Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

في غياب إعادة الإعمار... إصلاح شوارع غزة بـ"الأنقاض"

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

يستخدم الفلسطينيون أنقاض الحرب لرصف الشوارع التي دمرت خلال الحرب الإسرائيلية التي استمرت عامين على غزة، حيث يقومون بسحق الخرسانة والمعادن لتحويلها إلى مواد لتعبيد الطرق في إطار مشروع تديره الأمم المتح...

ملخص مرصد
يعتمد الفلسطينيون في غزة على الأنقاض الناتجة عن الحرب الإسرائيلية لإصلاح الشوارع المتضررة، ضمن مشروع تديره الأمم المتحدة. يأتي هذا amid تعثر خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإعادة إعمار غزة، التي تهدف إلى تعزيز وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. ويهدف المشروع إلى تسهيل الوصول إلى مرافق حيوية مثل آبار المياه والمستشفيات، رغم التحديات الأمنية والاقتصادية الكبيرة.
  • استخدام الأنقاض لسحقها وتعبيد الطرق في غزة ضمن مشروع الأمم المتحدة
  • تقدير حجم الأنقاض بنحو 61 مليون طن بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة
  • تأخير إزالة الأنقاض بسبب وجود ذخائر غير منفجرة وخطر النيران الإسرائيلية
من: الفلسطينيون، الأمم المتحدة، إسرائيل، حماس أين: غزة

يستخدم الفلسطينيون أنقاض الحرب لرصف الشوارع التي دمرت خلال الحرب الإسرائيلية التي استمرت عامين على غزة، حيث يقومون بسحق الخرسانة والمعادن لتحويلها إلى مواد لتعبيد الطرق في إطار مشروع تديره الأمم المتحدة، ويأملون أن يشكل ذلك خطوة أولى نحو إعادة تأهيل مدنهم المتضررة.

يأتي هذا المشروع الذي يديره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الوقت الذي يتعثر تقدم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لغزة، التي تهدف إلى تعزيز مكتسبات وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه بين إسرائيل وحركة" حماس" في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي من خلال زيادة المساعدات وإعادة بناء القطاع من الصفر.

ويشكل ‌هذا المشروع ‌محاولة من الأمم المتحدة والفلسطينيين لاستخدام الآلات المتوفرة محلياً لإزالة ​أكوام ‌الأنقاض ⁠التي يقول المسؤولون ​إنها ⁠تعيق الوصول إلى آبار المياه والمستشفيات وتجعل من الصعب إحياء الاقتصاد.

سحق الأنقاض وإعادة استخدامهاقال مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة أليساندرو مراكيتش، إن القطاع يواجه أحد أكبر تحديات إزالة الأنقاض بعد الحرب في ما تعيه الذاكرة الحديثة، حيث يقدر حجم الأنقاض بنحو 61 مليون طن.

وقال مراكيتش" إضافة إلى جمع (الأنقاض)، بدأنا في فرزها وسحقها، ومن ثم إعادة استخدامها، لقد استخدمنا تقريباً نفس الكمية التي جمعناها".

وأضاف مراكيتش أن فرق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، التي تضم عمالاً فلسطينيين، تستخدم الأنقاض" لإصلاح الطرق وتعبيد ⁠المناطق المخصصة للملاجئ والمطابخ المجتمعية".

وفي خان يونس بجنوب غزة، يشغل فلسطينيون ‌آلات ثقيلة لرفع أكوام من الخرسانة المدمرة، مما أدى ‌إلى تصاعد أعمدة من الغبار في الهواء في حين ينقب ​عمال بين الحديد الملتوي وأنقاض المباني ‌المتضررة.

ويقول المسؤولون، إن التقدم يتباطأ بسبب الأخطار الكامنة تحت الأنقاض، فقبل إزالة الأنقاض، يجب ‌فحص المواقع بحثاً عن الذخائر غير المنفجرة، بالتنسيق مع خدمة إزالة الألغام التابعة للأمم المتحدة.

وبالنسبة للعمال الفلسطينيين، فإن الأخطار ملموسة، وقال إبراهيم السرساوي (32 سنة)، " لا أجد مصدر رزق غير هذا العمل"، وأضاف أن موقع العمل بالقرب من" الخط الأصفر" بين إسرائيل و" حماس" يعني أنه ربما يتعرض لنيران ‌إسرائيلية طائشة.

وهذا الخط هو الحد الفاصل بين المناطق الخاضعة لسيطرة إسرائيل والأخرى التي تديرها" حماس" منذ بدء سريان وقف إطلاق النار ⁠في أكتوبر الماضي.

يقول برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن إزالة الأنقاض في غزة ربما يستغرق سبعة أعوام، بافتراض تسريع وصول الآلات الثقيلة من دون عوائق وتوافر إمدادات الوقود بصورة مستمرة، وهي موارد نادرة عموماً في غزة بسبب القيود الإسرائيلية.

وتبرر إسرائيل قيودها في غزة بالمخاوف الأمنية، وشنت إسرائيل حربها على القطاع الفلسطيني عقب الهجمات التي قادتها" حماس" على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.

وأزال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حتى الآن حوالى 287 ألف طن من الأنقاض، يقول مراكيتش إن هذا ليس سوى" غيض من فيض".

ويشير التقييم النهائي السريع للأضرار والاحتياجات في غزة الصادر هذا الشهر عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والبنك الدولي إلى أن التعافي وإعادة الإعمار في هذا القطاع الصغير يتطلبان 71.

4 مليار دولار على مدى الأعوام الـ10 المقبلة.

وقال صبحي داود (60 سنة) ​وهو فلسطيني يعيش في مخيم للنازحين في خان ​يونس، " انتهت الحرب، وبدأت حرب جديدة لإعادة الإعمار، من خلال رفع الأنقاض، والبنية التحتية من كهرباء ومياه وصرف صحي ومدارس وشوارع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك