يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

2800 رسالة عداء إيرانية وإعادة صياغة التحالفات الخليجية

سكاي نيوز عربية
2

هذا التوصيف فتح الباب أمام قراءات تحليلية معمقة قدمها عدد من الباحثين والخبراء، عكست إدراكا متزايدا بأن المنطقة تقف أمام إعادة تشكيل جذرية لمفاهيم الأمن، في ظل تصدع التحالفات التقليدية، وفشل سياسات ال...

ملخص مرصد
أكد باحثون خبراء أن المنطقة تشهد إعادة تشكيل جذرية للتحالفات الإقليمية، في ظل تصدع المنظومات التقليدية وفشل سياسات الاحتواء. أشار محمد الزغول إلى أن إيران أرسلت نحو 2800 رسالة عداء للإمارات، ما يعكس نمطا عدائيا ممنهجا. كما نبه الخبراء إلى ضرورة اعتماد استراتيجيات ردع جديدة، خصوصا بعد فشل جميع مسارات الدبلوماسية مع طهران.
  • إيران أرسلت 2800 رسالة عداء للإمارات بحسب الزغول
  • تصدع التحالفات الإقليمية وفشل سياسات الاحتواء
  • المرحلة المقبلة تتطلب استراتيجيات ردع غير تقليدية بحسب العبادي
من: محمد الزغول، شادي دياب، عدنان العبادي، محمد قواص أين: الإمارات، الخليج، إيران

هذا التوصيف فتح الباب أمام قراءات تحليلية معمقة قدمها عدد من الباحثين والخبراء، عكست إدراكا متزايدا بأن المنطقة تقف أمام إعادة تشكيل جذرية لمفاهيم الأمن، في ظل تصدع التحالفات التقليدية، وفشل سياسات الاحتواء، وصعود مقاربات ردعية أكثر صرامة.

تصدع التحالفات وإعادة التموضع الاستراتيجييؤكد الباحث في مركز الإمارات للسياسات محمد الزغول، أن الموقف الإماراتي يعكس توجها نحو إعادة قراءة شاملة للمشهدين الإقليمي والدولي.

ويوضح أن الحرب الجارية، رغم استمرارها، كشفت عن خلل عميق في منظومات التحالف، سواء في علاقة إيران بحلفائها التقليديين، أو داخل التحالفات الغربية، وصولا إلى المنظومات الإقليمية مثل الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي.

ويشير الزغول إلى أن هذا التصدع بلغ مستويات غير مسبوقة، لدرجة أن المخاوف الأوروبية من السياسات الأميركية باتت تتجاوز القلق من التهديدات الإيرانية، ما يعكس أزمة ثقة مركبة داخل المنظومة الغربية نفسها.

وبناء على ذلك، يخلص إلى أن المرحلة المقبلة ستفرض إما إعادة تأهيل هذه التحالفات أو الذهاب نحو صياغة أطر جديدة بالكامل.

" 2800 رسالة عداء".

انهيار منطق الاحتواءفي تشخيصه لطبيعة السلوك الإيراني، يقدم الزغول معطى رقميا لافتا، مشيرا إلى أن طهران أرسلت ما يقارب 2800 رسالة عداء مباشرة إلى دولة الإمارات، في دلالة إحصائية على نمط عدائي ممنهج.

ويضع هذا الرقم في سياق أوسع من فشل سياسات الاحتواء التي انتهجتها دول الخليج.

ويستعرض الزغول نماذج متعددة، من الوساطة العمانية التي أفضت إلى اتفاق 2015، إلى الجهود القطرية في دعم القطاع الطاقوي الإيراني، مرورا بالعلاقات التجارية الواسعة مع الإمارات، والتفاهم السعودي الإيراني بوساطة صينية، ليؤكد أن جميع هذه المسارات انتهت بنتيجة واحدة: " نكران متكرر" وردود معاكسة.

وفي هذا السياق، يشدد الزغول على أن الرهان على مواقف القوى الدولية، بما في ذلك الولايات المتحدة، لم يعد خيارا استراتيجيا، خصوصا في ظل غياب أي إشراك خليجي في العمليات أو المفاوضات، نافيا بشكل قاطع ما تروجه إيران حول وجود مشاركة خليجية في أي عمل عسكري ضدها، واصفا تلك الادعاءات بأنها" كذب محض" يهدف إلى تبرير استهداف دول المنطقة.

ازدواجية القرار الإيراني.

من الشعارات إلى الفعلمن جانبه، يركز الخبير في الشؤون الإيرانية شادي دياب على البنية الداخلية للنظام الإيراني، معتبرا أن ما جرى يعكس ازدواجية عميقة في اتخاذ القرار.

ويستحضر توصيف الرئيس السابق حسن روحاني لوجود حكومتين، واحدة مدنية وأخرى مسلحة، في إشارة إلى الحرس الثوري.

ويرى دياب أن هذه" الحكومة العميقة المسلحة" هي التي تقود السلوك العدائي، وتعمل على تقويض أي تفاهمات دبلوماسية، مؤكدا أن الهجوم الأخير لم يكن رد فعل، بل نتيجة تخطيط طويل الأمد.

ويخلص إلى أن المرحلة الجديدة تفرض اعتماد مبدأ" الأفعال هي الفيصل"، مع ضرورة بناء السياسات على أسوأ السيناريوهات، في ظل مؤشرات على انقسامات داخلية حادة في إيران.

يقدم الباحث في مركز زيدان للأمن والدفاع عدنان العبادي مقاربة أكثر حدة، معتبرا أن تصريحات الدكتور أنور قرقاش “وضعت النقاط على الحروف”، عبر توصيف الهجوم الإيراني كجريمة مكتملة الأركان مع سبق الإصرار والترصد.

ويؤكد أن هذا التوصيف يسقط نهائيا جدوى الاستمرار في سياسات الاحتواء.

ويذهب العبادي إلى توصيف مباشر لطبيعة النظام الإيراني، معتبرا أنه" لم يعد دولة" بل" عصابة تقودها ميليشيات"، تعتمد على الحروب غير التقليدية، ما يجعلها غير قابلة للاندماج في المنظومة الإقليمية.

ويشدد على أن التعامل مع هذا النمط من التهديد يتطلب أدوات ردع غير تقليدية، تتجاوز المقاربات التقليدية للاحتواء.

كما يبرز العبادي أن الإمارات نجحت في مواجهة التهديدات الصاروخية والطائرات المسيرة بقدراتها الذاتية، رغم استخدام منظومات تسليح غربية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقالا واضحا نحو استراتيجيات الردع، بل وربما السياسات الاستباقية، استنادا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

مساءلة الغرب وسردية" إيران غيت"في قراءة سياسية أوسع، يربط الكاتب والباحث محمد قواص بين التحولات الراهنة والسياق التاريخي للعلاقة بين الغرب وإيران.

ويؤكد أن التهديد الإيراني لم يكن مفاجئاً، بل شكل دافعا رئيسيا لتأسيس مجلس التعاون الخليجي.

ويشير قواص إلى أن دول الخليج حاولت إدارة هذا التهديد عبر التعايش ووضع قواعد اشتباك، إلا أن التجربة أثبتت محدودية هذه المقاربة.

وفي هذا السياق، يطرح مسألة مساءلة الغرب، معتبرا أن سياساته ساهمت في تعزيز النفوذ الإيراني.

ويستحضر قواص مثال" فضيحة إيران غيت" في ثمانينيات القرن الماضي، كدليل على وجود تداخلات معقدة سمحت لإيران بالحصول على دعم عسكري، معتبرا أن هذه السوابق التاريخية تعزز الشكوك الخليجية تجاه مدى موثوقية الشراكات الغربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك