الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

لماذا الطواف عكس عقارب الساعة؟.. عالم بالأوقاف: يحمل دلالات روحية عميقة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

أكد الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الطواف حول الكعبة المشرفة يحمل دلالات روحية وفلسفية عميقة، تتجاوز كونه حركة عبادية إلى كونه رمزًا للتجدد والبدء من جديد مع الله تعالى.لماذا الطو...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمود الأبيدي، عالم بالأوقاف، أن الطواف حول الكعبة عكس عقارب الساعة يحمل دلالات روحية تتجاوز العبادة إلى التجدد والبدء من جديد. وأوضح أن هذا الاتجاه يرمز لمحو الأخطاء والعودة إلى نقطة الصفر الروحية، معتبرًا إياه انسجامًا مع فطرة الإنسان وحكمة إلهية. وأشار إلى أن الطواف في هذا الاتجاه يأتي بسهولة ويسر، عكس الاتجاه المعاكس الذي ينطوي على مشقة.
  • الدكتور محمود الأبيدي: الطواف عكس عقارب الساعة رمز للتجدد الروحي ومحو الأخطاء
  • الطريقة الحالية للطواف تتناسب مع فطرة الإنسان وتأتي بيسر وسهولة
  • أكد أن الطواف إعلان لبداية جديدة خالصة لله، متجردًا من شواغل الدنيا
من: الدكتور محمود الأبيدي

أكد الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الطواف حول الكعبة المشرفة يحمل دلالات روحية وفلسفية عميقة، تتجاوز كونه حركة عبادية إلى كونه رمزًا للتجدد والبدء من جديد مع الله تعالى.

لماذا الطواف عكس عقارب الساعة؟وأوضح أحد علماء وزارة الأوقاف، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الاثنين، أن الطواف يتم عكس اتجاه عقارب الساعة، وكأن الإنسان يعيد ترتيب داخله ويبدأ صفحة جديدة، مشيرًا إلى أن بعض المتأملين في الفلسفة الإسلامية يرون في ذلك معنى رمزيًا لمحو ما مضى من أخطاء وذنوب، والعودة إلى “نقطة الصفر” الروحية في حياة الإنسان.

وأضاف أن الطواف لو أُدِّي في الاتجاه المعاكس لكان فيه مشقة وعدم انسجام مع حركة الجسد، بينما في اتجاهه الحالي يأتي في منتهى السهولة والانسيابية، وهو ما يعكس حكمة إلهية في انسجام العبادة مع فطرة الإنسان.

وأشار إلى أن هذا المعنى يتعزز عند استحضار أن الحاج يترك دنياه خلفه، فيطوف حول بيت الله وكأنه يعلن بداية جديدة خالصة لله، لا مكان فيها لأثقال الماضي أو تعلقات النفس.

كما لفت إلى أن بعض المعاني الواردة في فضل الحج والعمرة تشير إلى عظيم الأجر لمن خرج قاصدًا بيت الله الحرام بنية صادقة، مؤكدًا أن الأصل في هذه الرحلة هو الإخلاص والتجرد من شواغل الدنيا والناس.

وأكد على أن من أعظم دروس الحج أن الإنسان لا يعتمد على نفسه، بل يتجرد من حوله وقوته، ويستحضر دائمًا قوله تعالى: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، لأن التوفيق كله من عند الله وحده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك