إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

سقوط كيدال يثير تساؤلات حول مستقبل المجلس العسكري في مالي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

شهدت مالي تطورات ميدانية لافتة في الأيام الأخيرة مع سيطرة الانفصاليين الطوارق المتحالفين مع جماعات إسلامية متشددة على مدينة كيدال الاستراتيجية، شمالي البلاد، بعد يومين من معارك عنيفة مع الجيش، في حدث ...

ملخص مرصد
سقطت مدينة كيدال الاستراتيجية شمالي مالي بيد تحالف انفصاليين طوارق وجماعات إسلامية متشددة بعد معارك عنيفة مع الجيش، ما أثار تساؤلات حول مستقبل المجلس العسكري الحاكم. وجاءت هذه التطورات بعد مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، وسط غياب تعليقات رسمية من قائد المجلس الجنرال آسيمي غويتا. وتكتسب كيدال أهمية خاصة بعد استعادتها من الانفصاليين في نوفمبر 2023 بدعم من مقاتلين روس، وفق ما أفادت مصادر محلية وسكان.
  • سيطرة انفصاليين طوارق وإسلاميين على كيدال بعد معارك مع الجيش المالي
  • انسحاب القوات الحكومية بالكامل من كيدال بحسب مصادر محلية وسكان
  • إدانة إقليمية ودولية للهجمات، بينها الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة
من: المجلس العسكري في مالي، الجنرال آسيمي غويتا، الجنرال ساديو كامارا، انفصاليو الطوارق، جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، جبهة تحرير أزواد، مقاتلو فيلق أفريقيا الروس أين: كيدال، مالي، باماكو، كاتي

شهدت مالي تطورات ميدانية لافتة في الأيام الأخيرة مع سيطرة الانفصاليين الطوارق المتحالفين مع جماعات إسلامية متشددة على مدينة كيدال الاستراتيجية، شمالي البلاد، بعد يومين من معارك عنيفة مع الجيش، في حدث يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل المجلس العسكري الحاكم.

وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب داخل البلاد عقب مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، فيما لم يظهر قائد المجلس العسكري الجنرال آسيمي غويتا إلى العلن منذ اندلاع المواجهات، ولم يصدر عنه أي تعليق رسمي حتى الآن، رغم تأكيد مصدر أمني أنه في مكان آمن.

وتشهد مالي منذ أكثر من عشر سنوات أزمة أمنية متواصلة، غير أن الهجمات التي نُفذت السبت من قبل إسلاميين متشددين متحالفين مع جماعة" نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة، إلى جانب متمردي الطوارق في" جبهة تحرير أزواد"، تُعد غير مسبوقة منذ وصول المجلس العسكري إلى الحكم عام 2020.

وشكّل مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا (47 عاماً)، أحد أبرز أركان السلطة، إثر هجوم بسيارة مفخخة استهدف منزله في كاتي، ضربة قوية للمجلس.

ميدانياً، أكدت مصادر محلية ومصدر قريب من حاكم كيدال أن المدينة سقطت بيد الانفصاليين، مشيراً إلى انسحاب القوات الحكومية بالكامل.

وقال المصدر: " غادرنا كيدال.

لم نعد موجودين هناك.

الجهاديون وجبهة تحرير أزواد موجودون في كيدال".

كما أفاد سكان بأنهم شاهدوا عناصر الجيش المالي ومقاتلين روساً يغادرون المدينة.

وكانت" جبهة تحرير أزواد" قد أعلنت، الأحد، السيطرة" الكاملة" على كيدال، كما تحدثت عن التوصل إلى اتفاق يقضي بانسحاب المقاتلين الروس التابعين لـ" فيلق أفريقيا" من المدينة.

ومن المتوقع أن يغادر هؤلاء المقاتلون الأراضي المالية عبر ليبيا، وفق مسؤول محلي.

وتكتسب كيدال أهمية خاصة، إذ سبق أن استعادها الجيش المالي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023 بدعم من مقاتلين تابعين لمجموعة" فاغنر" الروسية، منهياً بذلك أكثر من عقد من سيطرة الانفصاليين الطوارق عليها.

على صعيد الوضع الداخلي، عاد الهدوء صباح اليوم الاثنين إلى العاصمة باماكو ومدينة كاتي القريبة منها، بعد معارك عنيفة شهدتها المنطقتان خلال اليومين الماضيين.

ولم تُسجل أي إطلاقات نارية، رغم بقاء آثار المواجهات واضحة في شوارع كاتي، حيث شوهدت سيارات متفحمة وآثار رصاص.

كما استؤنفت الحياة تدريجياً في باماكو، حيث فُتحت المدارس والمكاتب، وعاد السكان إلى أعمالهم اليومية، فيما أزالت القوات العسكرية نقاط التفتيش التي كانت قد نصبتها قرب الثكنات العسكرية والمطار.

في المقابل، لوحظ انتشار مكثف للجنود المدججين بالسلاح، في ظل استمرار العمليات الأمنية.

وفي منطقة سينو قرب المطار، ساد هدوء حذر، مع تحليق متقطع لطائرات عسكرية.

وأوضح ضابط في المنطقة أن الجنود نفذوا عمليات تمشيط طوال الليل، ما سمح بتقليص نقاط التفتيش، مع الاعتماد على السكان للإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة.

سياسياً، أثارت هذه التطورات ردات فعل متباينة، إذ حذّر" ائتلاف قوى الجمهورية" المعارض من أن مالي" في خطر"، معتبراً أن المجلس العسكري أخفق في تحقيق وعوده بإعادة الأمن والاستقرار، ومؤكداً أن هجمات نهاية الأسبوع تقوّض أي ادعاء بعودة السلام إلى البلاد.

أما إقليمياً، فقد دان تحالف دول الساحل، الذي يضم مالي وبوركينا فاسو والنيجر، الهجمات، واعتبرها" مؤامرة وحشية مدعومة من أعداء تحرير الساحل".

كما أدان الاتحاد الأوروبي هذه العمليات.

وعلى الصعيد الدولي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عن إدانته لأعمال العنف، داعياً إلى دعم دولي منسق لمواجهة تصاعد التطرف والإرهاب في منطقة الساحل، إلى جانب تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك