الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

بدء مناورات "الأسد الأفريقي" في المغرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

انطلقت مساء الاثنين بمدينة أغادير المغربية النسخة الـ22 من مناورات" الأسد الأفريقي"، بمشاركة أكثر من 5 آلاف عسكري من 42 دولة، من بينها المغرب والولايات المتحدة الأميركية. وستجرى مناورات" الأسد الأفريق...

ملخص مرصد
انطلقت مساء الاثنين في مدينة أغادير المغربية النسخة الـ22 من مناورات "الأسد الأفريقي" بمشاركة أكثر من 5 آلاف عسكري من 42 دولة، تستمر حتى 8 مايو/أيار. تُجرى المناورات في عدة مناطق مغربية بمشاركة واسعة للدول والخبراء في الأمن والدفاع. تعد هذه المناورات أكبر تمرين متعدد الجنسيات في أفريقيا، وتعكس متانة التعاون بين المغرب والولايات المتحدة، بحسب بيان الجيش المغربي.
  • انطلقتVersion 22 من مناورات "الأسد الأفريقي" في أغادير بمشاركة 42 دولة
  • ستستمر المناورات حتى 8 مايو في مناطق مغربية عدة
  • تعد أكبر تمرين متعدد الجنسيات في أفريقيا، بحسب الجيش المغربي
من: الفريق محمد بن الوالي، اللواء دانيال سيدرمان، عسكريون من 42 دولة أين: أغادير، بنجرير، طانطان، تارودانت، تيفنيت، الداخلة (المغرب)

انطلقت مساء الاثنين بمدينة أغادير المغربية النسخة الـ22 من مناورات" الأسد الأفريقي"، بمشاركة أكثر من 5 آلاف عسكري من 42 دولة، من بينها المغرب والولايات المتحدة الأميركية.

وستجرى مناورات" الأسد الأفريقي 2026" التي تستمر إلى غاية الثامن من مايو/ أيار المقبل في مناطق مغربية عدة، من بينها: بنجرير وأغادير وطانطان وتارودانت وتيفنيت (وسط) والداخلة (ثاني حواضر الصحراء)، بمشاركة واسعة لعدد من الدول والخبراء في مجالات الأمن والدفاع.

وعرف مقر قيادة أركان المنطقة الجنوبية بأكادير، مساء الاثنين، حفل الافتتاح الرسمي للدورة 22 لمناورات" الأسد الأفريقي"، برئاسة الفريق محمد بن الوالي واللواء دانيال سيدرمان، نائب قائد قوات مهام الجيش الأميركي لجنوب أوروبا وأفريقيا، وذلك بحضور ممثلي الدول المشاركة، حيث قُدّمت الخطوط العريضة للدورة الحالية وبرنامج الأنشطة العسكرية واللوجستية والتكوينية المقررة خلالها، وفق ما أوردت الصفحة الرسمية للقوات المسلحة الملكية بموقع" فيسبوك".

وتعد مناورات" الأسد الأفريقي" أكبر تمرين متعدد الجنسيات في القارة الأفريقية، ويعكس تنظيمه كل عام بالمغرب، منذ ما يقرب من عقدين، " متانة علاقات التعاون بين المغرب والولايات المتحدة، باعتبارها شريكاً استراتيجياً متميزاً للمملكة"، وفق بيان الجيش المغربي.

وانطلقت أول نسخة من مناورات" الأسد الأفريقي" بين المغرب والولايات المتحدة عام 2007، حيث شاركت دول أوروبية وأفريقية، وهي تجرى سنوياً، وأحياناً أقيمت أكثر من نسخة في العام الواحد.

وتتميز نسخة هذه السنة بإجراء مناورات برية وجوية وبحرية، إضافة إلى عمليات محمولة جواً، وتمارين خاصة بالقوات الخاصة، إلى جانب أنشطة مرتبطة بالقيادة الميدانية والتنسيق العملياتي.

كما يتضمن برنامج التمرين إدماج تقنيات حديثة في عدد من المجالات، تشمل استخدام الأقمار الصناعية، والحرب الإلكترونية، والأنظمة الجوية غير المأهولة، فضلاً عن أنشطة متعلقة بمكافحة أسلحة الدمار الشامل، وبرامج ذات طابع طبي وجراحي واجتماعي بكل من منطقة الفايض التابعة لإقليم تارودانت ومدينة الداخلة، وفق الصفحة الرسمية للقوات المسلحة الملكية.

وتكشف النسخة الحالية عن تحول لافت، إذ لم تعد المناورات مجرد تمارين كلاسيكية؛ بل أصبحت مختبرات عملياتية لاختبار استراتيجيات الحروب الهجينة والمستقبلية.

وبحسب موقع خدمة توزيع المعلومات البصرية للدفاع (DVIDS)، التابع لوزارة الحرب الأميركية، فإن مناورات" الأسد الأفريقي" متعددة الجنسيات تسعى إلى مواءمة القدرات التقنية الحديثة مع سيناريوهات التدريب المختلفة، مبيناً أن هذا التمرين سيختبر قدرة قوة المهام على دمج القوات الأميركية مع القوات المغربية وقوات الدول المشاركة الأخرى.

وتعد مناورات هذه السنة منعطفاً مهماً في مجال التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن، خاصة بعد توقيع البلدين، منتصف الشهر الجاري، خريطة طريق للتعاون في مجال الدفاع للفترة 2026-2036، تهدف إلى إضفاء زخم جديد على الشراكة العسكرية الثنائية وتوسيع مجالاتها، بما يعزز فعاليتها.

وتجمع واشنطن والرباط علاقات قوية على مستوى التعاون العسكري ومحاربة الإرهاب والفكر المتطرف، كما تعتبر الولايات المتحدة الأميركية المصدر الرئيسي الذي يستورد منه المغرب السلاح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك