قال المركز القومي للترجمة إن كتاب «الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني: تواريخ متضاربة» للمؤلف نيل كابلان وترجمة محمد العشماوي يسلط الضوء على أن الصراع ليس مجرد نزاع على الأرض، بل هو صراع بين روايتين تاريخيتين متناقضتين، حيث يرى كل طرف الأحداث التاريخية ذاتها من منظور مختلف تماماً.
وأوضح المركز القومي للترجمة في بيان: القضايا الجوهرية التي يناقشها الكتاب حيث يستعرض كابلان تاريخ الصراع من خلال ست مقولات أو قضايا مثيرة للاختلاف بين الأطراف: جذور الصراع: متى وكيف بدأ النزاع فعلياً، تطورات الأحداث: التباين في تفسير المحطات التاريخية الكبرى (مثل عام 1948 و1967)، الأدوار الإقليمية والدولية: مدى تأثير القوى الخارجية في تأجيج أو تهدئة الصراع، استعصاء الحل: لماذا فشلت محاولات السلام المتكررة وطال أمد الصراع، طبيعة الصراع: هل هو صراع حدود (سياسي قانوني) أم صراع وجود (هويتي وجودي).
يشير الكتاب إلى أن التواريخ المتضاربة تعني أن كل طرف يتبنى جدولاً زمنياً للأحداث يخدم شرعيته:* الرواية الفلسطينية: تركز على النكبة، والتهجير القسري، والمقاومة ضد الاستعمار الاستيطاني.
* الرواية الإسرائيلية: تركز على حرب الاستقلال، والعودة إلى أرض الأجداد، والاحتياجات الأمنية في مواجهة الرفض العربي.
محطات تاريخية رئيسية (محل خلاف في التفسير)1.
1948: النكبة للفلسطينيين مقابل عيد الاستقلال للإسرائيليين.
2.
1967: احتلال ما تبقى من فلسطين (الضفة وغزة) مقابل توحيد القدس والانتصار العسكري الإسرائيلي.
3.
الانتفاضات (1987 و2000): نضال شعبي من أجل الحرية مقابل إرهاب يهدد أمن المدنيين من المنظور الآخر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك