Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

وزارة الصحة تكشف نتائج مشروع جينوم مصر.. اكتشاف 51 مليون تغيير جينى منها 17 مليون جديدة تماما.. خطوة جديدة تضع مصر ضمن الدول المتقدمة في الطب الدقيق.. وتؤكد عدم دقة أدوات تقييم المخاطر الجينية الواردة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

كشف تقرير لوزارة الصحة والسكان عن تفاصيل نتائج مشروع جينوم مصر 1K (Egypt Genome Project 1K - EGP1K)، وهو أول مشروع مصري كبير لتسلسل الجينوم الكامل لـ 1024 مواطن مصري غير مرتبطين، من 21 محافظة مصرية....

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن نتائج مشروع جينوم مصر 1K، الذي كشف عن 51 مليون تغيير جيني بينها 17 مليون جديدة بالكامل. وأكد التقرير أن المشروع يضع خريطة جينية مصرية أصيلة تساعد في تشخيص الأمراض الوراثية بدقة، مثل الحمى المتوسطية والثلاسيميا. كما أثبت عدم دقة أدوات تقييم المخاطر الجينية الأجنبية للمصريين، مشيرًا إلى أن 83% من المصريين صنفوا خطأً ضمن فئة «عالية الخطورة» للسكتة الدماغية.
  • اكتشاف 51 مليون تغيير جيني منها 17 مليون جديدة في مشروع جينوم مصر 1K
  • أثبتت عدم دقة أدوات تقييم المخاطر الجينية الأجنبية للمصريين بحسب التقرير
  • حمل 9.1% من المصريين جين الحمى المتوسطية العائلية بحسب وزارة الصحة
من: وزارة الصحة والسكان أين: مصر (21 محافظة)

كشف تقرير لوزارة الصحة والسكان عن تفاصيل نتائج مشروع جينوم مصر 1K (Egypt Genome Project 1K - EGP1K)، وهو أول مشروع مصري كبير لتسلسل الجينوم الكامل لـ 1024 مواطن مصري غير مرتبطين، من 21 محافظة مصرية.

وأوضح تقرير وزارة الصحة والسكان أن المشروع أنتج أكبر قاعدة بيانات جينية مصرية على الإطلاق، حيث تم اكتشاف أكثر من 51 مليون تغيير جيني، منها 17 مليون تغيير جديد تمامًا لم يكن موجودًا في أي قاعدة بيانات عالمية.

وأشار التقرير إلى أن هذا الإنجاز يعني تغييرًا جذريًا في الطب المصري، بإيجاد خريطة جينية مصرية أصيلة تساعد الأطباء على فهم الجينات التي تجعل بعض الأمراض أكثر شيوعًا لدى المصريين، مثل الحمى المتوسطية العائلية والثلاسيميا وفقدان السمع الوراثي بدلًا من الاعتماد على بيانات أجنبية غير دقيقة للمصريين.

وتابع أن المشروع أثبت عدم دقة أدوات تقييم المخاطر الجينية الواردة من أوروبا، والتي تعطي نتائج خاطئة تمامًا عند المصريين، وأبرزها تصنيف 83% من المصريين ضمن الفئة «عالية الخطورة» للإصابة بالسكتة الدماغية، و76% للفشل الكلوي المزمن، رغم أن النسبة الحقيقية يجب أن تكون 10% فقط، موضحا أنه بفضل EGP1K، سيتم تطوير اختبارات مخاطر شخصية مصرية 100% تساعد الطبيب على إعطاء النصيحة والعلاج المناسب لكل مريض تحديدًا.

‎وقال التقرير إن من أبرز الفوائد، تحديد معدلات حمل الجينات المرضية بدقة عالية، موضحا أنه على سبيل المثال يحمل 9.

1% من المصريين جين الحمى المتوسطية العائلية، وهو ما يعني نحو 6600 مولود مصاب سنويًا، بعد تعديل نسبة الزواج بين الأقارب، مؤكدا أن هذا الرقم يُمكّن وزارة الصحة والمستشفيات من التخطيط المبكر وتقديم فحوصات وعلاج وقائي مجاني للأسر المعرضة.

وشدد التقرير على أن مشروع جينوم «مصر 1K» ليس مجرد بحث علمي، بل هو استثمار حقيقي في صحة المصريين، ويوفر رعاية صحية أدق وأقل تكلفة، وعلاجات مخصصة للمصريين، وليس نسخة مستوردة.

وقال التقرير إن مصر أصبحت تمتلك خريطتها الجينية الخاصة بها، وهذا يضع مصر في مقدمة الدول التي تطبق «الطب الدقيق» الذي يحمي كل مواطن من مخاطر صحية كان يمكن تجنبها، قائلا: «الجينوم المصري لم يعد سرًا، بل أصبح أداة بيد الأطباء لحماية حياة المصريين.

ويُعد مشروع مشروع الجينوم البشري من أهم الإنجازات العلمية في العصر الحديث، حيث يهدف إلى فك الشفرة الوراثية للإنسان وفهم تركيب الحمض النووي بدقة.

وتكمن أهميته في أنه يفتح آفاقًا واسعة لتشخيص الأمراض الوراثية مبكرًا، مما يساعد على الوقاية وتقليل معدلات الإصابة كما يسهم في تطوير علاجات موجهة تعتمد على التركيب الجيني لكل فرد، وهو ما يُعرف بالطب الشخصي.

إلى جانب ذلك، يدعم المشروع الأبحاث المتعلقة بالأمراض المزمنة مثل السرطان وأمراض القلب، من خلال تحديد الجينات المسؤولة عنها.

كما يساعد في تحسين جودة الأدوية وزيادة فعاليتها وتقليل آثارها الجانبية.

ولا تقتصر فوائده على المجال الطبي فقط، بل تمتد إلى مجالات أخرى مثل الطب الشرعي وعلم الأنساب لذلك، يُعد مشروع الجينوم خطوة استراتيجية نحو مستقبل صحي أكثر دقة وتقدمًا، قائم على العلم والتكنولوجيا الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك