العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

تونس تتشدد مع المهاجرين... مرحلة جديدة في إدارة الحدود

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
3

تدخل تونس مرحلة جديدة في إدارة ملف الهجرة السرية مع انطلاق المرحلة الثالثة من" برنامج إدارة الحدود" الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يمتد حتى سنة 2028، وسط تصاعد الانتقادات الحقوقية لسياسات الردع وال...

ملخص مرصد
انطلقت المرحلة الثالثة من برنامج الاتحاد الأوروبي لإدارة الحدود في تونس حتى 2028، وسط انتقادات لحقوقية لسياسات التضييق التي قد تحول البلاد إلى مصيدة للمهاجرين. طلب المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة عروضاً لنظام مراقبة بحرية شامل على السواحل التونسية. الاتحاد الأوروبي يسعى لخفض تدفقات الهجرة رغم تسجيل نحو 990 وفاة في البحر المتوسط خلال الربع الأول من 2026، بحسب منظمة الهجرة الدولية.
  • انطلاق المرحلة الثالثة من برنامج الاتحاد الأوروبي لإدارة الحدود في تونس حتى 2028
  • طلب المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة عروضاً لنظام مراقبة بحرية شامل على السواحل التونسية
  • الاتحاد الأوروبي يسعى لخفض تدفقات الهجرة رغم تسجيل 990 وفاة في البحر المتوسط خلال 2026
من: الاتحاد الأوروبي، تونس، المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة، منظمة الهجرة الدولية أين: تونس، السواحل التونسية، البحر المتوسط

تدخل تونس مرحلة جديدة في إدارة ملف الهجرة السرية مع انطلاق المرحلة الثالثة من" برنامج إدارة الحدود" الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يمتد حتى سنة 2028، وسط تصاعد الانتقادات الحقوقية لسياسات الردع والتضييق الحكومية، ومخاوف من تحول البلاد إلى مصيدة للمهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا، أو بلد استقرار بدلاً من بلد عبور.

وطلب المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة (منظمة حكومية تضم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي) عروضاً لمنظومة متكاملة للمراقبة البحرية على طول السواحل التونسية، يشمل توريد وتركيب نظام مراقبة بحرية، بما في ذلك أجهزة الرادار وأجهزة الاستشعار وأبراج المراقبة، وغيرها من أجهزة البنية التحتية الداعمة.

ويدفع الاتحاد الأوروبي نحو مزيد من تشديد سياسات الهجرة في دول جنوب المتوسط بهدف خفض تدفقات الهجرة رغم تحذيرات دولية من تزايد أعداد مآسي الغرق في البحر المتوسط مع تسجيل نحو ألف وفاة وفقدان مهاجرين خلال الربع الأول من عام 2026 الحالي، بحسب بيانات منظمة الهجرة الدولية.

ويقول رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، إن دول الاتحاد الأوروبي تمضي قدماً في تطبيق سياسات الهجرة المتشددة منذ بدء صعود الأحزاب اليمينية، ويتفاقم ذلك عبر منطق (تصدير الحدود)، وخلق مناطق بحرية وبرية لصد المهاجرين في دول جنوب المتوسط.

ويوضح لـ" العربي الجديد"، أن" السياسات التي يسعى الاتحاد لأوروبي إلى تطبيقها أثبتت جدواها في تراجع تدفق المهاجرين، على الرغم من كلفتها الإنسانية المرتفعة المتمثلة في غرق مئات قوارب الهجرة بمن فيها".

يضيف عبد الكبير: " أفادت بيانات المنظمة الدولية للهجرة، في 7 إبريل/نيسان الحالي، بمصرع نحو 765 مهاجراً منذ مطلع العام في منطقة وسط البحر المتوسط وحدها، بزيادة تفوق 460 حالة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبنسبة زيادة تتجاوز 150%، وسُجلت قرابة 990 وفاة على مستوى منطقة البحر المتوسط كلها، الأمر الذي يجعل بداية هذا العام واحدة من أكثر الفترات التي شهدت وفيات منذ عام 2014".

ويتابع: " خلال السنوات الأخيرة، انتقل زخم تدفقات الهجرة من تونس إلى ليبيا، حيث باتت تبحر غالبية قوارب المهاجرين، لكن الآلاف من هؤلاء المهاجرين باتوا عالقين في تونس وسط أوضاع اجتماعية وإنسانية هشة في ظل غياب قوانين محلية تضبط وجودهم، رغم محاولات عديدة قادتها منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية لإقناع السلطات بسن تشريعات للهجرة.

الاتحاد الأوروبي يواصل سياسة تصدير الحدود، ويسعى إلى تضييق الخناق على المهاجرين، بينما لا يمكن أن تتحول تونس إلى حديقة خلفية للمهاجرين، والسلطات مطالبة بحسن التفاوض مع الاتحاد الأوروبي بشأن ملف الهجرة، ورفض محاولات حصر دورها في حراسة حدوده".

وشهدت تونس خلال السنوات الماضية تحولاً لافتاً في موقعها ضمن خريطة الهجرة عبر المتوسط، بعدما أصبحت نقطة انطلاق رئيسية نحو إيطاليا، متجاوزة ليبيا، مع وصول نحو 97 ألف مهاجر انطلقوا من سواحلها في عام 2023.

ودفع هذا الارتفاع الكبير الاتحاد الأوروبي إلى تكثيف التعاون الأمني مع السلطات التونسية، وجرى توقيع مذكرة تفاهم في يونيو/حزيران من العام ذاته، لتبدأ السلطات منذ ذلك الحين تعزيز الدور الأمني للحرس البحري، وتفكيك شبكات التهريب ومخيمات المهاجرين، إلى جانب تسريع برامج العودة الطوعية.

غير أن تلك السياسات أثارت انتقادات متزايدة من منظمات حقوقية تعتبر أن تونس تحولت إلى مصيدة للمهاجرين الذين باتوا عالقين بعد إغلاق مسارات العبور.

وتشير تقديرات سابقة لوزارة الداخلية التونسية إلى وجود نحو 20 ألف مهاجر في مخيمات غير رسمية في مناطق مثل العامرة وجبنيانة.

ويؤكد الباحث في سياسات الهجرة خالد الطبابي لـ" العربي الجديد"، أن" تونس تتحول تدريجياً إلى منطقة احتواء خارجية للاتحاد الأوروبي، حيث يجرى وقف المهاجرين قبل وصولهم إلى أوروبا من دون توفير نظام لجوء فعلي داخل البلاد التي لا تملك منظومة قانونية مكتملة للجوء، ما يحد من حقوق المهاجرين.

تشديد الرقابة على مسارات الهجرة بدعم من الاتحاد الأوروبي يؤدي إلى انتهاكات، ما يضع تونس تحت ضغط دولي متزايد، كما أن وجود آلاف المهاجرين في وضعية هشاشة يخلق توترات محلية، خاصة في المناطق الساحلية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك