روسيا اليوم - مقتل ضابط وسائقه استهدفتهما مسيرة إسرائيلية في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - رد إيراني على تصريحات الرئيس اللبناني.. ماذا في تفاصيل تصريحات عباس عراقجي؟ قناة التليفزيون العربي - تصعيد الأخطر منذ اعلان اتفاق وقف الحرب.. إسرائيل تستهدف ضابطا برتبة عميد في الجيش اللبناني روسيا اليوم - زاخاروفا: أعمال بوشكين ترجمت إلى 210 لغات.. واللغة الروسية توحد العالم قناه الحدث - غارة إسرائيلية تستهدف آلية للجيش اللبناني جنوباً رويترز العربية - مقتل عدد من العسكريين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان العربي الجديد - لبنان | استشهاد ضابط لبناني وسائقه وغارات على الجنوب والبقاع القدس العربي - مونديال 2026.. فرنسا تحلم بالنجمة الثالثة وسط كوابيس القرن الحادي والعشرين وكالة شينخوا الصينية - مستشار للمرشد الأعلى الإيراني: على ترامب أن يكسر الجمود في المفاوضات روسيا اليوم - محمود نصر يودّع "ليل".. ونهاية استثنائية تضع العمل في صدارة المشهد
عامة

انقسام سياسي وهجمات مكثّفة في لبنان.. تصعيد أميركي إيراني في هرمز

التلفزيون العربي

رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم السبت، تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون التي وصف فيها لبنان بأنّه" ورقة مساومة في يد طهران".وكان عون قد قال أمس الجمعة إن إيران تستخدم لبنان كورقة مساوم...

ملخص مرصد
تصاعدت التوترات السياسية بين إيران ولبنان بعد رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون، الذي وصف لبنان بأنه ورقة مساومة لطهران. من جهة أخرى، أعلنت القيادة المركزية الأميركية اعتراضها عدة صواريخ إيرانية موجهة نحو مضيق هرمز ودول الخليج، فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إيران فقدت 78-79% من صواريخها بعد ثلاثة أشهر من الحرب في المنطقة.
  • رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وصف لبنان بأنه ورقة مساومة لطهران
  • اعتراض القوات الأميركية 7 صواريخ إيرانية موجهة نحو مضيق هرمز ودول الخليج
  • أكد الرئيس الأميركي ترمب فقدان إيران 78-79% من صواريخها بعد ثلاثة أشهر من الحرب
من: عباس عراقجي، جوزيف عون، دونالد ترمب أين: لبنان، مضيق هرمز، الخليج، الكويت، البحرين

رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم السبت، تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون التي وصف فيها لبنان بأنّه" ورقة مساومة في يد طهران".

وكان عون قد قال أمس الجمعة إن إيران تستخدم لبنان كورقة مساومة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، وإن الشعب اللبناني يدفع ثمن مصالح إيران.

وكتب عراقجي على منصّة" إكس": " بناء على تصريحات السيد عون، قد يظن المرء أن إيران احتلت خُمس لبنان، وشرّدت ربع سكانه، وتقصف البلاد يوميًا.

لو كان لبنان ورقة مساومة لإيران، لكنّا توصّلنا إلى اتفاق منذ زمن طويل.

وأضاف: " سيدي الرئيس، أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي".

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنّ إيران لا تزال تمتلك من" 21 إلى 22 في المئة" من صواريخها، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الحرب في الشرق الأوسط.

وقال ترمب في مقتطف أولي لمقابلة مع قناة" إن بي سي" من المقرر بثها كاملة الأحد: " لديهم بعض الصواريخ، لديهم بعض المسيّرات.

أعتقد أن نسبة الصواريخ المتبقية لديهم قد تتراوح بين 21 و22%.

هذا عدد كبير من الصواريخ، لكنه ليس بالمقدار الذي كان عليه عندما شننا هجومنا الأول".

وأضاف: " لقد تم تدمير معظم مصانع الطائرات المسيّرة، ومعظم مواقع الإطلاق، ومعظم مواقع تصنيع الصواريخ".

أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنّ قواتها اعترضت عدة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز ودول الخليج المجاورة خلال الساعات الماضية.

وقالت" سنتكوم" في بيان، إنّ إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين بعد ساعات من إسقاط القوات الأميركية 4 طائرات مسيرة هجومية إيرانية كانت مُتّجهة نحو مضيق هرمز، مضيفًا أنّ الطائرات المُسيّرة شكّلت تهديدًا مباشرًا لحركة الملاحة البحرية في المنطقة.

وأشار البيان إلى أنّه عقب ذلك، شنّت القوات الأميركية غارات على مواقع رادارات المراقبة الساحلية الإيرانية في غوروك وجزيرة قشم للتصدّي لأي هجمات بحرية أخرى.

وأكد اعتراض 6 من الصواريخ الإيرانية بينما لم يصل الصاروخ السابع إلى هدفه ولا توجد حاليًا أي تقارير عن وقوع إصابات بين الأفراد الأميركيين، وأنّ مزاعم إيران بإلحاق أضرار بمقر قيادة الأسطول الخامس الأميركي في البحرين غير صحيحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك