شهدت جماعة بني زولي بإقليم زاكورة، مساء أمس الأحد (26 أبريل)، حادثاً مأساوياً تمثل في اختفاء طفل يبلغ من العمر 12 سنة في ظروف غامضة، وسط ترجيحات قوية تشير إلى احتمال غرقه في واد درعة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد فُقد أثر الطفل منذ الليلة الماضية، ما أثار حالة من القلق والحزن في أوساط أسرته وساكنة المنطقة.
وسرعان ما تحولت الواقعة إلى قضية رأي عام محلي، حيث تجندت الساكنة في هبة تضامنية واسعة للبحث عنه، إذ انطلقت عمليات التمشيط أولاً من محيط سكنه قبل أن تتجه الأنظار نحو ضفاف واد درعة.
وأفادت مصادر من عين المكان أن فرضية الغرق تظل الأكثر ترجيحاً حتى الآن، وهو ما دفع المتطوعين والسلطات إلى تركيز جهودهم في منطقة تُعرف بـ”المنطقة 14″ قرب دوار أغرداين، حيث يُعتقد أن الطفل شوهد آخر مرة.
وقد استنفر الحادث مختلف السلطات الإقليمية والمحلية، إذ حضرت إلى موقع الحادث عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، إلى جانب فرق الوقاية المدنية التي باشرت عمليات البحث والتمشيط.
كما حل بعين المكان البرلماني عبد الرحيم شهيد، الذي تابع عن كثب جهود الإنقاذ وقدم التعازي والمواساة لعائلة الطفل المفقود.
ورغم التعبئة الكبيرة، أكد شهود عيان أن عمليات البحث تواجه صعوبات جمة، بسبب اتساع رقعة المنطقة وصعوبة التضاريس المحيطة بوادي درعة، ما يزيد من تعقيد المهمة ويجعل فرق البحث في سباق مع الزمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك