Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

إقصاء العرب بذريعة “نحن الصهاينة”: أليست المعارضة الوجه الخفي لصورة نتنياهو؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

إن إعلان نفتالي بينيت ويئير لبيد تنافسهما في قائمة مشتركة، ترافق ودعوة احتفالية لغادي آيزنكوت. “يا غادي، بابنا مفتوح لك أيضاً”. خسارة أنهما تكبدا مسبقاً عناء طرق الباب في وجه من كان شريكهما في حكومة ا...

ملخص مرصد
أعلن بينيت ولبيد تحالفهما الانتخابي ودعوا غادي آيزنكوت للانضمام، مشددين على عدم الاعتماد على الأحزاب العربية بزعم عدم صهيونيتها. ودعا آيزنكوت إلى تحالف مع أحزاب معارضة صهيونية فقط لضمان النصر، متجاهلاً الأحزاب العربية. كما اتهم غانتس الأحزاب العربية بالتطرف، متفقاً مع بينيت ولبيد في رفض التعاون معها.
  • بينيت ولبيد يستبعدان الأحزاب العربية بحجة عدم صهيونيتها
  • آيزنكوت يدعو لتحالف مع أحزاب صهيونية فقط
  • غانتس يتهم الأحزاب العربية بالتطرف ويتفق معBetween بينيت ولبيد
من: نفتالي بينيت، يئير لبيد، غادي آيزنكوت، منصور عباس، غانتس

إن إعلان نفتالي بينيت ويئير لبيد تنافسهما في قائمة مشتركة، ترافق ودعوة احتفالية لغادي آيزنكوت.

“يا غادي، بابنا مفتوح لك أيضاً”.

خسارة أنهما تكبدا مسبقاً عناء طرق الباب في وجه من كان شريكهما في حكومة التغيير: رئيس “الموحدة” منصور عباس.

فقد أوضح بينيت في المؤتمر الصحافي للرجلين، بأن “الأحزاب العربية ليست صهيونية، وبالتالي لن نستند إليها”.

لشدة خيبة الأمل، حافظ آيزنكوت على الخط إياه الذي رسمه بينيت ولبيد.

فقد دعا إلى لقاء بين رؤساء أحزاب المعارضة من دون الأحزاب العربية، “لضمان النصر بواسطة أصوات صهيونية ورسمية”.

صحيح أن آيزنكوت أسقط من البيان شريكه السابق في الحزب غانتس، لكن الأخير أوضح أيضاً أنه منسجم مع بينيت ولبيد في موضوع العرب؛ أي (“لا حكومة تستند إلى متطرفين أو إلى أحزاب غير صهيونية”).

يا لها من خفة يضع فيها غانتس الكهانيين وشريكه السابق عباس على المستوى ذاته! ويا لها من خفة يبدل فيها بين كلمة متطرف وعربي!في السطر الأخير، وباستثناء حزب “الديمقراطيين” برئاسة يئير غولان، فإن كل أحزاب المعارضة الصهيونية تعارض إقامة حكومة تستند إلى أحزاب عربية.

هذه شهادة فقر لمعسكر يرفع أعلام الديمقراطية والليبرالية.

محظور المرور مرور الكرام عن الاستخدام الذي تقوم به المعارضة لاصطلاح “صهيوني” كي تموه تطلعها لإقامة حكومة يهودية طاهرة.

يصعب على المرء أن ينصدم بعنصرية وتحريض نتنياهو وشركائه الطبيعيين.

فالكهاني بن غفير نشر منشورا يثير التقزز، كتب فيه “حلف الإخوة لبينيت ولبيد يعود ليبيع الدولة للحركة الإسلامية” إلى جانب صورة AI لبينيت ولبيد تحت مظلة القرآن، فيما أحمد الطيبي يهنئهما؛ أما آريه درعي فسارع ليكتب أن الوحدة “محاولة لإعادة حكومة الدمار لليسار المتطرف والإخوان المسلمين”؛ ومن فوقهم جميعاً المحرض القومي نتنياهو الذي نشرمنشورا مقززاً وفيه صورة AI يعرض فيها بينيت ولبيد كطفلين ومنصور عباس يقودهما في سيارة.

وكتب على الصورة: “في كل حال، بينيت ولبيد سيسيران مرة أخرى مع حزب الإخوان المسلمين مؤيدي الإرهاب”.

عار على دولة يتحدث فيها رئيس وزرائها بحديث كهذا؛ فيشهر بعباس، ويحرض ضد العرب على رؤوس الأشهاد.

لكن ما الفرق بين العنصرية التي وجدت تعبيرها بفظاظة كهذه وبين تلك التي تختبئ من وراء الطلب لـ “أغلبية صهيونية”؟ محظور الاكتفاء بفروق الأسلوب.

لا ديمقراطية دون العرب، ومعارضة حكومة الكهانيين باتت ملزمة بالمضي قدماً بحلف جديد مع أحزاب عربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك