الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط
عامة

أكد أنها لا تتدخل في التفاصيل الداخلية.. جعجع: مطلب السعودية الوحيد أن يكون لبنان «دولة فعلية»

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

جدّد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، تأكيد أن سياسة المملكة العربية السعودية واضحة تجاه لبنان.المملكة تدعم المؤسسات الشرعيةوأكد في حديث إلى قناة «الجديد»، أن المملكة لا تتدخل في التفاصيل الدا...

ملخص مرصد
أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن المملكة العربية السعودية تدعم المؤسسات الشرعية اللبنانية دون التدخل في التفاصيل الداخلية، مع التركيز على مطلب أساسي وهو تحويل لبنان إلى «دولة فعلية». وأوضح جعجع أن أي تسوية داخلية يجب أن تأتي بنتائج عملية، مشيراً إلى أن الطرح المتعلق بتسوية السلاح مقابل مكاسب سياسية غير مقبول، وأن الأولوية هي لإنهاء المرحلة الحالية. كما شدد على أن لبنان غير قادر عسكرياً على مواجهة إسرائيل، مطالباً بالاعتماد على التأثير الدولي، خصوصاً من الولايات المتحدة، لوقف الحرب.
  • جعجع: السعودية تدعم المؤسسات الشرعية اللبنانية دون التدخل في تفاصيلها الداخلية
  • السعودية تطالب بتحويل لبنان إلى «دولة فعلية» وتركز على دعم المؤسسات الشرعية
  • جعجع: لبنان غير قادر عسكرياً على مواجهة إسرائيل، الحل عبر التأثير الدولي
من: سمير جعجع (رئيس حزب القوات اللبنانية) أين: لبنان

جدّد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، تأكيد أن سياسة المملكة العربية السعودية واضحة تجاه لبنان.

المملكة تدعم المؤسسات الشرعيةوأكد في حديث إلى قناة «الجديد»، أن المملكة لا تتدخل في التفاصيل الداخلية اللبنانية، بل تركز على مطلب أساسي واحد، وهو أن يكون لبنان «دولة فعلية»، لافتاً إلى أن باقي التفاصيل تبقى مسؤولية اللبنانيين أنفسهم.

ولفت جعجع إلى أن المملكة تدعم المؤسسات الشرعية اللبنانية، لكنها ليست مستعدة لوضع جهودها في مسار لا يؤدي إلى نتائج فعلية.

ورداً على سؤال حول ما يتردد عن دور سعودي في بلورة تسوية داخلية، قال جعجع: لا أعلّق على ما يُنسب إلى مصادر أو تسريبات، فالكثير مما يُنقل عن المملكة يكون مبالغاً فيه أو غير دقيق، مجدداً التأكيد أن هدفها الأساسي هو قيام دولة فعلية في لبنان.

وفي ما يتعلق باتفاق الطائف، شدّد جعجع على أنه يشكل مظلة حماية للبنان، إلا أن تطبيقه يجب أن يتم بنداً بنداً، بدءاً من البند الأساسي المتعلق ببسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، أما الحديث عن بقية البنود فيأتي لاحقاً بعد تحقيق هذا الأساس.

وحول الطروحات المتعلقة بتسوية ملف السلاح مقابل مكاسب سياسية، أجاب: هذا الطرح غير مقبول، والأولوية يجب أن تكون لإنهاء هذه المرحلة من دون تقديم تنازلات سياسية، خصوصاً أن لبنان دفع أثماناً كبيرة خلال العقود الماضية، وأن أي نقاش من هذا النوع سابق لأوانه.

حزب الله أراد خوض حرب جديدةواعتبر جعجع أن لبنان دولة «شبه مفلسة»، و«حزب الله» أراد خوض حرب جديدة، والدولة العميقة تتفرج عليه، والنزيف مستمر، والشباب يهاجرون.

وقال «هذه ليست دولة، السلم الأهلي والسلم الأهلي والسلم الأهلي؟ رح نِخرب كلنا قبل ما نوصل للسلم الأهلي».

وفي معرض حديثه عن خيارات الدولة، أوضح رئيس حزب القوات أن لبنان «غير قادر عسكرياً على مواجهة إسرائيل في ظل اختلال ميزان القوى بشكل كبير، معتبراً أن أي حديث عن قدرة عسكرية لبنانية على خوض هذه المواجهة هو غير واقعي».

وأضاف أن الوسيلة الوحيدة المتاحة أمام الدولة اللبنانية لوقف ما يحصل هي عبر التأثير الدولي، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تبقى الجهة الوحيدة القادرة على التأثير على إسرائيل.

وأكد أن الرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام بادرا إلى التواصل مع واشنطن في محاولة لوقف الحرب وإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي، مؤكداً أن هذا الخيار، يبقى الخيار المتاح في ظل غياب أي بدائل أخرى.

وأكد رئيس القوات أن وقف إطلاق النار القائم هو الحدّ الذي تمكنت الحكومة اللبنانية من تحقيقه في الظروف الراهنة، مشيراً إلى أن من يرفضه لا يقدّم بديلاً عملياً عمّا يجب فعله.

ورأى أن المرحلة الحالية ليست زمن الخطابات والشعارات، بل هي مرحلة يسقط فيها ضحايا يومياً ويتعرض فيها البلد لخسائر كبيرة، ما يفرض التعامل مع الوقائع كما هي.

نهج المقاومة لم يحقق نتائج عمليةوشدد على أن أي جهة قادرة على تحقيق نتيجة أفضل فلتتقدم، أما إذا لم يكن هناك من يملك خياراً أفضل، فعليه أن يترك من يحاولون العمل ليستمروا في محاولاتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك