الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

المحاماة

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

أثارت مناقشات مشروع قانون المحاماة الجديد في مجلس الشورى مؤخراً آمالاً عريضة في المجتمع، تطلعاً لظهور مبادرة تشريعية تهدف إلى إحداث طفرة نوعية تتسق و رؤية 2030.ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى أن هذه ا...

ملخص مرصد
ناقش مجلس الشورى مشروع قانون المحاماة الجديد في البحرين، بهدف إحداث طفرة قانونية تتسق مع رؤية 2030. ركزت المناقشات على تحسين مهنة المحاماة من خلال حصانات المحامين وسجلات القيد والمعاملات المالية. كما ناقش القانون دور المحامين في تنفيذ الأحكام القضائية لضمان عدالة ناجزة وسرعة استرداد الحقوق، بحسب ما ورد في النقاشات الأخيرة.
  • مناقشة مشروع قانون المحاماة الجديد في مجلس الشورى ضمن رؤية 2030
  • تركيز القانون على تحسين مهنة المحاماة عبر حصانات وسجلات قيدية
  • دور المحامين في تنفيذ الأحكام لضمان عدالة ناجزة وسرعة استرداد الحقوق
من: مجلس الشورى، المحامون، جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أين: البحرين

أثارت مناقشات مشروع قانون المحاماة الجديد في مجلس الشورى مؤخراً آمالاً عريضة في المجتمع، تطلعاً لظهور مبادرة تشريعية تهدف إلى إحداث طفرة نوعية تتسق و رؤية 2030.

ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن السياق الأوسع للتنمية التي أطلقها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، الذي تضع استراتيجيته ترسيخ العدالة والشفافية وحماية حقوق المواطنين كأولوية قصوى.

ورغم تقديرنا للتغييرات الإيجابية الرامية لتحسين البيئة القانونية الحالية، إلا أنه من الضروري بمكان تقييم القانون الجديد من وجهة نظر المتقاضين، بحيث تُعتبر مهنة المحاماة أداة لتأمين الحقوق، لا مجرد مجموعة من الإجراءات الشكلية.

لقد ركزت النقاشات على حصانات المحامين، وسجلات القيد، والمعاملات المالية كأدوات ضرورية لرفع مكانة المهنة.

ومع ذلك، فإن طموحات المجتمع تذهب إلى أبعد من ذلك بكثير، حيث يبرز التحدي الرئيسي الذي يواجه القضاء وهو الفجوة بين صدور الحكم وتنفيذه.

إن الحكمة من وراء الإصلاح القضائي وفق رؤية جلالة الملك تكمن في الحاجة إلى عدالة ناجزة، فأي قرار قضائي، مهما بلغت دقته وإحكامه، يظل غير مكتمل ما لم يتم تنفيذه بفاعلية، لا سيما مع وجود هاجس مهني يتردد على لسان المحامين أنفسهم بوصفهم مرحلة التنفيذ المتعثرة بأنها" مقبرة الأحكام".

ومن هنا، تبرز حاجة القانون الجديد لجعل المحامين مشاركين أكثر فاعلية في عملية تنفيذ الأحكام، وليس فقط في إجراءات الترافع، لضمان ألا تظل تلك الأحكام حبيسة الأدراج.

إن الهواجس المتعلقة بمشاركة المحامين الأجانب في اختصاصات قضائية معينة تستند إلى ضرورة الامتثال للطبيعة الإجرائية للبيئة القانونية المحلية.

فعلمية تنفيذ الأحكام هي إحدى الجوانب التي تتطلب فهماً دقيقاً لواقع المجتمع ومهارة في تجاوز العقبات البيروقراطية.

لذا، فإن النقطة الأكثر أهمية هنا هي ضمان أن تكون جميع التعديلات موجهة نحو جعل عملية استرداد الحقوق سريعة بما يكفي، لكي لا تتحول الأحكام إلى مجرد أوراق، بل إلى استعادة فعلية للحقوق لأصحابها الشرعيين عبر مبادئ الشفافية والإنجاز.

علاوة على ذلك، يبدو اعتماد نظام الأتعاب القائم على النسبة المئوية خطوة جيدة للأمام.

وفي الوقت ذاته، ومن أجل تلبية توقعات الناس، من الأهمية بمكان أن يرتبط الحصاد الأكبر من هذه الأتعاب بالنجاح الفعلي في استرداد الحق.

إن تقييم فاعلية النظام القانوني بأكمله يتم من خلال السرعة واليقين المالي للإجراءات، فكلما تمت استعادة الحقوق بنجاح وسرعة، انعكس ذلك إيجاباً على الاستثمار والمجتمع ككل.

ختاماً، الأمر متروك الآن للقانون الجديد ليكون بمثابة ميثاق يؤكد الثقة المجتمعية في أن العملية القضائية لا ينبغي أن تظل حبيسة قاعات المحاكم فحسب، بل تمتد لتصل إلى الناس وتعيد إليهم حقوقهم كامله، ذلك اننا نترقب ان يكون المحامي شريكاً فاعلاً في عملية التنفيذ، وليس مجرد وكيل في إجراءات الترافع.

ولا يفوتنا في هذا المقام ان تقترن نزاهه القضاء البحريني المشهود لها والراسخة كركيزه أساسيه في دوله المؤسسات بآليات فعالة تضاهيها قوه ومتانه لتنفيذ الأحكام القضائية، لتبقى الأحكام القضائيه عنوانا للحقيقه، بما يعزز الثقة والمكانة الساميه التي تبوأتها منظومتنا العدلية في ظل العهد الزاهر لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفه المعظم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك