وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند

فرانس 24
فرانس 24 منذ 14 ساعة
2

قالت باكستان الخميس إن مشروعين تريد الهند إقامتهما على مجار مائية عابرة للحدود، من شأنهما جعل نيودلهي" تستخدم المياه كسلاح" وتنتهك معاهدة مهمة بين البلدين المتجاورين، مهددة نيودلهي بالرد.وتصر الهند ...

ملخص مرصد
اتهمت باكستان الهند الخميس باستخدام المياه كسلاح عبر مشروعين على نهر تشيناب، مهددة بالرد. وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية إن المشاريع تهدد معاهدة مياه السند الملزمة، رغم تعليق الهند مشاركتها فيها. وأكد أن أي إجراء غير قانوني يهدد أمن باكستان المائي والاقتصادي غير مقبول.
  • باكستان تتهم الهند باستخدام المياه كسلاح عبر مشروعين على نهر تشيناب
  • المشروعان يهددان معاهدة مياه السند الملزمة بين البلدين بحسب باكستان
  • الهند تصر على حقها في المضي قدماً بالمشاريع رغم تأثيرها على الأنهار المشتركة
من: باكستان والهند أين: نهر تشيناب (بين باكستان والهند)

قالت باكستان الخميس إن مشروعين تريد الهند إقامتهما على مجار مائية عابرة للحدود، من شأنهما جعل نيودلهي" تستخدم المياه كسلاح" وتنتهك معاهدة مهمة بين البلدين المتجاورين، مهددة نيودلهي بالرد.

وتصر الهند التي أعلنت المبادرتين بشكل منفصل هذا العام، على أنها تملك الحق في المضي قدماً في المشاريع المتعلقة بالمياه التي تسيطر عليها، رغم أن الأنهار التي تتدفق عبر كلا البلدين ستتأثر.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي لصحافيين إن نيودلهي لم تستشر إسلام آباد بشأن مشروعي نهر تشيناب اللذين قال إنهما سيقوضان معاهدة مياه السند.

وأضاف" هذان المشروعان يؤكّدان أن الهند يبدو أنها تستخدم المياه كسلاح.

هذا يحمل تبعات خطرة ليس فقط على اقتصاد باكستان، بل أيضاً على الاستقرار الإقليمي والسلام والأمن الدوليين".

معاهدة السند.

ملزمة رغم تعليق الهندأعلنت الهند العام الماضي أنها ستعلق معاهدة مياه نهر السند الثنائية التي تحكم استخدام الممرات المائية التي يعتمد عليها مئات الملايين، في الفترة التي سبقت نزاعاً مسلحاً بين البلدين المتجاورين المسلّحَين نووياً.

لكن أندرابي قال إن المعاهدة لا تزال ملزمة للحكومتين.

وكانت باكستان أعلنت سابقاً أنها ستعتبر أي محاولة لتغيير تدفق الممرات المائية العابرة للحدود" عملاً حربياً"، مشيرة إلى أنه لا توجد آلية لأي من البلدين للانسحاب من جانب واحد من الاتفاق الذي أبرم عام 1960.

في مايو/أيار، أصدرت المؤسسة الوطنية للطاقة الكهرومائية التابعة للحكومة الهندية إشعاراً بالمناقصة لمشروع نفق مقترح من شأنه نقل المياه من نهر تشيناب إلى حوض نهر بياس.

وذكرت وزارة الطاقة الهندية في يناير/كانون الثاني أنها تقوم بـ" إزالة الرواسب" في محطة سالال للطاقة على نهر تشيناب" بعد إنهاء معاهدة مياه نهر السند".

وقال أندرابي إن" أي إجراء غير قانوني يهدد أمن باكستان المائي والغذائي والاقتصادي، فضلاً عن بقاء ورفاه سكانها البالغ عددهم 250 مليوناً، هو أمر غير مقبول".

وأضاف" ستحتفظ باكستان بكل الخيارات اللازمة لحماية الحقوق بموجب المعاهدة وحماية مصالحها الوطنية الحيوية" بدون الخوض في تفاصيل.

خلفية الصراع.

معاهدة تاريخية على المحكوفرت معاهدة المياه قناة نادرة للانخراط الدبلوماسي بين الجانبين إلى أن علقت الهند مشاركتها عقب هجوم دامٍ على سياح في كشمير الخاضعة للإدارة الهندية في أبريل/نيسان 2025.

وألقت نيودلهي باللوم على إسلام آباد في دعم الهجوم، وهو ما نفته باكستان.

وانخرط البلدان في نزاع في الشهر التالي أسفر عن مقتل قرابة 70 شخصاً من الجانبين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك