موسم الحج 2026، أوضح الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، حكم أداء مناسك الحج لمن عليه دين.
وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع" فيتو" إن العلماء عندما تكلموا عن الحج قالوا للحج استطاعتان؛ استطاعة مادية، واستطاعة بدنية، مستشهدا بقول الله عز وجل: «وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا».
وأكد عرفة أن الأولى هو سداد الدين قبل الذهاب إلى الحج، موضحا أنه في حالة أن الدين مقسم على أجزاء ومجدول في فترة زمنية محددة، فإنه يجوز الذهاب للحج إذا كان هذا الدين لا يؤثر على الاستطاعة المادية للحج.
هل يجب التوبة قبل الذهاب إلى الحج؟ومن جانب آخر، أجاب الشيخ أحمد أبو ضيف، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن استفسار سائل يقول: “هل يجب التوبة قبل الذهاب إلى الحج؟ ”.
وقال عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” إن باب التوبة مفتوح في كل وقت، موضحا أنه يستحب التوبة قبل الذهاب إلى الحج، من باب التخلية قبل التحلية.
وتابع أبو ضيف أن للحج أجر عظيم وثواب جزيل، استنادا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلَّا الجنَّةُ”.
ويقول صلى الله عليه وسلم: “من حجَّ فلم يرفث ولم يفسق رجعَ كيومِ ولدتهُ أمُّه”.
وأشار إلى أن الإنسان إذا أراد أن يرجع من الحج كيوم ولدته أمه فلابد أن يتوب من الذنوب والمعاصي، مبينة أن التوبة لها شروط معينة منها:2- الندم والحزن على ما فات من المعاصي والتقصير في حق الله.
3- العزم الصادق واتخاذ نية جازمة بعدم الرجوع إلى المعصية أبدًا.
4- رد المظالم، فإذا كانت التوبة من ذنب يتعلق بحقوق الناس (مال، دم، عرض)، وجب إعادة الحقوق أو طلب المسامحة.
واستشهد بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن كانَت عِندَه مَظلِمةٌ لأخيه فليَتَحَلَّلْه مِنها؛ فإنَّه ليس ثَمَّ دينارٌ ولا دِرهَمٌ، مِن قَبلِ أن يُؤخَذَ لأخيه مِن حَسَناتِه، فإن لم يَكُنْ له حَسَناتٌ أُخِذَ مِن سَيِّئاتِ أخيه فطُرِحَت عليه”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك