أفادت وكالة بلومبرغ، اليوم الثلاثاء، بأن عدداً من ناقلات النفط الإيرانية تجمعت قبالة ميناء تشابهار الواقع خارج الخليج، قرب خط الحصار الأميركي، في مؤشر على استمرار طهران بتحميل شحنات النفط رغم القيود المفروضة.
وبحسب الوكالة، التي استندت إلى صور أقمار صناعية، فقد تم رصد نحو ثماني ناقلات عملاقة إلى جانب سفن أصغر حجماً في محيط الميناء، ما يعكس استمرار عمليات تحميل الخام الإيراني، لكنه في الوقت ذاته يبرز فعالية الإجراءات الأميركية في إعاقة وصول هذه الشحنات إلى الأسواق العالمية.
وأضاف التقرير أن إيران قد تضطر إلى خفض أو إيقاف جزء من إنتاجها النفطي، مع اقتراب امتلاء قدراتها التخزينية، في ظل صعوبة تصريف الكميات المنتجة.
وأشارت “بلومبرغ” إلى أن نحو 155 مليون برميل من النفط الخام الإيراني باتت إما في طريقها للنقل أو مخزنة عائماً في مناطق مختلفة حول العالم، فيما لا يزال من غير الواضح عدد ناقلات النفط الفارغة المتاحة لدى طهران لتحميل مزيد من الشحنات.
وتعكس هذه التطورات تصاعد الضغوط على قطاع الطاقة الإيراني، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية والعقوبات التي تؤثر بشكل مباشر على حركة الصادرات النفطية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك