وكالة سبوتنيك - مدير مكتب "تريندز" في موسكو: 162 باحثا جاهزون للتعاون مع "سبوتنيك" CGTN العربية - الشراكة الأردنية الصينية في قطاع الفوسفات نحو صناعات ذات قيمة مضافة أعلى إيلاف - مستشار المرشد لـ CNN: "إفراج واشنطن عن 24 مليار دولار أو حرب تمتد للمتوسط" CGTN العربية - الصين والإمارات تعملان على تعميق التعاون المالي لتقاسم فرص التنمية القدس العربي - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض- (صور) CNN بالعربية - "غرور وإهمال وديكتاتورية".. تدوينة لنجيب ساويرس عن ذكرى "نكسة" 5 يونيو 1967 وسبب وقوعها BBC عربي - الإنفاق العسكري يثير استياءً في بريطانيا وروسيا على السواء العربية نت - إيران تندد بـ"المعاملة التمييزية" من أميركا بعد رفض عدة تأشيرات رويترز العربية - أمريكا تهاجم مواقع ساحلية في إيران ردا على إطلاق مسيرات إيرانية وكالة الأناضول - قدم.. المنتخب الألماني يتلقى ضربة قوية قبل أيام من انطلاق كأس العالم
عامة

تونس.. ضغوط رسمية لإسقاط آخر قلاع الحرية

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ 1 شهر
2

تواجه الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، اختبارا مصيريا عقب قرار تعليق نشاطها، وذلك بالتزامن مع عيد ميلادها الخمسين.فقد أفادت مصادر إعلامية أن القلق يسود أمام مق...

ملخص مرصد
قررت السلطات التونسية تعليق نشاط الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، الفائزة بجائزة نوبل للسلام، لمدة شهر بتهمة التدقيق في معاملاتها المالية والضريبية. يأتي هذا القرار في وقت تحتفل فيه الرابطة بمرور 50 عاماً على تأسيسها، مما أثار قلق نشطاء حقوق الإنسان حول دوافعه السياسية. ويعد هذا الإجراء جزءاً من توجه أوسع لتضييق الخناق على منظمات المجتمع المدني في تونس.
  • تعليق نشاط الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان لمدة شهر بتهمة التدقيق المالي والضريبي
  • قرار السلطات يأتي في وقت احتفال الرابطة بمرور 50 عاماً على تأسيسها
  • نشطاء يحذرون من دوافع سياسية وراء القرار وتضييق على المجتمع المدني
من: الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان أين: تونس

تواجه الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، اختبارا مصيريا عقب قرار تعليق نشاطها، وذلك بالتزامن مع عيد ميلادها الخمسين.

فقد أفادت مصادر إعلامية أن القلق يسود أمام مقر “الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان” الفائزة بجائزة نوبل للسلام التي تستعد هذا العام للاحتفاء بخمسين سنة على بدء نشاطها، إذ يأتي هذا الاحتفاء في وقت تلقت فيه المنظمة صدمة بقرار السلطات تعليق نشاطها لمدة شهر، ضمن تحقيقات موسعة بدعوى التدقيق في المعاملات المالية والضريبية للمجتمع المدني، وهو قرار يقول نشطاء إنه لا يخلو من “ضغوط سياسية”.

ولا يعد تجميد أنشطة المنظمات والجمعيات في تونس ليس اجراء جديدا، غير أن سحبه على “الرابطة” يعد خطوة ذات رمزية ودلالات ومؤشرا لتعاطي السلطة مع “الأجسام الوسيطة” كما يثير مخاوف من تضييق جديد على إحدى قلاع حقوق الانسان.

يعود تأسيس “الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان” إلى 14 من شهر ماي لسنة 1976 تحت حكم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، وفي ظل سيطرة الحزب الحاكم “الحزب الاشتراكي الدستوري”، على الحياة السياسية وفرض قيود مشددة على أنشطة المعارضة والمجتمع المدني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك