وقّع الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا على استمارة عالمية تدعو إلى تحرير القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي من معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، ليصبح بذلك أول رئيس دولة يُسجّل اسمَه في هذه المبادرة العالمية.
جاء الإعلان عن ذلك عبر بيان صادر عن الحملة العالمية المطالبة بإطلاق سراح البرغوثي، وذلك بمناسبة احتفالات بلاده بيوم الحرية، في خطوة ترمز إلى تضامن دولي متصاعد مع القضية الفلسطينية.
حملة عالمية انطلقت من جزيرة روبنانطلقت هذه الجهود الدولية عام 2013 من زنزانة نيلسون مانديلا السابقة في جزيرة روبن، حيث تأسست الحملة المطالبة بالإفراج الفوري عن البرغوثي.
وضمت المبادرة توقيعات لشخصيات بارزة مثل الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والناشطة أنجيلا ديفيس، إلى جانب مئات السياسيين والمثقفين الدوليين.
وترى العريضة أن البرغوثي يحمل سمات القائد الشعبي المناضل من أجل الحرية والعدالة، مماثلاً بذلك للمناضل الجنوب أفريقي مانديلا.
يقبع مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، في سجون الاحتلال منذ عام 2002، حيث يقضي خمسة أحكام بالسجن المؤبد إثر إدانته بتهم تتعلق بالقتال ضد الاحتلال.
وعلى الرغم من سنوات الاعتقال الطويلة، يحظى البرغوثي بشعبية واسعة في الشارع الفلسطيني، ويعتبره كثيرون رمزاً للمقاومة السلمية والسياسية.
وقد اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانته في فبراير الماضي ووجه له تهديدات صريحة.
أوضاع الأسرى وسياسة الاحتجاز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك