أكد الدكتور هشام الرميثي دعمنا التام لقرار الدولة بإسقاط الجنسية عن كل من ثبت تورطه في إبداء التعاطف أو تمجيد الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة، والتي تمثل انتهاكاً صارخاً لأمن الوطن واستقراره، وخروجاً مرفوضاً عن مقتضيات الولاء والانتماء الوطني.
إن هذا القرار يعكس نهجاً حازماً في صون السيادة الوطنية، وحماية الجبهة الداخلية من كل محاولات الاختراق أو العبث، ويبعث برسالة واضحة بأن أمن الوطن خط أحمر لا يمكن تجاوزه أو التهاون فيه تحت أي ظرف.
كما نؤكد أن الانتماء للوطن ليس شعاراً يُرفع، بل التزام راسخ ومسؤولية وطنية تتطلب موقفاً ثابتاً في مواجهة كل من يسعى للنيل من أمنه أو زعزعة استقراره، وأن التساهل مع مثل هذه الممارسات يشكل خطراً مباشراً على وحدة الصف وتماسك المجتمع.
وفي هذا السياق، ندعو إلى تعزيز معايير الانتماء والولاء الوطني، خاصة في إسناد المسؤوليات والوظائف الحساسة، بما يضمن تقديم الكفاءة الوطنية المخلصة التي تحمل سجلاً مشرفاً في خدمة الوطن والدفاع عن مكتسباته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك