انطلقت بمقر غرفة أبها مساء أمس ورشة عمل بعنوان “بين الإذاعة والبودكاست: لصناعة المحتوى الإعلامي في عسير.
والتي نظمتها الغرفة بالشراكة الاستراتيجية مع الجمعية السعودية للإعلام والاتصال (فرع عسير)، وسط حضور من المهتمين والمبدعين بالمجال الإعلامي.
وشهدت الورشة مشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء الاعلاميين حيث تحدث فيها المهندس نواف بن معيض، من (إذاعة شيم)، والاستاذ ظافر البكري من (قناة العربية)، فيما أدار الحوار أ.
محمد السرحاني من قسم الإعلام بجامعة الملك خالد، الى جانب حضور مدير فرع جمعية الاعلام والاتصال السعودي بعسير، الدكتور عبدالله ال مرعي وعددا من أعضاء الجمعية.
استعرضت الورشة مسيرة تطور الإعلام الصوتي، بدءاً من الإذاعة التقليدية وصولاً إلى عصر “البودكاست” الرقمي، الى جانب تسليط الضوء على العلاقة التكامليه لموائمة العصر الاعلامي الحديث.
كما تم استعراض واقع صناعة المحتوى الصوتي في منطقة عسير، بما يتماشى مع تحقيق اهداف رؤيتها الاعلامية.
كما تناولت الورشة سبل استفادة الاعلاميين والمؤثرين في المنطقة من المقومات الفريدة لعسير، بما تشمله من طبيعة خلابة، ومعالم سياحية، وإرث ثقافي غني، وتحويل هذه العناصر إلى مواد اعلامية مسموعة ذات جودة عالية وتأثير ممتد، وأكد المختصين خلال الورشة التأكيد على ضرورة الموازنة بين المعايير المهنية العالمية والتطبيقات المحلية المبتكرة، الى جانب مناقشة التحديات التي تواجه صنّاع المحتوى في المنطقة، مقترحةً جملة من الاستراتيجيات لبناء التأثير وتوسيع قاعدة ممنهجة بمعايير إعلامية عالية، لضمان استدامة المحتوى في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي تشهده المملكة وفق مستهدفات رؤية 2030.
الجدير بالذكر ان الورشة تأتي ضمن جهود غرفة أبها مع شركائها لتعزيز المهارات المهنية لأبناء المنطقة، من طلبة الاعلام بجامعة الملك خالد، والمهتمين، للمساهمة في دعم التحولات الرقمية، للمساهمة في صناعة الفرص وخلق جيل اعلامي مبدع يواكب كافة متغيرات الاعلام الرقمي الحديث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك