أعلنت “الجمعية الثقافية الهاشمي قروابي” رسمياً عن فتح باب التسجيل للمشاركة في الطبعة الحادية عشرة (2026) من الجائزة الكبرى الحاج الهاشمي ڨروابي المسابقة الوطنية الكبرى، والتي تسعى لاكتشاف وترقية المواهب الشابة في أغنية الشعبي، حيث حددت 15 جوان آخر أجل لإيداع الترشيحات.
وتستهدف هذه الجائزة الأصوات الشابة والواعدة في فن الشعبي الجزائري، حيث تفتح لجميع المواهب الشابة في أغنية الشعبي عبر التراب الوطني.
ويشترط أن لا يتجاوز سن المترشح 40 سنة، الالتزام بأغنية الشعبي الأصيلة، العزف على آلة موسيقية وإن تعذر فسيأخذ هذا في الحسبان أثناء التنقيط، وأن يكون المترشح باللباس التقليدي الجزائري أو ببدلة عادية لائقة بمستوى المسابقة.
ويتم تقديم الترشيحات عادةً عبر الصفحة الرسمية للجمعية، حيث يُطلب من المترشحين إرسال تسجيلات صوتية أو فيديو (استخبار أو مطلع أغنية) لتقييمها أولياً.
ويجب إرسال عنوان النص المختار، مقطع مسجل عبر البريد الإلكتروني، وأن لا يتجاوز 5 دقائق (استخبار ومدخل لأغنية الشعبي)، وكذا المعلومات الشخصية (الاسم واللقب؛ السن: الولاية ورقم الهاتف).
وتضم لجنة التحكيم، عادة أساتذة ومختصين في فن الشعبي لضمان معايير فنية عالية وتُمنح جوائز مالية وشهادات تقديرية للفائزين الثلاثة الأوائل، مع إمكانية مرافقتهم في مسارهم الفني لاحقاً.
وتعتبر جائزة الحاج الهاشمي قروابي من أهم المحطات الفنية التي تحافظ على هذا التراث الثقافي العريق، وتخلد اسم قامة من قامات الفن الجزائري، وذلك بأداء قصائد من التراث الشعبي أو من ريبرتوار الشيخ الهاشمي.
والحاج الهاشمي قروابي (1938-2006) هو أحد أبرز عمالقة ومجددي موسيقى الشعبي الجزائري، وُلد بالجزائر العاصمة (حي المدنية) واشتهر بلقب “العندليب“.
اشتهر بصوته العذب والمندول، وعمل على تحديث الأغنية الشعبية بإدخال إيقاعات خفيفة وقصائد قصيرة، وتعد أغانيه “البارح كان عمري عشرين“، “الورقة“، و“مالطا” من كلاسيكيات الفن الجزائري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك