Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

خطة مارشال.. هذا ما يحتاجه لبنان

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

على الرغم من وقف إطلاق النار، الذى لا يشبه فى الواقع وقف إطلاق النار، فإن لبنان ما زال يدفع ثمنًا باهظًا؛ فحتى لحظة كتابة هذه السطور، قُتل 16 جنديًا من الجيش الإسرائيلى منذ بدء العمليات هناك، وأُصيب ا...

ملخص مرصد
أكد تحليل سياسي أن لبنان بحاجة إلى خطة مارشال دولية شاملة لمعالجة أزماته الأمنية والاقتصادية، بعد عقود من التدخلات الخارجية والحروب المتكررة. واقترح автор الخطة نزع سلاح حزب الله تدريجياً وتعزيز الجيش اللبناني، مع دعم دولي لمدة 5-10 سنوات، تحت قيادة أمريكية وفرنسية، لضمان الاستقرار وإعادة الإعمار.
  • قُتل 16 جنديًا إسرائيليًا منذ بدء العمليات في جنوب لبنان، بحسب التقرير
  • اقترح تحليل سياسي خطة مارشال دولية لإعمار لبنان على غرار خطة أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية
  • شدد على ضرورة نزع سلاح حزب الله تدريجياً وتعزيز قوات الأمن اللبنانية
من: لبنان، حزب الله، إسرائيل، الولايات المتحدة، فرنسا، حلف الناتو أين: لبنان، جنوب لبنان، غزة

على الرغم من وقف إطلاق النار، الذى لا يشبه فى الواقع وقف إطلاق النار، فإن لبنان ما زال يدفع ثمنًا باهظًا؛ فحتى لحظة كتابة هذه السطور، قُتل 16 جنديًا من الجيش الإسرائيلى منذ بدء العمليات هناك، وأُصيب العشرات، والحزن عميق.

يجب التذكير بأن القتال فى الجنوب اللبنانى، بصيغته المتكررة منذ عملية الليطانى (1978)، لم يؤدِّ إلى تحقيق تسوية وهدوء دائمَين، على غرار ما حدث بعد اتفاقيات السلام مع مصر والأردن؛ فمنذ سبعينيات القرن الماضى، مرورًا بحرب لبنان الأولى، وعملية «تصفية الحساب»، و«عناقيد الغضب»، وحرب لبنان الثانية، وصولًا إلى عملية «سهام الشمال» ضمن حرب «السيوف الحديدية» (2024)، كانت كلها تكرارًا للنمط نفسه من دون حلّ حقيقى.

سواء أكان ذلك فى عهد سعد حداد، أو خليفته أنطوان لحد، اللذين حظيا بدعم الجيش الإسرائيلى فى إدارة «الحزام الأمنى» حتى سنة 2000، فإن النتائج كانت محدودة.

واليوم، فإن محاولة نقل نموذج «المنطقة العازلة» من غزة إلى الجنوب اللبنانى ليست سوى وهمٍ جديد يُسوَّق للجمهور.

لفهم الحل، يجب النظر إلى الصورة الكاملة: لبنان دولة منهكة منذ أكثر من 50 عامًا؛ يومًا ما، كانت «جوهرة الشرق الأوسط»، لكنها تفككت منذ الحرب الأهلية فى السبعينيات، وأصبحت ساحة لتدخلات خارجية من دولٍ، مثل سوريا وإيران، وكذلك إسرائيل، فضلًا عن منظماتٍ، مثل منظمة التحرير الفلسطينية وحزب الله، ولا تملك القدرة على النهوض بنفسها.

لذلك؛ يحتاج لبنان إلى «خطة مارشال» دولية شاملة، على غرار خطة إعادة إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

ينبغى للمجتمع الدولى، بقيادة الولايات المتحدة، إطلاق برنامج يمتد ما بين خمسة وعشرة أعوام لمعالجة جميع أزمات الدولة.

أولًا، يجب معالجة التحديات الأمنية، وعلى رأسها نزع سلاح حزب الله بالتدريج، وبالتنسيق مع الحكومة اللبنانية، فضلًا عن اعتقال العناصر «الإرهابية»، أو ترحيلهم، وتعزيز قوات الأمن اللبنانية لتتمكن من فرض الاستقرار الداخلى وحماية الحدود.

كذلك يجب معالجة الجوانب الاقتصادية والمدنية بعمق، لخلق الاستقرار وفرص العمل، ومثلما كلّفت إعادة إعمار أوروبا نحو 13 مليار دولار فى سنة 1951 (ما يعادل اليوم نحو 160 ــ 170 مليارًا)، فمن المتوقع أن يحتاج لبنان إلى أقل من ذلك؛ فنجاح الخطة سيشجع الشباب على اختيار العمل والبناء، بدلًا من الانخراط فى العنف.

وعلى الرغم من التجارب السابقة المؤلمة، مثل تفجيرات سنة 1983 فى بيروت، ربما يكون هناك حاجة إلى نشر قوة عسكرية أمريكية كبيرة، بالتعاون مع قوات فرنسية، وأُخرى من حلف الناتو، لحماية جهود إعادة الإعمار.

كذلك يُقترح وجود محدود لقوات إسرائيلية فى الجنوب (من دون تجاوُز نهر الليطانى)، وقوات سوريا فى الشرق، لمنع تسلل الجماعات المسلحة، وذلك ضمن تنسيق دولى شامل، وتحت قيادة أمريكية.

لضمان نجاح الخطة، يجب إشراك دول إقليمية، مثل مصر وتركيا، والحصول على دعم رسمى من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

فقط بهذه الطريقة، يمكن تقليص نفوذ حزب الله وقطع ارتباطاته بإيران.

على الرغم من التحديات، فإنه توجد فرصة تاريخية يمكن ألّا تتكرر، وخصوصًا فى ظل إدارة دونالد ترامب؛ إن نجاح الخطة سيؤدى إلى إعادة إعمار لبنان وازدهاره الاقتصادى واستقراره، كدولة مستقلة.

كذلك ستحقق إسرائيل هدوءًا على حدودها الشمالية، وربما تبرم اتفاق سلام جديدًا، وستستفيد سوريا اقتصاديًا، وسيحصل الفلسطينيون على نموذج إيجابى، بينما سيشهد العالم العربى عودة لبنان إلى مكانته كـ«هونج كونج الشرق الأوسط»؛ أمّا المجتمع الدولى، فسيستفيد من فرص اقتصادية جديدة، وربما يحصل ترامب ــ ربما ــ على جائزة نوبل للسلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك