قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

الشحاتي: هدوء الدولار في ليبيا مؤقت والأزمة الاقتصادية مستمرة

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 شهر

في مشهد اقتصادي تتداخل فيه السياسة بالمال، تعيش ليبيا حالة من “الهدوء الحذر” في سوق النقد الأجنبي، هدوء يراه خبراء مؤشراً غير مكتمل على الاستقرار، بقدر ما يعكس إعادة توزيع مؤقتة للضغوط أكثر من كونه ان...

ملخص مرصد
شهدت ليبيا هدوءاً مؤقتاً في سوق النقد الأجنبي، لكن الخبير الاقتصادي محمد الشحاتي حذر من أن الأزمة الاقتصادية مستمرة، مشيراً إلى تذبذب سعر الدولار وغياب الإفصاحات المالية المنتظمة من المصرف المركزي. وأكد أن الاقتصاد الليبي لا يزال رهينة لتقلبات أسعار النفط، في ظل غياب تنويع حقيقي للإيرادات. كما دعت المبعوثة الأممية هانا تيتيه إلى تعزيز الشفافية في إدارة العائدات النفطية لمواجهة التدهور الاقتصادي المتصاعد.
  • الشحاتي: هدوء الدولار مؤقت والأزمة الاقتصادية مستمرة رغم تراجع الحديث الإعلامي عنها.
  • ارتفاع طفيف في سعر الدولار في السوق الموازية إلى 7.92 دينار مقابل 7.88 دينار.
  • تيتيه: الاقتصاد الليبي يشهد تدهوراً متصاعداً مع اتساع رقعة الفقر وانخفاض قيمة العملة المحلية.
من: محمد الشحاتي (خبير اقتصادي)، هانا تيتيه (المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة) أين: ليبيا

في مشهد اقتصادي تتداخل فيه السياسة بالمال، تعيش ليبيا حالة من “الهدوء الحذر” في سوق النقد الأجنبي، هدوء يراه خبراء مؤشراً غير مكتمل على الاستقرار، بقدر ما يعكس إعادة توزيع مؤقتة للضغوط أكثر من كونه انفراجاً فعلياً للأزمة.

وقال الخبير الاقتصادي محمد الشحاتي إن تراجع الحديث الإعلامي عن الدولار والإنفاق والتضخم خلال الأيام الأخيرة لا يعني بأي حال انتهاء الأزمة الاقتصادية، بل يرتبط بتحول الاهتمام نحو ملفات سياسية وأمنية أخرى، أبرزها ترتيبات الحل السياسي وأزمة الوقود، ما جعل الملف الاقتصادي يتراجع في واجهة النقاش العام.

وأوضح الشحاتي أن سعر صرف الدولار في السوق الموازية سجل الأسبوع الماضي ارتفاعاً طفيفاً، حيث بلغ 7.

92 دينار مقابل 7.

88 دينار في أيام سابقة، وهو فارق بسيط لكنه يعكس استمرار حالة التذبذب وعدم الوصول إلى استقرار فعلي في سوق الصرف.

وأضاف لصحيفة الوسط، أن هذا الهدوء النسبي قد يكون مرتبطاً أيضاً بتأخر مصرف ليبيا المركزي في نشر بيانه الشهري الخاص بالإيرادات والإنفاق، رغم صدور بيانات المؤسسة الوطنية للنفط خلال الفترة نفسها، وهو ما يترك فراغاً معلوماتياً ينعكس على سلوك السوق وتوقعات المتعاملين.

وأشار إلى أن المصرف المركزي يبدو في وضع أكثر ارتياحاً حالياً نتيجة ارتفاع أسعار النفط بنسبة 40% خلال شهر مارس، الأمر الذي ساعد على تعزيز تدفقات النقد الأجنبي وتغطية جزء كبير من تكلفة استيراد المحروقات التي بلغت نحو 800 مليون دولار، ما خفف الضغط على الاحتياطات النقدية.

هذا التحسن في الإيرادات النفطية انعكس على السوق بشكل مباشر، إذ أسهم في تهدئة المضاربات في سوق العملات وتقليل حدة الطلب على الدولار، لكنه، بحسب الشحاتي، يظل تهدئة مؤقتة مرتبطة بعامل خارجي متقلب هو أسعار النفط.

وحذر من أن الإفصاح المالي المتأخر أو غير المنتظم من قبل الجهات الرسمية، خصوصاً المصرف المركزي، قد يخلق حالة من الغموض، ما يتيح للمضاربين فرصة استغلال الفجوات المعلوماتية لإعادة إشعال سوق الصرف مجدداً.

وفي ملف الموازنة العامة، أوضح الشحاتي أن ما يتم تداوله حالياً لا يتجاوز كونه مسودة أو ترتيبات مالية غير مكتملة الاعتماد الرسمي، ما يثير تساؤلات جدية حول آليات الإنفاق العام ومدى قانونيته واستدامته في ظل الانقسام المؤسسي القائم.

وأكد أن الاقتصاد الليبي لا يزال رهينة مباشرة لتقلبات أسعار النفط، حيث يشكل المصدر الرئيسي للدخل، ما يجعل أي هبوط في الأسعار أو تراجع في الإنتاج كفيلاً بإعادة الضغوط المالية بسرعة إلى الواجهة، خاصة في ظل غياب تنويع حقيقي للإيرادات.

وفي المقابل، دخلت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة هانا تيتيه على خط تقييم الوضع الاقتصادي، حيث قالت أمام مجلس الأمن إن الاقتصاد الليبي يشهد تدهوراً متصاعداً، مع اتساع رقعة الفقر وانخفاض قيمة العملة المحلية، في ظل استمرار الإنفاق غير المنضبط.

وأضافت أن غياب الانضباط المالي يزيد من حالة عدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي، داعية إلى ضرورة إدارة أكثر كفاءة وشفافية للعائدات النفطية، بما يضمن توجيهها بشكل عادل وفعّال.

كما أشارت إلى أهمية تعزيز الشفافية في تخصيص الموارد، مشيدة بالاتفاق المتعلق بالموازنة الموحدة بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، واعتبرته خطوة إيجابية، لكنها غير كافية ما لم تُترجم إلى تنفيذ فعلي وانضباط مالي واضح.

وبين تحسن مؤقت في الإيرادات النفطية، وتذبذب في سوق الصرف، وتأخر في الإفصاح المالي، يبدو الاقتصاد الليبي عالقاً في منطقة رمادية، لا هي استقرار حقيقي ولا هي أزمة منفجرة بالكامل، بل حالة انتظار مفتوحة على احتمالات متعددة، يتوقف اتجاهها على أسعار النفط، وشفافية البيانات، واستقرار القرار المالي في البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك