وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
عامة

برلماني: 97% من مخالفات البناء خارج منظومة التصالح بسبب «نموذج 10»

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
3

أكد النائب محمد عبدة، عضو مجلس النواب، أن قانون التصالح في بعض مخالفات البناء لا يزال يواجه عددًا من العقبات التي تعوق تحقيق أهدافه على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن اشتراط الحصول على «نموذج 10» لاستكمال ...

ملخص مرصد
انتقد النائب محمد عبدة، عضو مجلس النواب، قانون التصالح في مخالفات البناء، مشيرًا إلى أن 97% من المواطنين استبعدوا بسبب شرط «نموذج 10»، بينما لم يستفد سوى 3%. وأكد وجود عقبات أخرى مثل منع التصالح على الجراجات وتأخر إصدار الأحوزة العمرانية، مطالبًا بتيسير الإجراءات عبر إلغاء بعض الشروط وتعزيز الرقمنة.
  • 97% من مخالفات البناء خارج منظومة التصالح بسبب شرط «نموذج 10» بحسب النائب محمد عبدة
  • منع التصالح على الجراجات وتأخر الأحوزة العمرانية عائقان إضافيان بحسب عضو البرلمان
  • اقترح عبدة إلغاء شرط طلاء الواجهة بالكامل وتفعيل منظومة رقمية لتسريع الإجراءات
من: النائب محمد عبدة أين: مصر

أكد النائب محمد عبدة، عضو مجلس النواب، أن قانون التصالح في بعض مخالفات البناء لا يزال يواجه عددًا من العقبات التي تعوق تحقيق أهدافه على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن اشتراط الحصول على «نموذج 10» لاستكمال أعمال البناء تسبب في خروج نحو 97% من المواطنين من منظومة الاستفادة، حيث لم يتمكن سوى 3% فقط من استيفاء هذا الشرط، وهو ما يعكس وجود خلل واضح يستدعي التدخل التشريعي العاجل.

وأوضح عبدة، أن من أبرز التحديات أيضًا أزمة الجراجات، خاصة مع استمرار منع التصالح عليها، الأمر الذي أدى إلى توقف طلبات شريحة كبيرة من المواطنين، إلى جانب التأخر في إصدار الأحوزة العمرانية، وعدم تحديد الكتل القريبة منها، ما يحرم عددًا كبيرًا من القاطنين خارج الحيز العمراني من تقنين أوضاعهم بشكل قانوني.

وانتقد عضو مجلس النواب، اشتراط طلاء واجهات العمارات بالكامل كشرط لتصالح فرد واحد داخل العقار، واصفًا هذا الشرط بأنه غير منطقي، خاصة في ظل الأعباء المالية التي يتحملها المواطن، مؤكدًا أن هذه الاشتراطات تعرقل إجراءات التصالح بدلًا من تسهيلها.

وأشار النائب، إلى أن تأخر صرف المستحقات المالية للجان المشرفة على التصالح يمثل عائقًا إضافيًا، حيث يؤثر على سرعة إنجاز الملفات ويؤدي إلى بطء الإجراءات، مطالبًا بسرعة صرف هذه المستحقات لضمان انتظام العمل وتحقيق الكفاءة المطلوبة.

واقترح النائب محمد عبدة، عددًا من المقترحات لتيسير إجراءات التصالح على المواطنين، من بينها إعادة النظر في شرط «نموذج 10» أو استبداله بآلية أكثر مرونة، والسماح بالتصالح على الجراجات بضوابط محددة، مع الإسراع في إصدار الأحوزة العمرانية وتوسيعها بما يستوعب الكتل السكنية القائمة بالفعل.

ودعا عبدة، إلى إلغاء شرط طلاء الواجهة بالكامل في حال تقدم فرد واحد فقط بطلب التصالح، والاكتفاء بإلزام مقدم الطلب بما يخص وحدته، إلى جانب تفعيل منظومة رقمية لتسريع الإجراءات وتقليل التكدس داخل الجهات الإدارية، مع وضع مدد زمنية محددة للبت في الطلبات.

وأكد عبدة، أن معالجة هذه التحديات من شأنها أن تحقق توازنًا بين حقوق الدولة وحقوق المواطنين، وتسهم في إغلاق ملف مخالفات البناء بشكل نهائي، فضلًا عن دعم موارد الدولة من خلال تحصيل مستحقات التصالح، مع الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي للمواطنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك