فيما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها لا تزال غير قادرة على الوصول إلى معظم المنشآت النووية الإيرانية، باستثناء محطة بوشهر للطاقة النووية، أكد البيت الأبيض، اليوم (الخميس)، أن أي شخص يعتقد أن إيران تمتلك اليد العليا «واهم».
وقال متحدث باسم البيت الأبيض في تصريحات صحافية: «أي شخص يعتقد أن إيران تمتلك اليد العليا واهم، أو أنه متحدث باسم الحرس الثوري».
جاء ذلك في وقت أرسلت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة تقريراً إلى الدول الأعضاء، جددت فيه دعوتها لإيران إلى إبلاغ الوكالة على وجه السرعة بمصير مخزونها من اليورانيوم المخصب منذ قصف مواقعها النووية قبل عام، والسماح باستئناف عمليات التفتيش بشكل كامل.
وقال التقرير السري، الذي نشرت وسائل إعلام غربية مقتطفات منه: «شدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية على إيران بأن التنفيذ الفعّال لاتفاق الضمانات بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أمر لا غنى عنه وملحّ، ولا يمكن تعليقه تحت أي ظرف من الظروف».
وأكدت الوكالة أن لديها «مخاوف بالغة» بشأن احتمال وجود أنشطة ومواد نووية غير معلنة في إيران، لافتة إلى استمرار الفجوات في المعلومات المتعلقة ببعض المواقع والأنشطة المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
وأعربت الوكالة عن قلقها المتزايد إزاء عدم قدرتها على التحقق من حجم ومكان مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران، في ظل القيود المفروضة على عمليات التفتيش والوصول إلى المنشآت النووية.
وتأتي تصريحات الوكالة في وقت تشهد فيه العلاقة بين طهران والجهات الرقابية الدولية توتراً متزايداً، مع استمرار الخلافات بشأن آليات التفتيش والرقابة على الأنشطة النووية الإيرانية.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أكدت في تقارير سابقة أن قدرتها على متابعة البرنامج النووي الإيراني تراجعت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، نتيجة تقليص التعاون وفرض قيود على الوصول إلى المواقع والمنشآت النووية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك