العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

الحجاب في إيران... تخفيف الرقابة مع الإبقاء على القيود

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

تنتشر في الآونة الأخيرة في طهران مشاهد نساء يتنزّهن في الشوارع أو يجلسن في المقاهي من دون حجاب، في تحد لقواعد اللباس الصارمة في البلاد، غير أن بعض سكان العاصمة لا يرون في ذلك دليلاً على أي تبدّل في تو...

ملخص مرصد
تشهد طهران انتشار صور نساء بدون حجاب في الشوارع والمقاهي، في تحدٍ لقواعد اللباس الإيرانية، لكن السلطات لم تعلن أي تغيير رسمي. حذرت رسامة من طهران من عدم وجود مؤشرات على تغيير في توجهات الحكومة تجاه حقوق النساء. رغم تراجع دور دوريات شرطة الأخلاق، ما زالت السلطات تفرض الحجاب في الأماكن العامة والمؤسسات الرسمية.
  • انتشار صور نساء بدون حجاب في طهران دون إعلان تغيير رسمي من السلطات
  • دوريات شرطة الأخلاق غائبة لكن الحجاب إلزامي في المصارف والمدارس
  • منظمة العفو الدولية: السلطات تستمر في فرض الحجاب مع مضايقات وغرامات
من: نساء إيران، السلطات الإيرانية، منظمة العفو الدولية أين: طهران، أصفهان، مشهد

تنتشر في الآونة الأخيرة في طهران مشاهد نساء يتنزّهن في الشوارع أو يجلسن في المقاهي من دون حجاب، في تحد لقواعد اللباس الصارمة في البلاد، غير أن بعض سكان العاصمة لا يرون في ذلك دليلاً على أي تبدّل في توجهات السلطات حيال حقوق النساء.

وحذرت إلناز، الرسامة البالغة 32 عاماً والمقيمة في طهران، من أن" هذا ليس إطلاقاً مؤشر تغيير من جانب الحكومة"، مؤكدة" لم يجرِ إحراز أي تقدم على صعيد حقوق النساء".

وشدّدت الفنانة طالبة عدم الإفصاح عن اسمها الكامل على غرار إيرانيات أخريات اتصلت بهنّ وكالة فرانس برس من باريس، على أنه" بالرغم من المظاهر، لم يحصل أي تغيير فعلي في ما يتعلق بالحرية الفردية".

وقالت زهراء، ربة المنزل البالغة 57 عاماً في أصفهان بوسط البلاد، " كان هذا مجرد حلم قبل ثلاث سنوات فقط"، مضيفة" لم أعد أضع الحجاب، لكنّني كنت أود لو عشت ذلك عندما كنت شابة".

غير أنّ الحجاب ما زال شائعاً وبعض النساء ما زلن يخترن من تلقاء أنفسهنّ ارتداءه.

وإن كانت دوريات شرطة الأخلاق باتت شبه غائبة عن الشوارع، ما زال بوسع السلطات استدعاء اللواتي لا يرتدين الحجاب، ويتحتم عليهنّ بصورة عامة وضع الحجاب في المصارف والمدارس والمباني الإدارية.

ولفتت ناغين التي تدير مقهى في طهران إلى أنه خلف الصور التي تنتشر حالياً لنساء بدون حجاب في المقاهي، فإنّ أصحاب هذه المقاهي" دفعوا ثمناً باهظاً"، وأوضحت المرأة البالغة 34 عاماً" واجهنا معاملة قاسية للغاية طوال هذه السنوات، وما زال الأمر على حاله اليوم.

جرى إغلاق مقاهينا مراراً وحكم علينا بدفع غرامات، واضطررنا إلى دفع رشاوى"، مضيفة" يشتدّ غضبنا حين يسمّون ذلك حرية، ويقولون إن النساء أصبحن أكثر حرية".

وترى منظمة العفو الدولية أنّ" المقاومة المعممة" للحجاب الذي يعتبر إحدى الركائز الأساسية التي يقوم عليها النظام الإسلامي، شكلت ضغطاً على السلطات في السنوات الأخيرة.

لكنها أكدت أن السلطات واصلت فرض" إلزامية الحجاب في أماكن العمل والجامعات وغيرها من المؤسسات العامة، ما يعرّض الفتيات والنساء اللواتي يقاومنها للمضايقات والاعتداءات والاعتقالات الاعتباطية والغرامات والإقصاء من الوظائف والتعليم".

وبات التلفزيون الرسمي ينقل الآن مشاهد لإيرانيات بلا حجاب.

وأوضحت شهرزاد، ربة العائلة البالغة 39 عاماً، أن" عدداً متزايداً من النساء يتغلبن يومياً على خوفهنّ ويتجرّأن على الخروج بلا حجاب، وهذه ظاهرة تتعمّم.

لكنّني لا أرى أي تغيير في نظام الحكم"، وتابعت" لم يتغيّر شيء، باستثناء مقاطع الفيديو هذه لفتيات يظهرن أمام كاميرات الشبكات الإخبارية الرسمية ويهتفن زعيمي زعيمي، حياتي فداه".

والوضع ليس هو نفسه في جميع أنحاء البلاد.

ففي مشهد، المدينة الكبرى في شرق إيران والتي تضم أحد أقدس المقامات لدى الشيعة، قالت مهسا، الطالبة البالغة 32 عاماً، إن القواعد أكثر صرامة.

وروت" قبل حرب الـ12 يوماً (في يونيو/حزيران)، لم يكن يُسمح لنا بالدخول إلى أي مكان بدون حجاب.

أما الآن، فيدعوننا ندخل لكننا لا نرى المستوى نفسه من التغيير كما في طهران خلال السنوات الثلاث الأخيرة".

وفي أصفهان، إحدى أكبر المدن المحافظة في البلاد، قالت فرناز (41 عاماً) إنه جرى استدعاؤها للمثول أمام المحكمة في إبريل/نيسان لعدم التزامها بوضع الحجاب.

وأضافت" إنهم يعاودون منذ بضعة أيام إغلاق المقاهي بسبب مسألة وضع الحجاب.

هنا نواجه الحكومة والسكان في آن واحد.

وفي بعض الأحياء، عاود بعض رجال الدين تحذيرنا ومضايقتنا كما من قبل.

لا يقتصر الأمر على شرطة الأخلاق".

كما قالت مريم (35 عاماً)، وهي أيضاً من سكان طهران، " إن كنتِ تزاولين نشاطاً اجتماعياً أو اقتصادياً، يتوقعون منكِ وضع الحجاب".

ولا يمكن لأحد أن يتكهن بما إذا كان هذا التسامح النسبي سيستمر.

وتابعت أن السلطات" منشغلة في الوقت الحاضر بالحرب.

لكن من يدري ماذا ستفعل بعد ذلك؟ ".

ولا يزال قانون إلزامية الحجاب الذي اعتمد بعد انتصار الثورة الإسلامية عام 1979 سارياً رغم الليونة التي سجلت بعد احتجاجات 2022-2023 والتي أعقبت وفاة الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر/أيلول 2022 أثناء توقيفها من شرطة الأخلاق لعدم التزامها معايير اللباس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك