روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

نور الشريف

الوطن
الوطن منذ 1 شهر

الفنان نور الشريف، الذي تحلّ ذكرى ميلاده الثمانون، اليوم 28 أبريل، يُعد واحداً من أبرز نجوم التمثيل في مصر والوطن العربي، فقد كان نموذجاً حياً لصورة الممثل الواعي المثقف، حيث قدّم سلسلة من الأعمال الف...

ملخص مرصد
تحتفل ذكرى ميلاد الفنان الراحل نور الشريف (28 أبريل 1946 - 11 أغسطس 2015) اليوم، إذ يُعد من أبرز نجوم التمثيل في مصر والوطن العربي. قدم أعمالاً فنية تعكس أوجاع الشارع وأحلام المهمشين، متميزاً بعمق ثقافته ودوره كصائد للمواهب. ظل نور الشريف رمزاً فنياً جمع بين الواقعية والرسالة الأخلاقية عبر نصف قرن من العطاء.
  • نور الشريف (1946-2015) من أبرز نجوم السينما والتلفزيون في مصر والوطن العربي
  • قدّم أعمالاً فنية تعكس أوجاع الشارع وأحلام المهمشين عبر نصف قرن
  • تميز بدور صائد المواهب ودعم المخرجين الشباب مثل عمرو يوسف ودينا فؤاد
من: نور الشريف (محمد جابر) أين: مصر والوطن العربي

الفنان نور الشريف، الذي تحلّ ذكرى ميلاده الثمانون، اليوم 28 أبريل، يُعد واحداً من أبرز نجوم التمثيل في مصر والوطن العربي، فقد كان نموذجاً حياً لصورة الممثل الواعي المثقف، حيث قدّم سلسلة من الأعمال الفنية التي كانت بمثابة مرآة تعكس أوجاع الشارع وأحلام المهمشين.

نور الشريف، أو محمد جابر الذي وُلد في أزقة السيدة زينب العريقة (28 أبريل 1946 - 11 أغسطس 2015)، لم يكن مجرد ممثل مرّ على شاشة السينما، بل كان قيمة فنية صاغت وجدان الجماهير العربية عبر نصف قرن من العطاء الاستثنائي.

ارتدى «الشريف» جلباب الفن مُبكراً، فلم يكن التمثيل مجرد مهنة له، بل رسالة تثقيفية، لذا تميز إلى حدٍّ كبير عن أقرانه بكونه الممثل المثقف، ذلك الرجل الذي كان يغوص في المراجع والقراءات حول الشخصية التي يجسدها.

فلم يكن يكتفي بنطق الجمل الحوارية، بل كان يشرح الحالة النفسية والسياسية لكل دور، وهو ما جعل من شخصيات مثل عبدالغفور البرعي في «لن أعيش في جلباب أبي»، والحاج متولي في «عائلة الحاج متولي»، رموزاً حية تسير بين الناس حتى اليوم.

استطاع «الشريف» ببراعة أن يجمع الأسرة بكل أجيالها أمام الشاشة، متنقلاً بسلاسة بين زهد «عمر بن عبدالعزيز» وطموح «الحاج متولي» وإصرار «عبدالغفور البرعي»، حيث كان يدرك جيداً قوة التليفزيون في تشكيل الوعي، لذا حرص على أن تحمل أعماله بُعداً أخلاقياً واجتماعياً يعيد تعريف مفهوم النجاح والعمل والقيم الأسرية.

وعلى صعيد السينما، كان البوصلة التي وجهت موجة الواقعية الجديدة في الثمانينات من القرن الماضي.

فلم يخشَ يوماً من المغامرة بإنتاجه الخاص أو بجماله الهادئ ليقدم شخصيات منهكة ومنكسرة، فكان صرخة المواطن المطحون في «سواق الأتوبيس» مع رفيق دربه عاطف الطيب، وكان المقاتل في «ناجي العلي»، والفيلسوف التنويري في «المصير».

امتلك شجاعة نادرة في اختيار أدوار قد يرفضها نجوم آخرون حرصاً على صورة البطل، إذ آمن بأن البطل الحقيقي هو من يلمس جوهر الحقيقة مهما كانت مُرة.

الجانب الأكثر نبلاً في مسيرة «الشريف»، هو دوره كصائد للمواهب، فلم يشعر يوماً بعقدة النجم الأوحد، بل كان يفتح الأبواب أمام الوجوه الجديدة والمخرجين الشباب، مؤمناً بأن استمرارية الفن تكمن في تواصل الأجيال، منهم عمرو يوسف، إيمان العاصي، دينا فؤاد، حسن الرداد، أحمد العوضي، وغيرهم.

رحل «آخر الرجال المحترمين» جسداً، وبقي نوراً يستضيء به كل من أراد أن يجعل من الفن قيمة، ومن الموهبة علماً، ومن النجومية تواضعاً وأثراً لا يُنسى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك