العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

لماذا قتل القيصر بطرس الأكبر ابنه؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
5

كان مفترضا أن يكون أليكسي، الابن الأكبر للقيصر، مؤتمنا على مواصلة مسيرة والده" المجيدة" في تحديث نظام الدولة وتوسيع حدود الإمبراطورية وتعزيز ثرواتها، إلا أن الواقع جاء مغايرا تماما؛ فقد درس الابن بفتو...

ملخص مرصد
أعلن القيصر بطرس الأكبر ابنه أليكسي غير مؤهل لإدارة الدولة بسبب عدم اهتمامه بشؤون الحكم، فهدده بالتنازل عن العرش أو السجن. فر أليكسي إلى الخارج مطالباً بالعرش الروسي، لكن بعد عودته أُجبر على التنازل وحُكم عليه بالإعدام بتهمة الخيانة. توفي أليكسي تحت التعذيب في 7 يوليو 1718، بينما واصل بطرس الأكبر احتفالاته دون مظاهر حزن.
  • أعلن بطرس الأكبر ابنه أليكسي غير مؤهل لإدارة الدولة بسبب عدم اهتمامه بالحكم
  • فر أليكسي إلى الخارج طالباً العرش الروسي قبل عودته تحت وعود الغفران
  • أُعدم أليكسي في 7 يوليو 1718 بتهمة الخيانة بعد تنازله عن العرش
من: بطرس الأكبر، أليكسي (الابن) أين: روسيا

كان مفترضا أن يكون أليكسي، الابن الأكبر للقيصر، مؤتمنا على مواصلة مسيرة والده" المجيدة" في تحديث نظام الدولة وتوسيع حدود الإمبراطورية وتعزيز ثرواتها، إلا أن الواقع جاء مغايرا تماما؛ فقد درس الابن بفتور شديد ولم يُبدِ أي اهتمام يُذكر بشؤون الحكم أو الحملات العسكرية.

ولم يلمس القيصر، المعروف بحماسه ونشاطه المنقطع النظير، أيّا من هذه الصفات في ابنه، ما دفعه لإعلان صريح بأن أليكسي" غير مؤهل بتاتا لإدارة شؤون الدولة".

في عام 1715، حدثت نقطة تحول عندما رُزق كل من القيصر وابنه أليكسي بطفلين، وحمل كلاهما اسم بطرس.

منح وجود هؤلاء الورثة" الاحتياطيين" القيصر حرية مطلقة في التعامل مع ابنه، فوجه إليه إنذارا نهائيا صارما: إما أن يُصلح مساره وجديته أو أن يعتزل في دير، مهددا إياه صراحة: " وإن لم تفعل، فسأعاملك كمجرم".

كيف احتضن بطرس الأكبر فرنسا بين ذراعيهجاء رد فعل أليكسي بالفرار إلى الخارج، حيث لجأ إلى قريبه الإمبراطور كارل السادس، إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المقدسة.

وهناك أعلن أليكسي عن طموحه في المطالبة بالعرش الروسي، وهو ما دفع النمساويين للتفكير في أفضل السبل لاستغلال هذا الهارب سياسيا.

غير أن الدبلوماسيين الروس نجحوا في إقناع أليكسي بالعودة إلى وطنه بعد وعود بالغفران من والده بطرس.

لكن الوعود ذهبت أدراج الرياح؛ فبمجرد عودته أُجبر أليكسي على التنازل عن حقوقه في العرش، ثم وُجهت إليه تهمة الخيانة العظمى ضد" سيده ووالده".

رأى القيصر في ابنه الشخصية المحورية لمؤامرة رجعية تهدف إلى تدمير كل الإنجازات التي بناها وأشرف عليها؛ فصدرت أحكام بالإعدام ضد عدد من مقربيه، وحُكم على أليكسي نفسه بالإعدام أيضا.

غير أن ابن بطرس لم يعش ليشهد تنفيذ الحكم، إذ فارق الحياة تحت وطأة التعذيب في 7 يوليو 1718، ليمضي والده في اليوم التالي مباشرة في احتفالاته بذكرى معركة بولتافا دون أن يبدي أي أثر للحزن.

المصدر: gateway to Russia.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك