القرار جاء باعتباره جرس انذار يُعلن بأنه ( لا تهاون في المساس بالبحرين فالوطن خط أحمر)، كرسالة لكل من تسوّل له نفسه وضع الوطن في موضع آخر سوى الأولوية، فالوطن وسلامته وأمنه وسيادته واستقراره يأتي دائماً أولاً.
لذا يتوجب أن ينتهج كل مواطن ذلك كثقافة واسلوب حياة، إذ لا خير فيمن لا يضع الوطن في مقدمة أولوياته،فلا مجاملات حينما يتعلق الأمر باستقرار البحرين في أي وقت فما بالك في وقت العدوان الآثم على هذا الوطن المسالم الذي اتخذ السلام منهجاً و من احترام الجوار مبدأ يتمسك به في جميع الاحوال.
ونؤكد على أن هذا القرار هو شأن داخلي محض وقرار سيادي تتفرد به الدوله، كفله القانون للسلطة وصدرت تعليماته من رأس السلطات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ملك البلاد المعظم لمواجهة خطر يتهدد أمن وسلامة واستقرار البلاد في مواجهة جريمة الخيانة العظمى.
لقد جاء القرار بسحب الجنسية البحرينية ممن سوّلت له نفسه خيانة الوطن، ليؤكد على عدم استحقاق حمل الجنسية البحرينية الغالية لمن لم يُقدّر قيمتها، ولا قيمة الحقوق المرتبطة بها والتي كفلت له كرامته الانسانية بمستوىً عالٍ لن يحصل عليه في أي مكان آخر ولا سيما من تمت خيانة البحرين لأجله.
فما زالت المحن تكشف عن الوجوه اقنعتها وتثبت وتُظهر المواطن الصالح من المواطن الطالح والذي يستوجب خير هذا الوطن أن لا يحمل اسمه وجنسيته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك