سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
عامة

هل يجوز استخدام البَشْعَة لإثبات التهم وتحري الصدق؟

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

حسمت دار الإفتاء الجدل حول استخدام ما يعرف بـ«البَشْعَة» كوسيلة لإثبات التهم أو كشف الكذب، مؤكدة أنها ممارسة محرّمة شرعًا ولا يجوز اللجوء إليها تحت أي ظرف، كونها لا تستند إلى أي دليل من القرآن الكريم ...

ملخص مرصد
حظرت دار الإفتاء استخدام «البَشْعَة» لإثبات التهم أو كشف الكذب، مؤكدة أنها محرمة شرعًا ولا تستند إلى أدلة دينية. وشددت على أن إثبات الجرائم يجب أن يكون بالطرق الشرعية كالإقرار أو البينات أو اليمين فقط. وحذرت من أن هذه الممارسات تفتح باب الظلم وتتعارض مع مبادئ العدالة الإسلامية والقانونية.
  • دار الإفتاء تحرم «البَشْعَة» شرعًا كونها لا تستند لدليل ديني
  • إثبات التهم يجب أن يكون بالطرق الشرعية كالإقرار أو البينات
  • حذرت من أن «البَشْعَة» تمثل تعذيبًا وتهدر الحقوق الشرعية
من: دار الإفتاء

حسمت دار الإفتاء الجدل حول استخدام ما يعرف بـ«البَشْعَة» كوسيلة لإثبات التهم أو كشف الكذب، مؤكدة أنها ممارسة محرّمة شرعًا ولا يجوز اللجوء إليها تحت أي ظرف، كونها لا تستند إلى أي دليل من القرآن الكريم أو السنة النبوية، وتندرج ضمن صور الكهانة والعرافة المحظورة.

وأوضحت دار الإفتاء في فتوى صادرة عنها، أن «البشعة» تُستخدم في بعض البيئات القبلية عبر تسخين قطعة معدنية حتى الاحمرار، ثم يطلب من المتهم لعقها لإثبات براءته، وهي ممارسة تقوم على الإيذاء الجسدي والادعاء الباطل بمعرفة الغيب، وهو ما يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية.

وشددت دار الإفتاء على أن إثبات الجرائم أو نفيها لا يكون إلا بالطرق الشرعية المعتمدة، مثل الإقرار أو البينات أو اليمين، وفق ما استقر عليه القضاء الإسلامي والقانوني، مؤكدة أن هذه الوسائل هي وحدها التي تحفظ الحقوق وتمنع الظلم والافتراء.

وأضافت أن اللجوء إلى مثل هذه الممارسات يفتح الباب أمام الظلم وإهدار الحقوق، مشيرة إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «البينة على من ادعى واليمين على من أنكر»، وهو ما يرسخ مبدأ العدالة القضائية المبنية على الأدلة لا الادعاءات.

كما حذرت الإفتاء من أن «البشعة» تمثل نوعًا من التعذيب والاعتداء على النفس التي حرّم الله المساس بها، مستشهدة بقول الله تعالى: «ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين»، إلى جانب قاعدة «لا ضرر ولا ضرار» التي تؤكد حُرمة إيذاء الإنسان بأي صورة.

وأكدت دار الإفتاء أن الفصل في الاتهامات والخصومات هو من اختصاص الجهات القضائية المختصة فقط، لما تملكه من أدوات تحقيق وضمانات قانونية لا تتوافر للأفراد، داعية إلى نبذ الممارسات غير العلمية أو الشرعية في حل النزاعات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك