أكد ياسين عكاشا، رئيس الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الاقتصاد الوطني عرف خلال الفترة الأخيرة تحسناً ملموساً في عدد من مؤشراته الماكرو-اقتصادية، مشيراً إلى أن معدل التضخم تراجع إلى 0.
8%، وهو ما اعتبره دليلاً على استعادة الاقتصاد لتوازنه بعد مرحلة صعبة طبعتها تداعيات الأزمات الدولية.
وأوضح عكاشا، خلال لقاء خصص لمناقشة الحصيلة الحكومية، اليوم الاثنين (27 أبريل)، بمقر الحزب، أن هذا التحسن لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة مباشرة لجملة من الإصلاحات التي باشرتها الحكومة، خاصة في ما يتعلق بإصلاح المنظومة الجبائية وإعادة هيكلة النظام الضريبي، بما مكن من توفير هوامش مالية إضافية دعمت الاستثمار العمومي والسياسات الاجتماعية.
وأضاف أن الحكومة اختارت منذ بداية ولايتها عدم اللجوء إلى خيار التقشف، رغم الظرفية العالمية الصعبة التي تزامنت مع تداعيات جائحة كوفيد-19 والأزمة الروسية الأوكرانية، مبرزا أن هذا القرار سمح بالمحافظة على دينامية الاقتصاد الوطني واستمرار البرامج الاستثمارية والاجتماعية.
وأشار رئيس الفريق النيابي للأحرار إلى أن المؤشرات الاقتصادية شهدت تحسناً شاملاً، من بينها تراجع عجز الميزانية إلى حدود 3%، وانخفاض نسبة المديونية إلى حوالي 67%، إلى جانب ارتفاع معدل النمو إلى 4.
8%، معتبراً أن هذه النتائج تعكس “نجاعة الاختيارات الحكومية” في تدبير المرحلة.
وأكد المتحدث على أن هذا الاستقرار الاقتصادي شكل قاعدة أساسية لتعزيز السياسات الاجتماعية، خاصة ما يتعلق بدعم القدرة الشرائية للأسر، وتوسيع ميزانيات قطاعي التعليم والصحة، في إطار تنزيل مشروع الدولة الاجتماعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك