Euronews عــربي - فرنسا تفتح تحقيقا مع مصرف "إتش إس بي سي" في ملف "الأموال المنهوبة" في لبنان وكالة سبوتنيك - مسؤول فلسطيني لـ"سبوتنيك": المصادقة على آلاف الوحدات الاستيطانية تعكس استغلال إسرائيل للضعف الدولي قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع
عامة

مختار جمعة: الحضارة الإنسانية مهددة بمنطق القوة وشريعة الغاب

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن ديننا الحنيف رسخ لأسس التعايش السلمي بين النّاس جميعًا، فكرّم الإنسان على إطلاق إنسانيته، حيث يقول الحق سبحانه: (وَلَقَدْ...

ملخص مرصد
حذر الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق من تهديد الحضارة الإنسانية بمنطق القوة وشريعة الغاب، مؤكداً أن دين الإسلام يدعو للتعايش السلمي واحترام النفس الإنسانية. وأشار إلى ضرورة مواكبة التطورات العلمية والتقنية، مع تحويلها إلى عوامل بناء لا هدم، مستشهداً بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تدعم هذه القيم. ودعا إلى فهم مقاصدي صحيح للدين وامتلاك ناصية العلم لتحقيق الخير للإنسانية.
  • حذر وزير الأوقاف السابق من تهديد الحضارة بمنطق القوة وشريعة الغاب
  • أكد على ضرورة احترام النفس الإنسانية وفق تعاليم الإسلام
  • دعا إلى مواكبة التطور العلمي والتقني وتحويلها إلى عوامل بناء
من: الدكتور محمد مختار جمعة أين: مؤتمر مستقبل الحضارة الإنسانية في زمن الذكاء الاصطناعي بفاس، المغرب

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن ديننا الحنيف رسخ لأسس التعايش السلمي بين النّاس جميعًا، فكرّم الإنسان على إطلاق إنسانيته، حيث يقول الحق سبحانه: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ)، وحرم قتل النفس الإنسانية بلا استثناء، فقال سبحانه: (مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ).

وأضاف جمعة خلال كلمته في مؤتمر" مستقبل الحضارة الإنسانية في زمن الذكاء الاصطناعي" بالجامعة الأورومتوسطية بمدينة فاس المغربية والذي يعقد بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، أن نبينا الكريم قدّر (صلى الله عليه وسلم) للنفس الإنسانيّة حرمتها، فلما مرّت عليه جنازة يهوديّ وقف لها، فقيل له: إنها جنازة يهوديّ، فقال (صلى الله عليه وسلم): أليست نفسًا؟ !، فكل الدماء حرام، وكل الأعراض مصانة، وكلّ الأموال محفوظة، لا يحلّ للإنسان شيٌء من مال أخيه الإنسان إلا بحقه أو بطيب نفسٍ منه.

فالعيش المشترك مطلب ديني ووطني وإنساني شريطة أن يكون تعايشا حقيقيا مبنيا على الحق والعدل والمساواة والاحترام المتبادل.

مواكبة جوانب التطور العلمي والتقنيوقال وزير الأوقاف، إننا مطالبون بمواكبة كل جوانب التطور العلمي والتقني والمعرفي، حيث تغير مفهوم الأمية من أمية القراءة والكتابة إلى الأمية الرقمية، ثم إلى أمية الذكاء الاصطناعي.

وتابع: " أرى أن التطور الأحدث للأمية صار أعم من ذلك، ليشمل أمية الثقافة وأمية إنتاج المعرفة، في عالم أصبح للمعلومة والأمن السيبراني والمعلوماتي وإنتاج المعرفة أثر بالغ فيه، وأصبحت الحروب المعلوماتية والاختراقات الاستخباراتية بمفهومها الحديث المتطور أحد أهم عوامل الحسم في الحروب الحديثة، ودورنا أن نحول هذه الأدوات وتلك الوسائل التكنولوجية إلى عوامل وئام لا وسائل هدم، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا بامتلاك ناصيتها وسبر أغوارها والوقوف على دقائقها والإسهام في إنتاجها، مع تفكير علمي ناقد وبصير من خلال التحول في مناهجنا التعليمية من نطاق الحفظ والتلقين إلى فضاء الفهم والتحليل".

وقال إنه يجب ألا نقف من تطور وسائل التواصل وإنتاج المعرفة موقف الرفض المطلق ولا موقف المتفرج، ولا حتى المتلقي، إنما علينا أن نتعامل مع العصر بأدواته، نعمل على تعظيم إيجابياتها وتفادي مخاطرها وسلبياتها، في ضوء قيمنا الحضارية والثقافية والاجتماعية، وبما يحقق الخير لمجتمعاتنا وللإنسانية جمعاء، إذ لا يمكن أن ننعزل عن مواكبة أي تطور علمي بل الحرص على السبق فيه، فديننا كما أنه دين السلم فهو أيضا دين العلم مطلق العلم النافع في مختلف المجالات: سواء تلك العلوم الشريعة التي تأخذ بأيدينا إلى سبل الخير والنجاة في الدارين أم تلك العلوم التي لا غني عنها في شئون حياتنا من البناء والعمران وصنع الحضارة في مختلف المجالات.

وشدد وزير الأوقاف السابق، على أنه لا صدام ولا تناقض بين العلم والدين شريطة أن نفهم ديننا فهما مقاصديًّا صحيحًا ونأخذ بأسباب العلم النافع، ونراعي في كل أمورنا الضوابط الأخلاقية والإنسانية الراقية، ذلك أن الأمم التي لا تبنى على القيم والأخلاق تحمل عوامل سقوطها في أصل بنائها وأسس قيامها، ومآلها إلى الانهيار والتلاشي لا محالة.

وأكد أن الحضارة الإنسانية الآن مهددة بمنطق القوة وشريعة الغاب ما لم يسع عقلاء العلم لإصلاح الخلل والعمل على إقامة ميزان العدل قبل فوات الأوان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك