إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

ماهر فرغلي عن تعدد رؤوس الإخوان: مخططات لضرب الدولة واستخدام حسم كجناح مسلح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

كشف الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، ماهر فرغلي، عن الاستراتيجيات المعقدة التي تتبعها جماعة الإخوان المسلمين في مواجهة الدولة المصرية، مؤكدًا أن الجماعة تعتمد سياسة" تعدد الرؤوس والأوجه" لتوزيع الأدوا...

ملخص مرصد
كشف الباحث ماهر فرغلي عن استراتيجية جماعة الإخوان المسلمين في مصر بتعدد القيادات لتوزيع الأدوار بين السياسي والاجتماعي والمسلح، بهدف الالتفاف على الضربات الأمنية وضمان استمرارية التنظيم. وأكد أن الجماعة تعتمد على تمويل خارجي عبر منصاتها الإعلامية كطابور خامس لزعزعة استقرار الدولة، مع تحذيره من محاولاتها للتغلغل مجدداً تحت ستار الاعتدال.
  • جماعة الإخوان تتوزع قياداتها بين الداخل والخارج لتفادي الضربات الأمنية وضمان استمرارية التنظيم
  • الإخوان اعتبروا الدولة المصرية عدواً وخارجة عن الإسلام وفق نظريات حسن البنا وسيد قطب
  • منصات الجماعة الإعلامية تعمل كطابور خامس لزعزعة استقرار الدولة بتمويل خارجي مستمر
من: ماهر فرغلي (باحث في شؤون الحركات المتطرفة) أين: مصر

كشف الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، ماهر فرغلي، عن الاستراتيجيات المعقدة التي تتبعها جماعة الإخوان المسلمين في مواجهة الدولة المصرية، مؤكدًا أن الجماعة تعتمد سياسة" تعدد الرؤوس والأوجه" لتوزيع الأدوار بين ما هو سياسي، اجتماعي، ومسلح، بهدف الالتفاف على الضربات الأمنية وضمان استمرارية التنظيم.

تعدد القيادات وتوزيع الأدواروأوضح فرغلي خلال مداخلة حوار ببرنامج الساعة 6 المذاع على فضائية الحياة أن الجماعة لم تعد تدار برأس واحدة، بل انقسمت إلى عدة جبهات يقودها أسماء مثل محمود حسين، وصلاح عبد الحق، وحلمي الجزار، ومحيي الدين الزايط، بالإضافة إلى الوجوه التي تظهر في الخارج مثل يحيى موسى ورضا فهمي.

وأشار إلى أن هذا التنوع يهدف إلى خلق حالة من" التنوع الإخواني"؛ حيث يظهر وجه هادئ للحديث في السياسة، ووجه خشن، ووجه عنيف يحمل السلاح، وجميعهم يخدمون هدفاً واحداً وهو" الرأس الكبرى" للتنظيم الدولي.

من" ميدان" إلى" حسم": شرعنة العنفوفي سياق متصل، أكد فرغلي أن الجماعة وضعت الدولة في خانة" العدو" واعتبرتها خارجة عن الإسلام بناءً على نظريات حسن البنا وسيد قطب.

وأشار إلى أن ما يسمى بـ" هيئة علماء المسلمين" (التابعة للإخوان) أفتت في عام 2014 بوجوب قتال الجيش والشرطة المصرية، وهو ما مهد الطريق لظهور حركة" حسم" الإرهابية.

وأضاف فرغلي أن هذه الحركة نفذت عمليات اغتيال وتفجيرات كبرى، منها محاولة اغتيال الدكتور علي جمعة واغتيال النائب العام السابق هشام بركات، وصولاً إلى تفجير معهد الأورام، معتمداً على تأصيل ديني متطرف يشبه فكر" داعش" والقاعدة، مثل مفهوم" دفع الصائل" لتبرير قتل رجال الأمن والمواطنين.

التمويل الخارجي و" الطابور الخامس"واتهم الباحث منصات الجماعة الإعلامية، مثل منصة" ميدان"، بأنها تعمل كـ" طابور خامس" من الداخل والخارج لزعزعة استقرار الدولة، مؤكداً وجود تمويلات ضخمة مستمرة تهدف إلى الضغط على مصر اقتصادياً وسياسياً.

وأشار إلى أن بعض قادة الجماعة في الخارج يعيشون حياة رفاهية بفضل هذه الأموال، بينما يدفعون بالشباب نحو العنف والتطرف.

مخطط سيناء وتوافق الأجنداتوحول ملف سيناء، كشف فرغلي عن" توافق غريب في الأجندات" بين تصريحات قادة الإخوان والجانب الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الجماعة تبنت استراتيجية" بتر الأطراف" لمحاولة فصل سيناء عن الدولة المصرية.

واستشهد بكلمة القيادي الإخواني محمد البلتاجي الشهيرة: " ما يحدث في سيناء سيتوقف في اللحظة التي يعود فيها مرسي"، كدليل على تورط الجماعة في دعم الجماعات المسلحة في سيناء (مثل بيت المقدس) واستخدام الإرهاب كورقة ضغط سياسي.

واختتم فرغلي حديثه بالتحذير من محاولات الإخوان المستمرة للتغلغل في المجتمع من جديد تحت ستار" الاعتدال" أو" العمل النقابي"، مؤكداً أن وجه الجماعة الحقيقي هو" التنظيم السري المسلح" الذي لا يؤمن بالدولة الوطنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك