BBC عربي - كأس العالم 2026: تعديلات تحكيمية في المونديال، صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الخميس 4 يونيو 2026 وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: أوروبا تدرك أن رفض التعاون مع روسيا انتحار بالنسبة لها التلفزيون العربي - زار منشأة جديدة .. كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية العسكرية العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب وتراجع النفط والدولار يحافظ على مكاسبه القدس العربي - الجزائري ماندي يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى جهد في كأس العالم يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يوافق على إنهاء الحرب ضد إيران روسيا اليوم - بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026 يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في لبنان لإزالة التهديدات عن مواطنينا
عامة

بعد 40 عاما.. تشرنوبل لا يزال يهدد العالم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

في فجر السادس والعشرين من أبريل/نيسان 1986، دوى انفجار هائل في المفاعل الرابع بمحطة تشرنوبل، ليسجل العالم واحدة من أسوأ الكوارث النووية في تاريخه. فخلال لحظات، تحولت مساحات واسعة إلى مناطق ملوثة، فيما...

ملخص مرصد
قبل 40 عاماً، انفجر المفاعل الرابع بمحطة تشرنوبل، مخلفاً كارثة نووية امتدت آثارها إلى دول أوروبية. بعد جهود احتواء استمرت 200 يوم، بُني هيكل عازل، لكن مستويات الإشعاع لا تزال خطيرة. الحرب الدائرة أدت إلى أضرار في القبة العازلة، ما أوقف خطط التفكيك مؤقتاً.
  • انفجار المفاعل الرابع في تشرنوبل عام 1986 تسبب بكارثة نووية عالمية
  • مستويات الإشعاع قرب المفاعل تزيد 200 ألف ضعف المعدل الطبيعي
  • أضرار في القبة العازلة بسبب الحرب أوقفت خطط تفكيك المفاعل مؤقتاً
من: مسؤولون وخبراء أين: محطة تشرنوبل، أوكرانيا

في فجر السادس والعشرين من أبريل/نيسان 1986، دوى انفجار هائل في المفاعل الرابع بمحطة تشرنوبل، ليسجل العالم واحدة من أسوأ الكوارث النووية في تاريخه.

فخلال لحظات، تحولت مساحات واسعة إلى مناطق ملوثة، فيما حملت الرياح الغبار النووي إلى دول أوروبية بعيدة مثل فرنسا وإيطاليا، في كارثة تجاوزت حدود الجغرافيا والسياسة.

يرسم التقرير الذي أعده مراسل شبكة الجزيرة أسد الله الصاوي صورة متكاملة للمأساة التي لم تنته فصولها بعد.

فبعد الانفجار، استمرت جهود احتواء المفاعل المنكوب لنحو 200 يوم، انتهت ببناء هيكل ضخم من الحديد والخرسانة عرف باسم" الساركوفاجوس" أو" التابوت"، لعزل الإشعاع عن العالم.

لكن المشهد اليوم لا يقل خطورة.

فذلك التابوت، الذي كان يفترض استبداله عام 2006، جرى تدعيمه ليمتد عمره عقدين إضافيين، قبل أن تشيد فوقه عام 2016 قبة حديدية عازلة، في محاولة لاحتواء الخطر تمهيدا لتفكيك المفاعل.

غير أن أجهزة الإنذار في الموقع لا تزال تسجل مستويات إشعاع تفوق الطبيعي بنحو 160 مرة.

من قلب الموقع، ينقل الصاوي صورة أكثر قتامة، إذ يؤكد مسؤولون أن المفاعل الرابع لا يزال أخطر نقطة في المحطة، وربما في العالم، حيث تصل مستويات الإشعاع بالقرب منه إلى ما يفوق 200 ألف ضعف المعدل الطبيعي، ما يجعل بقاء الإنسان هناك لأكثر من خمس دقائق أمرا محفوفا بالمخاطر.

ولم تقف التهديدات عند إرث الكارثة، بل امتدت بفعل الحرب الدائرة.

فالقبة الحديدية التي كلف بناؤها نحو 1.

5 مليار يورو تعرضت لأضرار نتيجة إصابة بطائرة مسيرة روسية، ما استدعى أعمال إصلاح تقدر بنحو ثلث كلفتها الأصلية، وأوقف خطط تفكيك المفاعل مؤقتا.

ويؤكد خبراء أن سلامة القبة قد تعرضت لانتهاك، ما يثير قلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رغم عدم تسجيل تسرب إشعاعي حتى الآن، مع الإشارة إلى مخاطر إضافية تتعلق بهياكل معدنية غير مستقرة داخلها.

ولا تزال آثار الانفجار حاضرة أيضا في غرفة التحكم، حيث لا تهدأ أجهزة الإنذار، في تذكير دائم بأن الكارثة لم تطوَ بعد.

وفي ظل الحرب، تتفاقم المخاطر في مواقع نووية أخرى، أبرزها محطة زابوريجيا، التي تسيطر عليها روسيا بينما تعتمد على إمدادات كهربائية تتحكم بها أوكرانيا.

ورغم إطفاء مفاعلاتها منذ سبتمبر/أيلول 2022، ما يقلل حاجتها للتبريد، فإن استمرار انقطاع الكهرباء لفترات طويلة قد يعيد شبح الكارثة، خصوصا مع تعرض شبكة الطاقة الأوكرانية للاستهداف.

أما المحطات النووية الأخرى العاملة في البلاد، فتواجه خطرا أكبر، إذ إن أي انقطاع في الكهرباء قد يهدد أنظمة التبريد الحيوية فيها، ما يجعلها عرضة لحوادث خطيرة.

وفي محيط العاصمة كييف، تتجدد الذكرى كل عام، حيث يجتمع مهجرو مدينة بريبيات، الأقرب إلى المفاعل المنكوب، لإحياء مأساة أجبرتهم على مغادرة منازلهم قبل أربعة عقود، ضمن موجة نزوح شملت أكثر من مئة ألف شخص من عشرات المدن والبلدات، تاركين خلفهم أماكن تحولت إلى شواهد صامتة على كارثة غيرت حياتهم إلى الأبد.

وبين ماض لم يندثر وحاضر مثقل بالمخاطر، تبقى تشرنوبل جرحا مفتوحا في ذاكرة العالم، ودليلا على أن الكوارث النووية لا تنتهي بانطفاء الانفجار، بل تمتد آثارها لعقود، تتوارثها الأجيال وتعيد تذكير البشرية بثمن الأخطاء الكبرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك