العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

علماء صينيون يطوّرون أول خلية وقود فحمية بلا انبعاثات كربونية لتحويل الفحم إلى طاقة نظيفة — سبق

سبق
سبق منذ 1 شهر
1

ابتكر علماء من جامعة شنتشن أول خلية وقود تعمل بالفحم عالمياً، في خطوة قد تساهم في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتطوير محطات طاقة حرارية أكثر كفاءة وأقل تلويثًا للبيئة.تعتمد الطرق التقليدية لتول...

ملخص مرصد
ابتكر علماء صينيون من جامعة شنتشن أول خلية وقود تعمل بالفحم دون انبعاثات كربونية، مما قد يقلل من تلوث الهواء ويحسن كفاءة محطات الطاقة. تعتمد التقنية على معالجة الفحم كيميائياً داخل خلية الوقود لإنتاج الكهرباء مباشرة دون حرقه بالطريقة التقليدية. تنتج العملية ثاني أكسيد الكربون الذي يُجمع ويُعاد استخدامه في إنتاج مواد كيميائية أخرى.
  • أول خلية وقود فحمية تعمل دون انبعاثات كربونية في العالم (بحسب علماء صينيون)
  • تعتمد على معالجة الفحم كيميائياً لإنتاج الكهرباء بكفاءة تصل إلى 40%
  • ينتج ثاني أكسيد الكربون الذي يُجمع ويُعاد استخدامه في صناعات أخرى
من: علماء صينيون من جامعة شنتشن أين: جامعة شنتشن (الصين)

ابتكر علماء من جامعة شنتشن أول خلية وقود تعمل بالفحم عالمياً، في خطوة قد تساهم في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتطوير محطات طاقة حرارية أكثر كفاءة وأقل تلويثًا للبيئة.

تعتمد الطرق التقليدية لتوليد الكهرباء من الفحم على حرقه لإنتاج البخار الذي يشغّل التوربينات، وهي عملية تتسبب في انبعاثات كربونية مرتفعة وكميات كبيرة من ملوثات الهواء، ما يجعل الفحم أحد أكثر مصادر الطاقة تأثيرًا على المناخ.

ومع تزايد الالتزامات الدولية بتحقيق الحياد الكربوني، تتجه الدول، ولا سيما النامية منها، إلى البحث عن تقنيات جديدة تتيح إنتاج الطاقة النظيفة بكفاءة عالية ودون انبعاثات ضارة.

طوّر العلماء نظامًا يُعرف بـ" خلية وقود الفحم الخالية من انبعاثات الكربون" (ZC-DCFC)، وهو نظام يختلف عن المحطات التقليدية لأنه لا يعتمد على حرق الفحم بشكل مباشر.

يعتمد هذا التصميم على طحن الفحم وتجفيفه ومعالجته مسبقًا ثم إدخاله إلى حجرة تعرف بـ" الأنود" داخل خلية الوقود، حيث يبدأ التفاعل الكيميائي ويطلق الإلكترونات اللازمة لتوليد الكهرباء.

وفي المقابل، يُزوّد الجزء الآخر المعروف باسم" الكاثود" بالأكسجين، حيث يستقبل هذه الإلكترونات ويكمل التفاعل ما يؤدي إلى إنتاج الطاقة مباشرة دون الحاجة إلى حرق الفحم بالطريقة التقليدية.

تنتج هذه العملية غاز ثاني أكسيد الكربون، لكنه لا يُطلق إلى الغلاف الجوي، بل يُجمع داخل النظام نفسه ثم يُعاد استخدامه كمادة أولية لإنتاج مواد كيميائية أخرى ذات قيمة، مثل الغاز التخليقي.

يؤكد العلماء أن هذه الخلية قادرة على توليد الطاقة بكفاءة تصل إلى 40%، وهي نسبة مرتفعة مقارنة ببعض الأنظمة التقليدية، كما أنها تتجنب فقدان الكفاءة الناتج عن عمليات الاحتراق والمحركات الحرارية.

ذكرت الدراسة أن هذا النظام يحقق كفاءة نظرية أعلى بكثير من تقنيات الفحم التقليدية، ويمثل نموذجًا تكنولوجيًا جديدًا للاستخدام الأمثل للفحم دون الإضرار بالمناخ.

كانت محاولات سابقة لتحويل الكربون مباشرة إلى طاقة قد واجهت مشكلات تتعلق بقصر العمر التشغيلي وضعف كثافة الطاقة، إلا أن العلماء أكدوا أن التصميم الجديد تجاوز هذه العقبات بفضل قابليته للتوسع وكفاءته العالية في تحويل الكربون إلى كهرباء.

يتوقع العلماء أن يفتح هذا النظام آفاقًا لاستخدام الفحم بانبعاثات شبه معدومة، مما قد يحوّله من وقود أحفوري تقليدي إلى مصدر طاقة نظيفة قابل للتطبيق مستقبلاً.

يؤكد العلماء أيضًا أن لهذه التقنية أهمية إضافية مع تراجع احتياطيات الفحم السطحية عالميًا، واتجاه عمليات الاستخراج إلى أعماق تتجاوز 2000 متر، حيث يمكن استخدام هذا النظام مباشرة في تلك البيئات الجيولوجية العميقة لتحقيق استفادة أكبر من الفحم بكفاءة أعلى.

نشرت الدراسة في مجلة" مراجعات الطاقة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك