سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

فخ بروكسل.. كيف تراجع نفوذ أوروبا في ليبيا وصعدت روسيا وتركيا؟

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 شهر

انتقد مقال نشره معهد «ستيمسون» الأميركي السياسات التي اتبعها الاتحاد الأوروبي في ليبيا منذ سقوط نظام القذافي في العام 2011، ورأى أن بروكسل وقعت فيما وصفه بـ«فخ تكنوقراطي»، إذ ركز خلال السنوات الماضية ...

ملخص مرصد
انتقد معهد أميركي سياسات الاتحاد الأوروبي في ليبيا منذ 2011، مشيرا إلى تراجع نفوذه لصالح روسيا وتركيا بسبب تركيزه على البرامج الفنية بدلا من التدخل السياسي. وقال نائب رئيس معهد الشرق الأوسط في سويسرا، أندريا سيلينو، إن الاتحاد الأوروبي ظل أكبر مانح مالي لكنه أصبح لاعبا هامشيا سياسيا رغم امتلاكه بعثات بحرية وبرامج دعم. بدأ تراجع الدور الأوروبي بعد مؤتمر برلين 2020، حيث سلم الملف السياسي للأمم المتحدة واكتفى بالدعم المالي والفني.
  • انتقد معهد «ستيمسون» السياسات الأوروبية في ليبيا منذ سقوط القذافي 2011
  • تركز الاتحاد الأوروبي على الدعم الفني والمالي вместо التدخل السياسي الفعال
  • روسيا وتركيا عززت نفوذها في ليبيا بعد تراجع الدور الأوروبي السياسي
من: أندريا سيلينو (نائب رئيس معهد الشرق الأوسط في سويسرا) أين: ليبيا

انتقد مقال نشره معهد «ستيمسون» الأميركي السياسات التي اتبعها الاتحاد الأوروبي في ليبيا منذ سقوط نظام القذافي في العام 2011، ورأى أن بروكسل وقعت فيما وصفه بـ«فخ تكنوقراطي»، إذ ركز خلال السنوات الماضية على البرامج الفنية والإدارية بدلًا من الانخراط السياسي الحقيقي، ما أدى إلى تراجع نفوذه وترك الساحة لقوى أخرى أكثر تأثيرًا مثل روسيا وتركيا.

وقالت كاتبة المقال، نائب رئيس معهد الشرق الأوسط في سويسرا، أندريا سيلينو، إن الاتحاد الأوروبي لا يزال أكبر مانح مالي لليبيا، بعدما ضخ مئات الملايين من اليورو عبر برامج دعم مختلفة، لكنه في المقابل بات «لاعبا هامشيا على الصعيد السياسي»، على الرغم من امتلاكه بعثات بحرية وبرامج لتدريب خفر السواحل وتمويل مشروعات تنموية وقضائية.

تراجع الدور الأوروبي في ليبياوبحسب التقرير، بدأت نقطة التحول بعد مؤتمر برلين، الذي كان آخر محاولة أوروبية جادة لجمع الأطراف الدولية حول خارطة طريق موحدة.

وبعد تشكيل حكومة «الوفاق الوطني» في العام 2021، سلم الاتحاد الأوروبي الملف السياسي إلى بعثة الأمم المتحدة، مكتفيا بدور الممول والداعم الفني.

- باحثة أوروبية تحذر من تحول الأزمة السياسية في ليبيا إلى «وضع مستدام»- الكوني: الأزمة الليبية تعاني من كثرة المبادرات دون تنفيذ على أرض الواقع- معهد ألماني: السياسات الأوروبية تجاه الهجرة غير القانونية رسخت نفوذ «أمراء الحرب» في ليبياثم جاءت الحرب الروسية الأوكرانية في العام 2022 لتزيد من تراجع الاهتمام الأوروبي بليبيا.

وترى الباحثة أن المساعدات الأوروبية اتجهت نحو مشروعات سهلة القياس وسريعة النتائج، مثل إزالة الألغام، وتأهيل البنية التحتية، ودعم البلديات، وبرامج العدالة وسيادة القانون، لكنها لم تكن جزءا من رؤية استراتيجية متكاملة، وهو ما أكده تقرير سابق صادر عن ديوان المحاسبة الأوروبي، خلص إلى أن الدعم المقدم لليبيا ظل مشتتا وغير مركز على أولويات واضحة.

وفي ملف الهجرة، يؤكد التقرير أن الاتحاد الأوروبي بنى منذ العام 2017 منظومة متكاملة لإبعاد المهاجرين عن السواحل الأوروبية عبر تمويل وتدريب وتجهيز خفر السواحل الليبي لاعتراضهم داخل المياه الليبية.

غير أن هذه السياسة، بحسب المقال، ساهمت بشكل غير مباشر في دعم شبكات الاحتجاز والانتهاكات داخل ليبيا، ومنحت مجموعات مسلحة نفوذا إضافيا.

صعود قوى إقليمية على حساب أوروبافي المقابل، استفادت قوى أخرى من الفراغ الأوروبي، إذ عززت تركيا وجودها العسكري في غرب ليبيا منذ تدخلها في العام 2019، بينما رسخت روسيا نفوذها في شرق البلاد.

ويرى المقال أن هذه الأطراف «نجحت في تشكيل الواقع الليبي أكثر من الاتحاد الأوروبي».

ويشير المقال أيضا إلى أن خارطة الطريق التي طرحتها بعثة الأمم المتحدة في العام 2025 لإجراء انتخابات وتوحيد المؤسسات الليبية لم تلقَ سوى دعم لفظي من الاتحاد الأوروبي، من دون مبادرات سياسية حقيقية أو ضغط دبلوماسي فعال.

وختاما، دعت الباحثة الاتحاد الأوروبي إلى استعادة دوره السياسي عبر تبني موقف موحد تجاه ليبيا، ودعم خارطة الطريق الأممية، والتعامل مع شرق ليبيا دون منح شرعية مجانية لأي طرف، وربط المساعدات بالإصلاحات المالية والمؤسسية، إضافة إلى جعل ملف حقوق الإنسان شرطا أساسيا في أي تعاون مستقبلي.

وخلصت إلى أن «الأموال وحدها لا تشتري النفوذ، وأن استقرار ليبيا قضية سياسية لا يمكن إدارتها فقط عبر الحلول التقنية».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك