يستعد بيت الشعر العربي، بإدارة الشاعر سامح محجوب، لإطلاق الدورة الثانية من ملتقى بيت الشعر العربي للنص الجديد، وذلك خلال يومي 2 و3 مايو، في إطار استكمال التجربة التي حققت حضورًا لافتًا في المشهد الثقافي خلال دورتها الأولى.
يا ساكن الروح.
لـ إيمان خطابضحكْتَ والغَـمْـزُ فـي خَـدَّيـكَ مُـنـعَـقِـدُفاهتزّ قلبيَ لا يَدري بما يَـجِـدُوالصمتُ بيني وبينَ الحُسنِ أغنيةٌتهدي الفؤادَ إذا ما البوحُ ينفردُيا ساكنَ الروحِ، ما للنبضِ يسألُني:هل كان همسكَ حُلماً، أم هو الخَلَدُ؟لي ضِحْكَةٌ منكَ للبسمات تحملنيكوردةٍ في رُبَى الخدين تنفردُدقَّاتُ قلبي إذا ما مرَّ تُحْرِجُني لحضنه مثلَ بدرِ لَيْلَه يَرِدُأُمسِي وأُصبِحُ في عَيْنَيْهِ تَائِهَةٌكَأَنَّ كُلَّ مَدًى فِي عَيْنِهِ بَلَدُ! !رأيـتُـهُ، فاستفاقَ الحبُّ مُنْتظراوالقلبُ في حضرةِ الأشواقِ مُحتشدُما ذقتُ قبلُ الهوى، ما سرني وَلَهٌوما أصابَ فؤادي في الورى أحدُإلّا لوجهكَ إذ لاحَتْ ملامِحُهُعمَّ السُرورُ، وزالَ الهمُّ والنَكَدُكأنّني طفلةٌ في الحبِّ لاهيةٌوبين كفَّيْكَ يلهو الحسنُ والرَّغدُسَمتُ الحبيبِ بريقٌ ليسَ منطفئًاكأن بسْمَتَه بين الزمانِ غَدُ!يمشي إلى جانبي، والقلبُ مرتعشٌوليسَ يهدأُ عن رقصِ الهناإن يرفُضِ الوصلَ، والأشواقَ، والأملَ الممدودَ مني، وينساني ويبتعدُفالنبضُ يخفقُ لا صبرا ليحملنيوليس يعرف أشواقي سوى الكَمَدُأخشى عليهِ من الدنيا وما فَعلَتْقلبي عليهِ، وذاكَ الحبُّ مُرتَعِدُلو كان يعلمُ كم في العشقِ ذَوَّبنيأو أن نفسيَ بالأشواق تَتّقِدُ؟ !يا من غرقتُ به حبا فتلكَ يديكن لي حبيبا.
فأنتَ للفؤادِ يَدُ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك