فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها القدس العربي - انتخاب محامي العائلة مراقباً لـ”جمهورية الموز”.. و”بائع الخردة” الأمريكي تنبه لخطة نتنياهو القاضية بقصف “الضاحية” وكالة سبوتنيك - خبير: مستقبل الاقتصاد العالمي يتجه نحو التعددية بقيادة مجموعة "بريكس" BBC عربي - القيادة المركزية الأمريكية تنفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان الجزيرة نت - ثأر عمره 20 عاما.. هل تكسر السعودية لعنة هذا المنتخب بكأس العالم؟ فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي
عامة

برنارد لوغان يكتب: تركيا أحق من الجزائر باستعادة مدفع «بابا مرزوق» من فرنسا

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
3

انطلقت في تلك الحقبة بعثات أوروبية عديدة ضد الجزائر، التي كانت قاعدة للقراصنة وتهدد تجارة البحر الأبيض المتوسط، وكان ينظر إليها كولاية تركية.وفي عام 1683، حاصر الأدميرال الفرنسي دوكين المدينة، وردا ...

ملخص مرصد
أثار مقال المؤرخ الفرنسي برنارد لوغان جدلاً حول أحقية الجزائر أو تركيا باستعادة مدفع «بابا مرزوق» من فرنسا، الذي استُخدم في تعذيب قنصل فرنسي عام 1683. وأكد لوغان أن المدفع يعود لتركيا، إذ كانت الجزائر مستعمرة عثمانية آنذاك، بينما تدعو النائبة الفرنسية صابرينا صبايحي إلى إعادة المدفع للجزائر تحت شعار «تطبيع الذاكرة». ويواجه الطلب انتقادات لارتباطه بسياقات تاريخية ودينية معقدة، أبرزها زيارة البابا للجزائر في نفس الفترة.
  • المدفع «بابا مرزوق» استُخدم في تعذيب قنصل فرنسي عام 1683 في الجزائر
  • المؤرخ الفرنسي برنارد لوغان يرى أن تركيا أحق باستعادة المدفع لكون الجزائر مستعمرة عثمانية آنذاك
  • النائبة الفرنسية صبايحي تدعو إلى إعادة المدفع للجزائر تحت شعار «تطبيق الذاكرة»
من: برنارد لوغان (مؤرخ فرنسي)، صابرينا صبايحي (نائبة فرنسية)، الأب جان لو فاشيه (قنصل فرنسي) أين: فرنسا، الجزائر، القسطنطينية

انطلقت في تلك الحقبة بعثات أوروبية عديدة ضد الجزائر، التي كانت قاعدة للقراصنة وتهدد تجارة البحر الأبيض المتوسط، وكان ينظر إليها كولاية تركية.

وفي عام 1683، حاصر الأدميرال الفرنسي دوكين المدينة، وردا على ذلك، وسعيا لرفع الحصار بأساليب تضرب عرض الحائط بكافة الأعراف الدبلوماسية، صب الأتراك في الجزائر غضبهم على القنصل الفرنسي، الراهب «جان لو فاشيه».

حيث قاموا بربطه بفوهة «بابا مرزوق»، ذلك المدفع البرونزي الضخم الذي يمتد طوله لنحو 7 أمتار، ويزن 12 طنا، وكان قادرا على قذف كرات حديدية تزن 80 كيلوغراما لمسافات بعيدة.

وهكذا، في 28 يوليوز 1683، لقي الأب «لو فاشيه» حتفه بطريقة وحشية مع 16 فرنسيا آخرين، إذ تم تمزيق جسده بعد إطلاقه من فوهة المدفع الذي كان مقيدا إليه.

وعقب دخول القوات الفرنسية إلى الجزائر عام 1830، نقل هذا المدفع إلى مدينة بريست الفرنسية باعتباره رمزا تاريخيا، وأطلق عليه الفرنسيون اسم «القنصلية» تخليدا لذكرى القنصل «لو فاشيه».

وما يزال المدفع قائما هناك حتى اليوم، منتصبا كعمود تذكاري يعلوه ديك برونزي.

«بما أن الجزائر لم تكن موجودة عام 1683، فإن «إعادة» المدفع لا تجب أن تكون لدولة لم تكن قد تأسست بعد، بل لتركيا التي كانت الجزائر الحالية مستعمرة تابعة لها آنذاك»— المؤرخ الفرنسي برنارد لوغانتقود النائبة عن حزب الخضر، صابرينا صبايحي، هذه الحملة التي أطلقها اليسار الفرنسي لاستعادة المدفع وتقديمه للجزائر، في خطوة تعكس الرغبة الدائمة في مهادنة النظام الجزائري.

وتظهر صبايحي، وهي من أصول جزائرية، اهتماما بالغا بقضايا العلاقات الفرنسية الجزائرية، حيث تحظى بتقدير كبير في الجزائر، وهو ما عكسته مقالة نشرها موقع «TSA» أشادت بها كنموذج للمسؤولين السياسيين الفرنسيين المنحدرين من الهجرة الذين لم ينسوا روابطهم الأصلية.

وتنشط نائبة الدائرة الرابعة بإقليم «أو دو سين» في معظم عمليات الضغط لصالح الجزائر، وتطالب اليوم، تحت شعار «تطبيع الذاكرة» ووفقا للتوجه الذي يتبناه بنجامين ستورا، بأن «تعيد» فرنسا للجزائر المدفع الذي استخدمه الأتراك في تعذيب الأب لو فاشيه.

يثير هذا المطلب استغرابا كبيرا لثلاث نقاط رئيسة:أولا: يعد تقديم مثل هذا الطلب في وقت يتواجد فيه البابا ليون الرابع عشر في الجزائر نوعا من الاستفزاز؛ فذلك الشهيد في الكنيسة الكاثوليكية، إلى جانب كونه قنصلا لفرنسا، كان نائبا رسوليا عينه البابا إينوسنت الحادي عشر (1667-1689)، أي أحد أسلاف البابا الحالي.

ثانيا: لا يمثل تاريخ مقتل الأب لو فاشيه صدفة زمنية، بل يقع في قلب تاريخ الإمبراطورية العثمانية التي كانت الجزائر تمثل رأس حربتها في مواجهة المغرب وأوروبا معا.

فالعام 1683 هو عام ذروة التمدد التركي في أوروبا الذي انتهى بالفشل في حصار فيينا، وهو ذات العام الذي شهد أكبر مواجهة بين المغرب والإمبراطورية العثمانية.

فقد سعت الأخيرة حينها للالتفاف على الدفاعات الأوروبية عبر الجنوب بمحاولة عبور المغرب لمهاجمة إسبانيا، لكنها اصطدمت بمقاومة وطنية قوية جعلت من مناطق وهران وتلمسان ساحة صراعات متكررة.

ثالثا: بما أن الجزائر لم تكن موجودة عام 1683، فإن «إعادة» المدفع لا تجب أن تكون لدولة لم تكن قد تأسست بعد، بل لتركيا التي كانت الجزائر الحالية مستعمرة تابعة لها آنذاك، لا سيما وأن هذا المدفع صهر في القسطنطينية ليخدم في حملات السلطان سليم الأول.

لم تدرك صابرينا صبايحي واليسار الفرنسي، في سعيهم لاسترضاء الجزائر وجزء من الناخبين المنحدرين من الجالية، أنهم أثبتوا ما يحاول النظام الجزائري إنكاره باستمرار، وهو أن الجزائر الحالية كانت مستعمرة تركية سبقت الاستعمار الفرنسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك