فرانس 24 - عراقجي ردا على عون: أنقذ لبنان من "عدوه الحقيقي" إسرائيل فرانس 24 - قبل 44 عاما قلعة الشقيف مسرح لمعركة ضارية مع إسرائيل يرويها مقاتلان فلسطينيان فرانس 24 - مباشر: الجيش الأمريكي يعلن اعتراض 7 صواريخ إيرانية أطلقت على الكويت والبحرين التلفزيون العربي - انقسام سياسي وهجمات مكثّفة في لبنان.. تصعيد أميركي إيراني في هرمز العربي الجديد - واشنطن تبيع للكويت أنظمة مضادة للمسيّرات ومعدات بملياري دولار قناة التليفزيون العربي - لا صفقة دونها.. إيران تتمسك بشرط الأصول المجمد مقابل الاتفاق وترمب يواجه هجمات المعارضين من الداخل CNN بالعربية - صوب دول خليجية.. فيديو وتقديرات أولية لاعتراض أمريكا هجوما إيرانيا بصواريخ ومسيرات التلفزيون العربي - انقسام سياسي وهجمات مكثّفة في لبنان.. تصعيد أميركي إيراني في هرمز روسيا اليوم - كلب مشهور يتابعه 1.5 مليون شخص يُسرق ويُباع مقابل 26 دولارا فقط.. ثم يُؤكل في أحد المطاعم! قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية
اقتصاد

اقتصاد الحروب الحديثة .. القدرة الإنتاجية تصبح سلاحا إستراتيجيا

الاقتصادية
الاقتصادية منذ 1 شهر
1

تشير تقارير حديثة إلى أن طبيعة الحروب المعاصرة تشهد تحولا عميقا فيما يسمى" اقتصادات الحرب"، حيث باتت التكلفة والإنتاج الكمي عنصرين حاسمين لا يقلان أهمية عن التكنولوجيا المتقدمة أو التفوق العسكري التقل...

ملخص مرصد
تشهد الحروب الحديثة تحولاً في اقتصاداتها نحو الاعتماد على أنظمة منخفضة التكلفة وقابلة للإنتاج بكميات كبيرة، مثل الطائرات المسيّرة، بينما تُستخدم أنظمة دفاعية باهظة الثمن لاعتراضها. هذا التفاوت في التكلفة يخلق عدم توازن اقتصادي في ساحة العمليات، حسب تقارير حديثة. كما تعاني سلاسل التوريد من بطء في الإنتاج والتوريد، ما يزيد من التحديات اللوجستية للدول المتحاربة.
  • اعتماد متزايد على أنظمة هجومية منخفضة التكلفة مثل الطائرات المسيّرة (20-50 ألف دولار)
  • استخدام أنظمة دفاعية باهظة الثمن لاعتراضها (4-15 مليون دولار لكل عملية)
  • بطء دورة الإنتاج والتوريد لأنظمة الدفاع الحساسة (آخر شحنة من ثاد في أغسطس 2023)
من: الولايات المتحدة ووكالات تحليل عسكرية أين: ساحات العمليات العسكرية الدولية

تشير تقارير حديثة إلى أن طبيعة الحروب المعاصرة تشهد تحولا عميقا فيما يسمى" اقتصادات الحرب"، حيث باتت التكلفة والإنتاج الكمي عنصرين حاسمين لا يقلان أهمية عن التكنولوجيا المتقدمة أو التفوق العسكري التقليدي.

هذا التحول يعيد تشكيل طريقة تخطيط الجيوش لعملياتها، ويؤثر بشكل مباشر في سياسات الشراء والتسليح على المستوى الدولي.

تظهر التحليلات أن أحد أبرز مظاهر هذا التحوّل يتمثل في الاعتماد المتزايد على أنظمة منخفضة التكلفة وقابلة للإنتاج بكميات كبيرة، مثل الطائرات المسيّرة، التي تراوح تكلفتها بين 20 و50 ألف دولار.

في المقابل، يتم استخدام أنظمة دفاعية باهظة الثمن لاعتراضها، إذ قد تصل تكلفة الصاروخ الاعتراضي الواحد من نوع" باتريوت" إلى نحو 4 ملايين دولار، بينما تراوح تكلفة أنظمة اعتراض متقدمة أخرى مثل" ثاد" بين 12 و15 مليون دولار لكل عملية إطلاق أو اعتراض.

هذا التفاوت الكبير في التكلفة بين الوسائل الهجومية والدفاعية يخلق ما يشبه عدم التوازن الاقتصادي في ساحة العمليات، حيث يمكن لوسائل منخفضة التكلفة أن تستنزف موارد مالية ضخمة عند مواجهتها، حسب" فورتشن".

تشير بعض التقديرات إلى أن نسب اعتراض تتجاوز 90% قد لا تكون كافية لتخفيف العبء الاقتصادي الناتج عن الاستخدام المكثف للذخائر مرتفعة الثمن، خاصة في حال استمرار الهجمات بكثافة عالية.

ويتفاقم عدم التوازن في التكاليف بسبب القيود الشديدة على الإنتاج وسلاسل التوريد، إذ لم تُسجل أي شحنات جديدة من أنظمة ثاد منذ أغسطس 2023، مع توقع وصول دفعات جديدة في أبريل 2027، ما يعكس بطء دورة الإنتاج والتوريد لهذه الأنظمة الحساسة.

أثناء ذلك، تراجعت مخزونات الولايات المتحدة بشكل كبير من أكثر الذخائر تكلفة خلال الحرب.

تشير تقديرات “مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية” إلى استهلاك نحو 45% من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى، و50% من أنظمة ثاد، ونحو نصف صواريخ باتريوت.

وتقدر الدراسة أن إعادة المخزونات إلى مستويات ما قبل الحرب قد تستغرق ما بين عام إلى 4 أعوام.

في الوقت ذاته، يبرز تحدٍ يتعلق بسلاسل الإمداد العالمية، إذ تعتمد الصناعات العسكرية المتقدمة على شبكة دولية معقدة من الموردين لتأمين مكونات أساسية في أنظمة الأسلحة الدقيقة.

هذا الارتباط العالمي يجعلها عرضة لأي اضطرابات تجارية أو جيوسياسية، ويزيد من صعوبة تأمين الاحتياجات الدفاعية بسرعة واستقلالية.

رغم تصاعد أهمية الأنظمة منخفضة التكلفة، فإن الدراسات تؤكد أن المنظومات التقليدية مثل الطائرات المقاتلة والقاذفات الإستراتيجية والصواريخ الدقيقة والسفن الحربية ما زالت تحتفظ بدور محوري في تحقيق التفوق العسكري.

إلا أن وظيفة هذه المعدات التقليدية باتت أكثر تكاملًا مع الأنظمة منخفضة التكلفة، بدلا من أن تكون بديلًا عنها.

يخلص محللون إلى أن التفوق العسكري في المرحلة المقبلة لن يُقاس فقط بامتلاك التكنولوجيا الأكثر تقدمًا، بل بالقدرة على إدارة الموارد بكفاءة عالية، وتحقيق توازن دقيق بين التكلفة والإنتاج والفاعلية.

يعكس هذا تحولًا جوهريًا في مفهوم القوة العسكرية الحديثة نحو أبعاد اقتصادية وصناعية أعمق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك