهود بين مختلف القطاعات، بما في ذلك الشركاء من القطاع الخاص، يُسهم في ترسيخ منظومة المرونة الوطنية، ويضع مدينة صلالة في طليعة المدن المُستعدة للمستقبل ضمن منظومة وقائية متكاملة تدعم استدامة التنمية والازدهار.

ويعدُّ هذا البرنامج مبادرة عالميّة رائدة تهدف لتمكين المدن من التحول من" الاستجابة" إلى" الاستباق والجاهزية" بحلول عام 2030 عبر تقديم دعم تقني ومعرفي متكامل لرصد المخاطر، وتكمن أهميته في بناء جسور تواصل هيكلي تضمن مواءمة السياسات الوطنية مع الاحتياجات الميدانية، مما يوجد بيئة حضريّة مرنة قادرة على حماية مكتسباتها التنموية واستدامة مواردها أمام المتغيرات المتسارعة.

وتتمثّل أهداف البرنامج في ترسيخ الوعي المؤسسي والمجتمعي عبر تعميق الفهم المحلي بمخاطر الكوارث والتحدّيات المناخية لضمان استجابة استباقيّة مبنيّة على معطيات دقيقة، وحوكمة استراتيجيات الحدّ من المخاطر من خلال تمكين المدن من صياغة وتنفيذ خطط عمل مرنة تواءم مع المعايير الدولية والمنظومة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة، بالإضافة إلى تفعيل التبادل المعرفي والتقني عبر بناء شبكات تواصل مهنية لتبادل الخبرات والحلول التقنية المتقدمة بين المدن والشركاء الدوليين لتعزيز الجاهزية والابتكار في مواجهة الأزمات.

وتبرز فوائد اعتراف مدينة صلالة كمركز للمرونة في رفع تقييم سلطنة عُمان في تقارير" إطار سنداي" والمؤشرات العالمية للحدّ من مخاطر الكوارث، ترسيخ صلالة كأول مدينة عُمانية على الخارطة الدولية، تقديرًا لكفاءة منظومة إدارة المخاطر بمحافظة ظفار، وتعزيز مكانة المدينة كبيئة آمنة للاستثمارات الأجنبية والمحلية عبر ضمان حماية الأصول من الأزمات.

كما يُتيح هذا الاعتراف التواصل المباشر مع خبراء الأمم المتحدة لتبني أفضل ممارسات" الاستجابة والتعافي"، ومواءمة الخطط المحلية بالمعايير الدولية لرفع كفاءة العمل الميداني والمؤسسي، وتحويل المجتمع من" متلقٍّ للخدمة" إلى" شريك فاعل" في إدارة المخاطر وتعزيز ثقافة المرونة.

وجاءت خارطة الطريق الاستراتيجية عبر مسارات التنفيذ والإنجاز للحصول على هذا الاعتراف عبر المرحلة الأولى: التأسيس والتمكين المرحلي وتمثلت في 3 مسارات وهي" التوعية والتحليل" عبر تعزيز الوعي المؤسسي وتعميق الفهم الميداني لمخاطر الكوارث والتحدّيات المناخية، ومسار" الحوكمة والتخطيط" من خلال صياغة الاستراتيجيات والسياسات العامة التي تضمن مرونة الأنظمة والقطاعات الحيوية، ومسار" التنفيذ والمواءمة" من خلال البدء في تطبيق خطط الصمود فعليًّا ودمج معايير السلامة والجاهزية في كافة مشروعات البنية الأساسية، ونالت مدينة صلالة الريادة في المرحلة الأولى حيث نالت أرفع درجات الاعتراف في قدرتها على تعميم وتطبيق الخطط الميدانية في المشروعات التنموية.

وفي المرحلة الثانية الريادة العالميّة والاعتراف الدولي، انتقلت مدينة صلالة من مرحلة التطبيق المحلي إلى ريادة" المرونة العالمية المتكاملة"، لتُتوّج كمركز دولي مُعتمد لدى الأمم المتحدة؛ مما يضعها على الخارطة العالمية كنموذج يُحتذى به، ويعكس الثقة الدولية في كفاءة منظومة إدارة المخاطر بمحافظة ظفار.

يُذكر أن سلطنةَ عُمان تستند في إدارة الحالات الطارئة إلى أداة استراتيجيّة شاملة لإدارة المخاطر تتمثل في السجلّ الوطني للمخاطر الذي يقدم رؤية استشرافيّة علميّة تهدف إلى الجاهزية والتكامل للتقليل من الآثار البشرية والمادية، كما تعمل اللّجنة الوطنيّة لإدارة الحالات الطارئة على الاستعداد والاستجابة ورفع الوعي المجتمعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك