شروط طهران غير القابلة للتراجع، الناطق الرسمي باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، أن الجمهورية الإسلامية قدمت لائحة مطالب محددة تتضمنأساسية لا يمكن التنازل عنها.
وتشمل هذه المطالب الاعتراف الكامل بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، بالإضافة إلى مطالبة الإدارة الأمريكية بدفع تعويضات مالية جراء الهجمات العسكرية التي شنتها واشنطن وتل أبيب على الأراضي الإيرانية.
وتأتي تصريحات المسؤول البرلماني في سياق التوتر المتصاعد بين الطرفين، حيث أكد رضائي أن إيران تطالب أيضاً بإدارتها الكاملة لمضيق هرمز الاستراتيجي، وهو الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره خامس صادرات النفط العالمية تقريباً.
الضغوط الدولية على الإدارة الأمريكيةكشف النائب الإيراني عن وجود ضغوط متزايدة تمارسهاوكبار مشتري النفط على الولايات المتحدة، مطالبين إياها بإيجاد حلول عاجلة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وأوضح رضائي أن هذه الضغوط تفرض على واشنطن موقفاً حرجاً يستدعي التصرف بعقلانية والقبول بالشروط الإيرانية.
وتشير التقديرات الاقتصادية إلى أن إغلاق المضيق منذ مطلع مارس/آذار الجاري قد أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة عالمياً، وتفاقم معدلات التضخم في مختلف الاقتصادات العالمية، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي الدولي.
إجراءات تشريعية لفرض رسوم العبورأفاد المتحدث البرلماني بأن النواب الإيرانيين يعملون حالياً على صياغة تشريعات جديدة تهدف إلى فرضعلى السفن العابرة لمضيق هرمز.
وشدد رضائي على أن الوضع القانوني للمضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب، مما يشير إلى نية طهران تغيير قواعد الاشتباك البحرية في المنطقة بشكل دائم.
يذكر أن إيران أغلقت المضيق في الثاني من مارس/آذار رداً على الحصار البحري الأمريكي الذي استهدف موانئها، في خطوة أحدثت اضطرابات كبيرة في أسواق النفط العالمية.
التهدئة الهشة وآفاق المفاوضاتبين الجانبين تم الإعلان عنها في الثامن من أبريل/نيسان الجاري، بعد حرب بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي.
وقد مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه الهدنة في الحادي والعشرين من أبريل بناءً على طلب الوساطة الباكستانية، دون تحديد موعد نهائي للمفاوضات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك