سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

علي المطاعني يكتب: أرقام للدولة

الشبيبة
الشبيبة منذ يومين
2

يثير بيع الرقم الأحادي (1) بأكثر من مليون ريال، الجدل مجددًا حول ما يُعرف بـ" بورصة الأرقام" وهي سوق غير معلنة، غير أنها تتضخم عامًا بعد عام. البعض يحاول إقناع العامة بأن هذه الأرقام ملك للدولة، وهي ب...

ملخص مرصد
يثير بيع الأرقام المميزة للسيارات بملايين الريالات جدلًا حول ملكيتها، إذ تنص المادة (12) من قانون المرور العماني على أن لوحات الأرقام ملك للدولة، مما يمنع بيعها منفصلًا. رغم ذلك، تتداول أرقام بملايين الريالات دون حسم من الجهات المختصة، التي لم تنظم مزادات علنية بسبب تضارب المصالح. القانون يسمح بنقل ملكية الأرقام فقط عند نقل المركبة بالكامل أو تبديلها بين مركبتين لنفس المالك.
  • الأرقام المميزة للسيارات ملك للدولة بحسب المادة (12) من قانون المرور العماني
  • القانون يسمح بنقل الأرقام فقط عند بيع المركبة بالكامل أو تبديلها بين مركبتين لنفس المالك
  • الجهات المختصة لم تنظم مزادات علنية للأرقام بسبب تضارب المصالح
من: علي المطاعني (كاتب المقال) / الجهات المختصة (شرطة عُمان السلطانية) أين: عمان

يثير بيع الرقم الأحادي (1) بأكثر من مليون ريال، الجدل مجددًا حول ما يُعرف بـ" بورصة الأرقام" وهي سوق غير معلنة، غير أنها تتضخم عامًا بعد عام.

البعض يحاول إقناع العامة بأن هذه الأرقام ملك للدولة، وهي بالفعل كذلك استنادًا إلى منطوق المادة (12) من قانون المرور والتي تنص على:تُعتبر لوحات الأرقام ملكًا للدولة، وبالتالي لا يملك صاحب المركبة الحق في بيع الرقم أو التنازل عنه منفصلًا للغير.

بيد أن هناك أرقامًا يتم تداولها بملايين الريالات على مسمع ومرأى الجميع، ثم إن الجهات المختصة لم تستطع حسم هذه الجزئية البسيطة، كغيرها من الجهات في الدول الأخرى، من خلال بيعها في مزادات علنية، نظرًا لتضارب وتداخل المصالح على ما يبدو.

الأمر الذي يتطلب من الجهات المختصة حسم هذه المسألة التي باتت تؤرق الجميع، وتؤكد للكل أن هذه الأرقام ملك حصري للدولة، على أن يعود ريع بيعها للدولة أو للجمعيات الخيرية.

وباستنطاق القانون في هذا الصدد، أفادنا بالحقيقة التالية:هناك حالتان قانونيتان فقط تتيحان انتقال الرقم أو التصرف فيه:الأولى: نقل ملكية المركبة بالكامل، أي المركبة ولوحتها، إذ يسمح القانون بنقل ملكية المركبة كاملة إلى شخص آخر مع الاحتفاظ بنفس لوحة الأرقام التابعة لها.

والحالة الثانية: تبديل اللوحات بين مركبتين لنفس المالك، أي يمكن نقل رقم لوحة من سيارة إلى سيارة أخرى، بشرط أساسي وهو أن تكون المركبتان مسجلتين لمالك واحد، بمعنى أن أرقام اللوحات لا تنتقل لشخص جديد، وهو ما يشبه تبديل مواضع الأثاث داخل البيت الواحد، وهذا مسموح به عمليًا وقانونيًا، إذ لا يُعد انتقالًا أو بيعًا لشخص خارج حدود البيت بل لمالك نفس البيت.

وما عدا ذلك، تبقى شروط نقل ملكية المركبة بلوحتها إلكترونيًا واضحة للجميع، وتتلخص في أن شرطة عُمان السلطانية أتاحت هذا الإجراء عبر موقعها الإلكتروني، وتشترط خلو الطرفين والمركبة من أي قيود مرورية أو جنائية أو قضائية، وأن تكون رخصة تسيير المركبة سارية المفعول.

وهذه الخطوات الواضحة تمثل الوجه المضيء للعدالة، وهي إحدى مستهدفات رؤية عُمان 2040، وتمثل كذلك الحوكمة التي يُنادى بها والتي يجب أن تنزل إلى أرض الواقع، عندها يقتنع المجتمع بأن هذه القوانين هي التي تسوس هذا المجال، وليتم بعدها، واستنادًا لوهج القانون، سحب الأرقام التي تُباع في المزادات، تأكيدًا لحقيقة أن هذه الأرقام ملك حصري للدولة، وما دون ذلك لا مكان له من الإعراب، ولكي لا تتحول هذه اللوحات إلى سلعة استثمارية مفتوحة تُدار أحيانًا عبر وسطاء وصفقات خاصة بعيدًا عن المزادات الرسمية.

وفي دول كثيرة، تُطرح الأرقام المميزة عبر مزادات حكومية شفافة تعود عوائدها مباشرة إلى مبادرات مجتمعية، بينما يبقى السؤال المطروح لدينا:هل نحتاج إلى إطار أكثر وضوحًا وتنظيمًا لسوق الأرقام إضافة إلى القوانين السارية والواضحة وضوح الشمس؟ وهل من المنطقي أن تتحول بعض اللوحات إلى (أصول مالية) تُتداول بملايين الريالات؟ كلها تساؤلات تكشف عن خلل واضح في إدارة هذا الملف، بدءًا من الارتهان للمادة (12) التي تمنع الإجراء، وصولًا إلى الاتجاه القائل بأن الدولة عندما تخصص الرقم للمواطن فإنها تمنحه حق التصرف فيه، خاصة إذا وافقت الجهات الرسمية على نقل الرقم للمشتري، والأمر لا يزال عالقًا في متاهات الحيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك