العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

توقعات بتثبيت الفائدة عالميا.. الفيدرالي يقود الحذر بين البنوك المركزي

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
2

تشير التوقعات إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيقود توجهًا حذرًا بين دول مجموعة السبع هذا الأسبوع، مع ترجيحات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في ظل ترقب تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على م...

ملخص مرصد
تتوقع الأسواق أن تحافظ البنوك المركزية الكبرى في مجموعة السبع على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، بقيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط مخاوف من تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على التضخم والنمو الاقتصادي. بحسب بلومبرج، تتبنى البنوك موقفًا أكثر تشددًا مقارنة بأزمة 2022، لكنها تفضل الانتظار قبل اتخاذ خطوات حاسمة. كما تراقب هذه البنوك تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على إمدادات الطاقة وتوقعات التضخم، مع توقع استمرار الضغوط التضخمية في الربع الأول من العام الحالي.
  • البنوك المركزية الكبرى في مجموعة السبع تتوقع تثبيت الفائدة هذا الأسبوع
  • مخاوف من تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على التضخم والنمو الاقتصادي
  • مراقبة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على إمدادات الطاقة
من: مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بنك اليابان، بنك كندا، بنك إنجلترا، البنك المركزي الأوروبي أين: مجموعة السبع (أمريكا، اليابان، كندا، بريطانيا، أوروبا)

تشير التوقعات إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيقود توجهًا حذرًا بين دول مجموعة السبع هذا الأسبوع، مع ترجيحات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في ظل ترقب تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على معدلات التضخم عالميًا.

اقرأ أيضًا: الأهلي ومصر يرفعان العائد على الشهادات.

هل يغني ذلك عن تحرك المركزي؟تثبيت الفائدة عالميًا مع مراقبة تأثير صدمة الطاقة على التضخم والنمومن المنتظر أن تتبنى بنوك مركزية كبرى، من بينها بنك اليابان وبنك كندا وبنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي، النهج ذاته، مع مراقبة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، خاصة على إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل نقطة اختناق رئيسية في السوق العالمية.

وبحسب بلومبرج، من المتوقع أن تعكس قرارات السياسة النقدية هذا الأسبوع موقفًا أكثر تشددًا مقارنة بأزمة الطاقة السابقة في 2022، حيث يؤكد صناع السياسات استعدادهم للتحرك حال تفاقم الضغوط التضخمية، بدلًا من التعامل مع ارتفاع الأسعار باعتباره مؤقتًا.

كما تتابع البنوك المركزية عن كثب تأثير الحرب على توقعات التضخم، وسط مؤشرات على تسارع الأسعار مدفوعة بارتفاع تكاليف الوقود، مع استمرار قوة سوق العمل والنشاط الاقتصادي، ما يدعم الإبقاء على الفائدة دون تغيير في الوقت الحالي.

وتظهر البيانات المرتقبة أن الاقتصاد الأمريكي قد استعاد بعض الزخم في بداية العام، مع توقعات بنمو الناتج المحلي الإجمالي بنحو 2.

2% على أساس سنوي في الربع الأول، مدفوعًا بالاستثمار، رغم تباطؤ نسبي في إنفاق المستهلكين.

في المقابل، يرجح أن تسجل معدلات التضخم ارتفاعًا ملحوظًا وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل لدى الفيدرالي، نتيجة صعود أسعار الطاقة بعد تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط.

وعلى صعيد كندا، يتوقع أن يبقي البنك المركزي على سعر الفائدة عند 2.

25%، مع تقييم تأثير صدمة النفط على النمو والتضخم، في وقت تستعد فيه الحكومة لإعلان حزمة مالية جديدة لدعم الاقتصاد.

أما في أوروبا، فمن المرجح أن ترتفع معدلات التضخم إلى نحو 3%، متجاوزة مستهدف البنك المركزي الأوروبي، ما يعزز التوجه الحذر في قرارات الفائدة.

وفي آسيا، تتجه الأنظار إلى بنك اليابان، حيث تراجعت توقعات رفع الفائدة على المدى القريب بسبب ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على اقتصاد يعتمد بشكل كبير على الواردات.

كما تتابع الأسواق مؤشرات النشاط الاقتصادي في الصين، التي ستعطي إشارات حول قوة الطلب العالمي خلال الفترة المقبلة.

بشكل عام، تعكس هذه التحركات حالة من الترقب والقلق في السياسات النقدية العالمية، حيث تقف البنوك المركزية بين ضغوط التضخم الناتجة عن صدمة الطاقة، ومخاطر تباطؤ النمو، ما يجعل قرارات الفائدة في المرحلة الحالية أقرب إلى" الانتظار والترقب" لحين اتضاح مسار الأزمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك