وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

رئيس محكمة سابق: يجب إنشاء صندوق دعم الأسرة لمساعدة الأرامل والطلقات ماديا

الوطن
الوطن منذ 1 شهر

قالت هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة سابقًا، إن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الأسرة والطفل، مشيرة إلى أهمية الحفاظ على توازن العلاقات الأسرية سواء باستمرار الزواج أو بعد الانفصال، مع ضرورة تجنب ت...

ملخص مرصد
دعت هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة سابقًا، إلى إنشاء صندوق دعم الأسرة لدعم الأرامل والمطلقات ماديًا، مؤكدة أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الأسرة والطفل. وأكدت خلال لقاء تلفزيوني أن قانون الأسرة الحالي يحتاج لتعديلات لمواكبة المتغيرات الاجتماعية الحديثة، مشيرة إلى ضرورة إقرار نظام النفقة المؤقتة منذ لحظة رفع الدعوى.
  • دعوة لإنشاء صندوق دعم الأسرة للأرامل والمطلقات ماديًا
  • أهمية إقرار نظام النفقة المؤقتة منذ لحظة رفع الدعوى
  • قانون الأسرة الحالي يعاني من أوجه قصور تتطلب التعديل
من: هايدي الفضالي

قالت هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة سابقًا، إن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الأسرة والطفل، مشيرة إلى أهمية الحفاظ على توازن العلاقات الأسرية سواء باستمرار الزواج أو بعد الانفصال، مع ضرورة تجنب تشويه أحد الأطراف أو تحويله إلى ضحية اجتماعية، مؤكدة أن الهدف هو بناء أفراد أسوياء قادرين على التعايش بصورة طبيعية بعيدًا عن آثار النزاعات الأسرية.

وأضافت خلال لقائها في برنامج «الحياة اليوم»، الذي تقدم الإعلامية لبنى عسل عبر قناة «الحياة»، أن قانون الأسرة الحالي يعاني من بعض أوجه القصور التي تتطلب التعديل، لمواكبة المتغيرات الاجتماعية الحديثة، خاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتغير طبيعة المشكلات الأسرية، مؤكدة أن التحديث التشريعي ضرورة لمواجهة المشكلات المستجدة وليس مجرد تعديل شكلي للقانون.

وأشارت إلى أن قضايا الأسرة تحولت في بعض الأحيان إلى ساحة صراع بين الرجل والمرأة، حيث يسعى كل طرف لتحقيق الفوز القضائي، إلا أن الواقع يؤكد أن جميع الأطراف في النهاية خاسرون حتى من يحقق الحكم لصالحه، نتيجة استمرار النزاعات وتأخر التنفيذ وغياب آليات فعالة لحماية الحقوق بشكل سريع.

إقرار نظام النفقة المؤقتةودعت إلى ضرورة إقرار نظام النفقة المؤقتة منذ لحظة رفع الدعوى، لحين الانتهاء من إجراءات إثبات الدخل والتحقيق، مؤكدة أن التأخير في الفصل في القضايا يؤدي إلى تضرر الأسر، كما أشارت إلى وجود محاولات للتحايل في بعض القضايا، ما يستوجب حلولاً عاجلة لضمان حقوق المرأة والأطفال دون تعطيل.

واختتمت بالإشارة إلى أهمية إنشاء وتفعيل صندوق دعم الأسرة لضمان تقديم الدعم المالي للمطلقات والأرامل ومن لا يحصلن على نفقة، على أن يقوم الصندوق بالرجوع لاحقاً على الملزم بالنفقة، مؤكدة أن هذا النظام يهدف إلى حماية المرأة والطفل من التعرض للعوز، خاصة في الفترات التي تسبق صدور الأحكام القضائية النهائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك