CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

ماذا حدث في الساعات الأخيرة قبل ترشيح الزيدي لرئاسة وزراء العراق؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

بعد نحو شهر من المداولات الشاقة، اختار الإطار التنسيقي علي الزيدي مرشحا لرئاسة الوزراء في العراق، وليكون مرشح تسوية فرضته الساعات الأخيرة للأزمة، لا المسار الأول للترشيحات.وقال أحمد الأسدي، عضو الإط...

ملخص مرصد
اختار الإطار التنسيقي العراقي علي الزيدي مرشحاً لرئاسة الوزراء بعد شهر من المداولات، في خطوة وصفها عضو الإطار بأنها حسمت الأمر وتمهد للتكليف اليوم. وجاء ترشيح الزيدي بعد فشل مساري نوري المالكي وباسم البدري بسبب اعتراضات داخلية وخارجية، ليُعرض كحل تسوية. وأكد عضو الإطار أحمد الأسدي أن القرار نهائي بعد اجتماعات حاسمة استضافها فالح الفياض.
  • الإطار التنسيقي اختار علي الزيدي مرشحاً لرئاسة الوزراء بعد شهر من المداولات
  • فشل ترشيح المالكي والبدري بسبب اعتراضات داخلية وخارجية
  • الزييدي قدم كحل تسوية بعد اجتماعات حاسمة استضافها فالح الفياض
من: علي الزيدي، الإطار التنسيقي، أحمد الأسدي، نوري المالكي، باسم البدري، فالح الفياض أين: العراق

بعد نحو شهر من المداولات الشاقة، اختار الإطار التنسيقي علي الزيدي مرشحا لرئاسة الوزراء في العراق، وليكون مرشح تسوية فرضته الساعات الأخيرة للأزمة، لا المسار الأول للترشيحات.

وقال أحمد الأسدي، عضو الإطار التنسيقي، في تصريح للجزيرة نت، إن" الإطار اتفق على ترشيح علي الزيدي، وحُسم الأمر، واليوم سيكون التكليف".

لكن الوصول إلى الزيدي لم يكن مسارا مباشرا، فقد مرّت عملية الاختيار داخل الإطار بثلاث مراحل رئيسية وهي ترشيح نوري المالكي أولا، ثم الانتقال إلى باسم البدري، قبل أن تنتهي الساعات الأخيرة إلى علي الزيدي.

المرحلة الأولى: المالكي بعد تنازل السودانيفي البداية، كان اسم نوري المالكي هو الأبرز داخل الإطار التنسيقي.

ووفق رواية مصادر مطلعة على مسار النقاشات، جاء ترشيحه بعد تنازل محمد شياع السوداني له، ليحصل لاحقا على دعم واسع داخل الإطار بلغ، بحسب هذه الرواية، 10 أصوات من أصل 12.

في تلك اللحظة، بدا أن الحسم يتجه نحو المالكي، وأن الإطار ذاهب إلى تثبيت ترشيحه رسميا.

لكن هذا المسار لم يكتمل، بعدما دخل عامل جديد على خط النقاشات، تمثل في اشتداد الحديث داخل الإطار عن ضرورة مراعاة التوافق السياسي والقبول الإقليمي والدولي، عقب تغريدة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب وضعت ترشيح المالكي في موضع حساس.

ومن هنا بدأ التحول الأول، إذ لم يعد السؤال داخل الإطار من يملك أكثرية الأصوات فقط، بل من هو الاسم القادر على عبور الاعتراضات الداخلية والخارجية معا.

المرحلة الثانية: باسم البدري وسبعة تواقيع لم تكتملبعد تعثر مسار المالكي، انتقل النقاش إلى اسم باسم البدري.

وبحسب مصادر عراقية تحدثت سابقا للجزيرة نت، حصل البدري على ثلثي أصوات الإطار التنسيقي، بعد أن رشحه المالكي، وكان الاتجاه حينها لإعلانه مرشحا رسميا لتشكيل الحكومة.

ووفق الرواية المتداولة في كواليس الإطار، لم يكن البدري اسما عابرا، بل مرشحا جديا بقي حاضرا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

فقد جُمعت له 7 تواقيع داخل الإطار، وكان مدعوما من كتلة وازنة في قوى التنسيقي، مع حديث في الكواليس عن دعم من رئيس مجلس القضاء الأعلى.

لكن هذه التواقيع لم تتحول إلى حسم نهائي.

فالرقم بقي دون العتبة السياسية المطلوبة لعبور الانقسام، وتحولت قضية البدري إلى اختبار قوة بين أجنحة الإطار.

فتمريره كان سيُحسب انتصارا واضحا لمعسكر المالكي، في حين كان رفضه يعني إبقاء الباب مفتوحا أمام مرشح تسوية.

وهكذا دخل الإطار في حالة انسداد جديدة، حيث إن المالكي لم يمر، والبدري لم يحصل على الغطاء الكافي، والسوداني لم يتمكن من تمرير الأسماء التي طرحها.

المرحلة الثالثة: ساعات الحسم والانتقال إلى الزيديفي الساعات الأخيرة، وتحديدا خلال اجتماعات عُقدت اليوم بحضور أو بضيافة فالح الفياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي وأحد أبرز الوجوه السياسية والأمنية داخل قوى الإطار التنسيقي، انتقلت المشاورات إلى محاولة إنتاج اتفاق نهائي، بعدما بدا أن استمرار الخلاف يهدد وحدة قرار الإطار.

ووفق رواية مصادر مطلعة، طُرحت خلال هذه الاجتماعات أسماء عدة.

فقد تمسك المالكي، ومعه 6 من أعضاء الإطار، باسم باسم البدري حتى ظهر اليوم، في حين طرح السوداني أسماء أخرى، من بينها إحسان العوادي، وعلي العلاق محافظ البنك المركزي.

لكن هذه الأسماء لم تحظ بقبول الطرف الآخر.

أمام هذا الانسداد، جرى الاتفاق على صيغة أخيرة وهي أن يقدم المالكي 3 أسماء، ويختار الطرف الآخر أحدها.

وكانت الأسماء هي باسم البدري، وعلي الزيدي، وصالح الحسناوي وزير الصحة الحالي.

هنا وقعت المفاجأة.

فقد رفض الطرف الآخر باسم البدري، لكنه قبل بعلي الزيدي، رجل الأعمال ومالك مصرف الجنوب العراقي، وفق ما هو متداول عنه.

وتكمن دلالة هذا الاختيار في أن الزيدي، بخلاف الاسمين الآخرين اللذين طُرحا معه، لا يأتي من خلفية تنفيذية أو سياسية سابقة، ولم يشغل مناصب سياسية من قبل.

وبذلك انتقل الحسم من أسماء ذات حضور سياسي أو حكومي واضح إلى اسم من خارج المسار السياسي التقليدي، قُدم بوصفه مخرجا من أزمة استمرت نحو شهر.

بهذا المعنى، لا يبدو اختيار الزيدي، نتيجة طبيعية لمسار الترشيحات، بل نتيجة تسوية فرضتها موازين التعطيل المتبادل داخل الإطار.

فالمالكي امتلك في مرحلة أولى دعما واسعا، ثم امتلك البدري في مرحلة ثانية 7 تواقيع، لكن أيا منهما لم ينجح في التحول إلى مرشح نهائي.

أما الزيدي، فظهر في لحظة مختلفة، لحظة البحث عن اسم لا يكسر أحدا ولا يمنح الغلبة الكاملة لأي طرف.

ولذلك فإن أهم ما تكشفه الساعات الأخيرة ليس فقط اسم المرشح، بل طبيعة الأزمة داخل الإطار نفسه، إذ لم يكن الخلاف على الشخص وحده، بل على الجهة التي ستُحسب لها تسمية رئيس الوزراء المقبل.

وبعد شهر من المداولات والاعتراضات والانتقال بين الأسماء، وصل الإطار إلى ما يمكن وصفه بـ" مرشح الضرورة"، أي اسم لم يكن في صدارة السباق منذ البداية، لكنه أصبح في النهاية الخيار القابل للتمرير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك