يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

ترقب حذر في مالي بعد هجوم تحالف جهاديين وطوارق

DW عربية
DW عربية منذ 1 شهر
3

خيم هدوء حذر صباح اليوم الإثنين (27 أبريل/نيسان 2026) في باماكو ومدينة كاتي المحصنة التي تعد معقلا للمجلس العسكري الحاكم في مالي، بعد يومين من المعارك العنيفة بين الجيش وجهاديين متحالفين مع المتمردين ...

ملخص مرصد
سادت حالة من الترقب الحذر في مالي صباح الإثنين (27 أبريل/نيسان 2026) بعد يومين من المعارك العنيفة بين الجيش المالي ومجموعات مسلحة متحالفة، أسفرت عن مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا. عاد الهدوء إلى باماكو وكاتي بعد عمليات تمشيط عسكرية، لكن آثار العنف لا تزال واضحة، بحسب وكالة فرانس برس.
  • قُتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا بهجوم انتحاري في كاتي يوم السبت
  • هدوء حذر يسود باماكو وكاتي بعد معارك عنيفة بين الجيش ومجموعات مسلحة
  • عمليات تمشيط عسكرية مستمرة في كاتي بعد مقتل كامارا
من: الجنرال ساديو كامارا، الجنرال أسيمي غويتا، الجيش المالي، جهاديون، طوارق أين: مالي، باماكو، كاتي

خيم هدوء حذر صباح اليوم الإثنين (27 أبريل/نيسان 2026) في باماكو ومدينة كاتي المحصنة التي تعد معقلا للمجلس العسكري الحاكم في مالي، بعد يومين من المعارك العنيفة بين الجيش وجهاديين متحالفين مع المتمردين الطوارق.

ويسود الترقب في مالي بعد مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، فيما لا يزال قائد المجلس العسكري الجنرال أسيمي غويتا متواريا ولم يصدر عنه أي تصريح منذ بدء المعارك.

وضع أمني حرج في مالي بعد هجماتوتشهد مالي وضعا أمنيا حرجا بعد سلسلة الهجمات المنسقة غير المسبوقة التي شنها قبل أمس السبت جهاديون متحالفون مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة، والمتمردين الطوارق في جبهة تحرير أزواد الانفصالية التي تطالب بمنح سكان الإقليم حق تقرير المصير.

وتسجل نزاعات وأعمال عنف جهادية منذ العام 2012 في هذا البلد الواقع في غرب إفريقيا والذي يحكمه مجلس عسكري منذ العام 2020.

وبعد يومين من المعارك العنيفة السبت والأحد بين الجيش والمجموعات المسلحة، عاد الهدوء صباح الإثنين إلى باماكو وكاتي الواقعة على مسافة حوالى 15 كلم من العاصمة، واللتين شهدتا أعنف المعارك.

ولم تسمع أي طلقات نارية حتى كتابة هذه السطور اليوم الإثنين في كاتي، غير أنه كان ممكنا رؤية حطام سيارات متفحمة وآثار رصاص، ما يشهد على عنف المعارك، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.

هدوء حذر بعد عمليات تمشيط ليلية للجيشكذلك خيم الهدوء في منطقة المطار في حي سينو عند أطراف كاتي، مع تحليق بعض الطائرات العسكرية بشكل دوري.

وقال أحد الضباط لفرانس برس" قمنا بعمليات تمشيط طوال الليل، سمحت لنا بتخفيف نقاط التفتيش.

والآن نعول على السكان لإبلاغنا بوجود أشخاص مشبوهين في الأحياء".

وقُتل في هذا الحي ذاته السبت وزير الدفاع الذي يعتبر من أبرز مسؤولي المجلس العسكري، حين استهدفت" سيارة مفخخة يقودها انتحاري" منزله، وفق ما أفادت الحكومة في بيان مساء الأحد.

وساد الحداد كاتي عند الإعلان الرسمي عن مقتل كامارا المنحدر من المدينة.

وقال أحد السكان المحليين في اتصال هاتفي أجرته معه فرانس برس" كأنهم يهاجمون المدينة للمرة الثانية، الصدمة هائلة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك